الحشد الشعبي يتمع
بقدرات كبيرة
رضا صدرالحسيني
اعتبر الخبير في شؤون المنطقة سيد رضا صدرالحسيني أن استهداف مواقع الحشد الشعبي في العراق يعكس مخاوف إقليمية من قدراته، داعيًا قوى المقاومة إلى اليقظة والرد بحزم على أي استهداف يطال أحد أضلاعها.
وفي تصريح خاص لوكالة القدس للأنباء(قدسنا) قال صدرالحسيني إن التطورات الأخيرة أظهرت أن قدرات المقاومة العراقية باتت مصدر قلق، ليس للولايات المتحدة وإسرائيل فحسب، بل لبعض دول المنطقة أيضًا.
وأوضح أن استهداف الحشد الشعبي يندرج، برأيه، ضمن مساعٍ لإضعاف استقلال العراق وأمنه، بما ينسجم مع أهداف أمريكية وإسرائيلية.
وأكد أن الحشد الشعبي، الذي تأسس استنادًا إلى فتوى المرجعية الدينية العليا في العراق، لعب دورًا بارزًا في مواجهة تنظيم داعش والجماعات التكفيرية وتعزيز أمن البلاد.
وأشار إلى أن بعض الدول التي لا تحتمل استقرار العراق واستقلاله تسعى إلى ضرب الحشد باعتباره إحدى ركائز الأمن في البلاد.
ورأى أن الحشد سيبقى بحاجة إلى مواصلة دوره الأمني حتى في حال انسحاب القوات الأمريكية من العراق، والاستناد إلى حاضنته الشعبية لتعزيز قدراته.
اعتبر صدرالحسيني أن تبرير السعودية لاستهداف مواقع الحشد، بذريعة هجمات يمنية انطلاقًا من الأراضي العراقية، لا يتجاوز كونه «ذريعة واهية».
وحذّر من مخطط أمريكي-إسرائيلي، بمشاركة أطراف إقليمية، لإضعاف قوى المقاومة، مؤكدًا أن استهداف أي طرف من محور المقاومة ينعكس على بقية أطرافه، ويستوجب ردًا حازمًا.