الداخلية بغزة تصدر بياناً حول تسلل القوة "الإسرائيلية" واختطاف الضابط العرابيد
أكدت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة أن الاحتلال "الإسرائيلي" يواصل استهدافه المباشر للمؤسسة الأمنية سعياً لنشر الفوضى، مشيرة إلى إقدامه صباح اليوم على جريمة جديدة باستهداف منطقة الكتيبة غرب مدينة غزة بوابل كثيف من الغارات بمشاركة عشرات الطائرات الحربية بأنواعها المختلفة، حيث تسللت تحت هذا الستار الناري الكثيف قوة "إسرائيلية" خاصة بمركبات مدنية، ما أدى إلى استشهاد عدد من المواطنين بينهم سيدة وأطفال، وإصابة عدد كبير آخر.
ونعت الوزارة كوكبة الشهداء الذين ارتقوا في هذه الجريمة متمنية الشفاء العاجل للجرحى. وأكدت اختطاف الاحتلال للضابط بجهاز الأمن الداخلي معين محمد العرابيد بعد إصابته خلال اشتباكه مع القوة "الإسرائيلية" المعتدية، واستشهاد زوجته وإصابة عدد من أبنائه بجروح.
وأفادت بأن الضابط العرابيد كان يمارس مهامه المعتادة في إطار القيام بالواجب في خدمة الشعب وحفظ الأمن والسلم الأهلي داخل قطاع غزة.
وأوضحت الوزارة أن استهداف الاحتلال للمنظومة الأمنية والشرطية لم يتوقف منذ ثلاث سنوات، اغتال خلالها المئات من قادة وضباط وكوادر وزارة الداخلية والأمن الوطني وجهاز الشرطة، في إطار سعيه لكسر هذه المنظومة وتغييبها ونشر الفوضى، دون أن يحقق أهدافه برغم هذه الجرائم البشعة.
كما لفتت إلى أن تركيز الاحتلال على استهداف جهازي الشرطة والأمن الداخلي، والذي تصاعد منذ اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر من العام الماضي، جاء لدورهما المباشر في بسط الأمن وحماية السلم الأهلي وإسناد المواطنين في ظل الظروف الكارثية التي يعيشها القطاع.
وطمأنت "الداخلية" أبناء الشعب الفلسطيني بمواصلة القيام بالواجب مهما كانت التحديات والتضحيات، وهو ما أقسمت عليه وما عهده الشعب منها على مدار 20 عاماً قدمت خلالها آلاف الشهداء من أبناء أجهزتها.
وحذرت الوزارة من الانسياق خلف الروايات التي يروجها الاحتلال حول الحدث وما تبثه أجهزة مخابراته من أخبار مضللة، داعية الوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار إلى القيام بمسؤولياتهم للضغط على الاحتلال لوقف جرائمه اليومية واستهدافه المتواصل لأجهزة الوزارة، فيما حيّت الشعب الصامد الذي يشكل صمام الأمان في وجه محاولات نشر الفوضى وزعزعة الأمن المجتمعي.