"أنصار الله" بذكرى استشهاد "الضيف": نعاهد قادة المقاومة على مواصلة معركة طوفان الأقصى حتى زوال الاحتلال
أكد عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله اليمنية، حزام الأسد، استمرار موقف جماعته في دعم الشعب الفلسطيني ومساندة مقاومته، مشدداً على مواصلة الواجب الديني والأخلاقي والإنساني حتى يتوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ويرفع الحصار، وينال الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة.
وجاءت تصريحات الأسد بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف، والتي توافق الثالث عشر من يوليو، إذ استحضر مسيرة الضيف، واصفاً إياه بأنه "قائد استثنائي" كرّس حياته للجهاد والمقاومة والدفاع عن الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة. وقال الأسد في تصريح خاص لوكالة (شهاب): إن الشهيد محمد الضيف أسهم في بناء قوة المقاومة الفلسطينية، وترسيخ معادلات الردع في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، معتبراً أن مسيرته ستظل مصدر إلهام للأجيال. وأضاف أن القوات المسلحة اليمنية تعاهد روح الشهيد محمد الضيف وجميع القادة الشهداء في فلسطين ولبنان وسائر ميادين المقاومة على الثبات في موقفها المبدئي الداعم للشعب الفلسطيني ومقاومته، مؤكدا استمرارها في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي ومن يدعمه حتى وقف الحرب ورفع الحصار عن قطاع غزة. ورأى أن تضحيات القادة الشهداء تمثل منارات تهدي الأجيال، مؤكدا أن دماء القادة والمجاهدين لا تذهب سدى، وإنما تتحول إلى قوة دافعة تعزز صمود الأمة وثباتها، وتبرهن أن مشروع المقاومة يرتبط بالمبادئ والقيم أكثر من ارتباطه بالأشخاص. ووجّه الأسد رسالة إلى القادة الحاليين في كتائب القسام وحركة حماس وسائر فصائل المقاومة الفلسطينية، قال فيها إن "الأمة الحرة تقف إلى جانبكم"، معتبرا أن تضحيات الشهداء أمانة في أعناق الجميع. كما أشاد بـ"الصمود الأسطوري" للمقاومة الفلسطينية في مواجهة الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، مؤكداً أن إرادة المقاومة التي صنعت عملية "طوفان الأقصى"، قادرة على مواصلة طريق التحرير حتى زوال الاحتلال واستعادة الحقوق والمقدسات. ودعا الأسد بالرحمة للشهيد محمد الضيف وسائر شهداء فلسطين والأمة، معربا عن أمله بأن تكون دماؤهم دافعا لمواصلة طريق النصر والحرية. وتأتي هذه التصريحات في سياق الموقف التضامني المستمر الذي تعلنه القوات المسلحة اليمنية منذ اندلاع معركة "طوفان الأقصى" في السابع من أكتوبر، حيث انخرطت جبهة اليمن في إسناد المقاومة الفلسطينية بشكل مباشر عبر تنفيذ عمليات عسكرية واسعة. وشملت تلك العمليات إطلاق الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة باتجاه الأهداف الإسرائيلية في الأراضي المحتلة، بالإضافة إلى فرض حصار بحري صارم على السفن الإسرائيلية أو تلك المتجهة إلى موانئ الاحتلال في البحرين الأحمر والعربي والمحيط الهندي، ربطاً بوقف العدوان ورفع الحصار عن قطاع غزة.