qodsna.ir qodsna.ir

ألبانيز: الجيش الإسرائيلي الأكثر تجرداً من الأخلاق

اتهمت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيز، قوات الاحتلال والمستوطنين بمواصلة حصار بلدة قصرة جنوب نابلس، وقطع المياه عنها، في تصعيد متواصل يستهدف الأهالي ويضيّق عليهم سبل الحياة.

وقالت ألبانيز، في تدوينة عبر منصة "إكس"، إن "الجنود والمستوطنين يقطعون المياه عن بلدة قصرة، ويواصلون حصارها"، ووصفت جيش الاحتلال بأنه "الأكثر تجردًا من الأخلاق". وربطت المقررة الأممية بين ما يجري في قصرة والتصعيد الإسرائيلي المتواصل في قطاع غزة، مؤكدة أن "التدمير الشامل والمجازر" لا تزال مستمرة، مشيرة إلى أن أكثر من 1200 فلسطيني، بينهم 300 طفل، استشهدوا منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار، وفق ما أوردته في تدوينتها. وتواصل قوات الاحتلال عدوانها على بلدة قصرة لليوم التاسع على التوالي، ضمن حملة عسكرية بدأت في 13 أغسطس/آب الجاري، بالتزامن مع استمرار الحصار على منطقة رأس العين غرب البلدة لليوم السابع. وتفرض قوات الاحتلال والمستوطنون حصارًا على المنطقة التي تضم ثلاثة منازل لعائلتي حسان وأبو ريدة، ما يقيّد حركة سكانها ويمنعهم من الوصول بصورة طبيعية إلى منازلهم ومصادر احتياجاتهم الأساسية. وسبق تشديد الحصار إقامة بؤرة استيطانية في المنطقة قبل أكثر من أسبوعين، قبل أن يقتحم جيش الاحتلال رأس العين ويفكك البؤرة، ثم يوسع إجراءاته العسكرية لتشمل المنطقة بأكملها. وكانت ألبانيز قد اتهمت، السبت الماضي، قوات الاحتلال والمستوطنين بارتكاب ما وصفته بـ"مذابح جماعية" بحق مدنيين فلسطينيين عُزّل في أنحاء الضفة الغربية، في وقت يتواصل فيه العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. ويأتي تصعيد الاحتلال في قصرة ضمن اعتداءات متزايدة تشهدها بلدات وقرى الضفة الغربية، وسط تضييق على السكان الفلسطينيين واعتداءات المستوطنين ومحاولات فرض وقائع ميدانية تدفع الأهالي نحو ترك أراضيهم ومنازلهم.
 


| رمز الموضوع: 420452