الاحد 7 ربيع الثاني 1448 
qodsna.ir qodsna.ir

الأمين العام لجمعية الدفاع عن الشعب الفلسطيني يهنئ قائد حركة انصار الله بانتصارات الشعب اليمني المتواصلة

هنّأ الأمين العام لجمعية الدفاع عن الشعب الفلسطيني، حجة الإسلام والمسلمين محمد حسن رحيميان، السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، قائد حركة أنصار الله في اليمن، بمناسبة الانتصارات المتواصلة التي حققها الشعب اليمني وقواته المسلحة.

وذكرت وكالة القدس للأنباء (قدسنا) أنه في أعقاب الانتصارات التي حققها الشعب اليمني وقادة أنصار الله، وجّه حجة الإسلام والمسلمين محمد حسن رحيميان رسالة تهنئة إلى السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي.

 

وأكد حجة الإسلام والمسلمين رحيميان أن ما يجعل الانتصارات التي يحققها الشعب والقوات المسلحة اليمنية، تحت القيادة الحكيمة للسيد الحوثي، أكثر مدعاة للإشادة، ويجعل عظمتها وحلاوتها راسخة في وجدان أحرار العالم، هو الدور الفاعل الذي يؤديه اليمن في إطار «وحدة الساحات» لجبهة المقاومة العالمية، ولا سيما دوره الفريد واللافت، عقب عملية «طوفان الأقصى»، في الدفاع عن القضية الفلسطينية والقدس الشريف.

 

وجاء في نص الرسالة:

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ

 

إلى السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي،

القائد المجاهد للشعب اليمني المؤمن والمقاوم،

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

 

إن الانتصارات المتواصلة التي حققها المقاتلون والشعب اليمني الذي لا يعرف الكلل، على التحالف السعودي ـ الأميركي المعتدي ومرتزقته، والتي تحققت من خلال التقدم وتحرير مناطق مهمة على الساحل الغربي والإشراف على مضيق «باب المندب» الاستراتيجي، أثبتت مجدداً غلبة الإيمان والعزم الراسخ لدى المجاهدين الإسلاميين والشعب اليمني الذي يصنع التاريخ، على المال والقوة التي يمتلكها التحالف الظالم والمحتل.

 

وقد أثبتت هذه الملحمة أنه رغم مرور سنوات على العدوان الوحشي والشامل على الأراضي اليمنية، فإن الشعب اليمني الشجاع، مستنداً إلى «الإيمان بالله»، و«الصبر على الشدائد والمحن»، و«الثبات على طريق الحق»، استطاع أن يحقق الانتصار في الميادين العسكرية والسياسية.

 

وقد بلغ الأمر اليوم أن الحكومة المعتدية نفسها باتت تلجأ إلى الولايات المتحدة والغرب طلباً للحماية من الغضب اليمني والهجمات الخاطفة للقوات المسلحة اليمنية، وإن كان من المؤكد أن هذا المسعى لن يكون منقذاً لها من هذه الورطة.

 

إن ما يجعل الانتصارات التي يحققها الشعب والقوات المسلحة اليمنية، تحت القيادة الحكيمة للسيد الحوثي، أكثر مدعاة للإشادة، ويجعل عظمتها وحلاوتها راسخة في وجدان أحرار العالم، هو الدور الفاعل الذي يؤديه اليمن في إطار «وحدة الساحات» لجبهة المقاومة العالمية، ولا سيما دوره الفريد واللافت، عقب عملية «طوفان الأقصى»، في الدفاع عن القضية الفلسطينية والقدس الشريف.

 

إنها صفحة مشرقة سُجّلت باسم الشعب اليمني الغيور في التاريخ؛ إذ إن بلداً محاصراً بحصار جائر من جانب أعدائه، ومنخرطاً في حرب ويواجه مختلف أنواع المشكلات، دخل دون تردد إلى الميدان دعماً عملياً للشعب الفلسطيني المظلوم في غزة في مواجهة جرائم النظام الصهيوني المحتل.

 

وإلى جانب استهدافه المتكرر للمناطق الحساسة والمنشآت العسكرية الاستراتيجية في الأراضي المحتلة، نجح اليمن، بحسب الرسالة، في تعطيل شريان الاقتصاد لهذا النظام في البحر الأحمر، الأمر الذي أثار دهشة المحللين العسكريين والسياسيين في العالم.

 

وإذ يجدد إخوانكم في الجمهورية الإسلامية الإيرانية تضامنهم مع الشعب اليمني المقاوم، ويهنئونكم والشعب اليمني الشجاع والقوات المسلحة اليمنية بالانتصارات الأخيرة، فإنهم يسألون الله تعالى لكم استمرار التوفيق في طريق المقاومة المقدس وفي مواجهة الأعداء المعتدين وامتدادهم الأميركي ـ الصهيوني.

 

وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ


| رمز الموضوع: 421394







المستعمل تعليقات

الصفحات الاجتماعية
instagram telegram twiter RSS
فيديو

وكالةالقدس للأنباء


وكالةالقدس للأنباء

جميع الحقوق محفوظة لوکالة القدس للأنباء(قدسنا)