الاحد 19 محرم 1448 
qodsna.ir qodsna.ir

شريك الخندق وصوت الحق والسند الذي لم ينقطع.. استطلاع لـ"قدسنا" يوثق آراء فلسطينية حول شخصية القائد الشهيد وموقفه من القضية الفلسطينية

أجرت وكالة القدس للأنباء(قدسنا) استطلاعًا للرأي شمل مواطنين وإعلاميين وباحثين ومحللين سياسيين من قطاع غزة، لرصد تقييماتهم لشخصية القائد الشهيد الإمام الخامنئي، ورؤيتهم لدوره في دعم القضية الفلسطينية، وانعكاس سياسات إيران خلال فترة قيادته على واقع المقاومة الفلسطينية، إلى جانب قراءاتهم لمكانته وتأثيره في المشهد الإقليمي.

في ظل المكانة التي احتلتها القضية الفلسطينية في الخطاب السياسي الإيراني خلال العقود الماضية، أجرَت وكالة قدسنا استطلاعًا للرأي شمل مواطنين وإعلاميين وباحثين ومحللين سياسيين من قطاع غزة، لرصد تقييماتهم لشخصية القائد الشهيد الإمام الخامنئي، ورؤيتهم لدوره في دعم القضية الفلسطينية، وانعكاس سياسات إيران خلال فترة قيادته على واقع المقاومة الفلسطينية، إلى جانب قراءاتهم لمكانته وتأثيره في المشهد الإقليمي.

 

أولًا: آراء المواطنين

 

عبّر عدد من المواطنين في قطاع غزة عن تقديرهم للمواقف التي تبناها القائد الشهيد تجاه القضية الفلسطينية، معتبرين أنه مثّل، أحد أبرز الداعمين للمقاومة الفلسطينية على المستويات السياسية والعسكرية والإعلامية.

 

وقال المواطن أبو بلال محمود إن الشهيد خامنئي كان بالنسبة له ولعدد من أبناء غزة "شريك الخندق وصوت الحق والسند الذي لم ينقطع"، مضيفًا أنه لم يكن مجرد قائد سياسي، بل شخصية آمنت بالقضية الفلسطينية ووقفت إلى جانبها رغم الضغوط والعقوبات التي تعرضت لها إيران.

 

وأضاف أن القائد خامنئي ظل متمسكًا بمواقفه الداعمة لفلسطين، معربًا عن اعتقاده بأن إرثه سيبقى حاضرًا لدى مؤيديه، وأن نهجه في دعم القضية الفلسطينية سيستمر بين من يتبنون أفكاره.

 

من جهتها، قالت المواطنة آمنة العالول إنها ترى أن إيران وقفت إلى جانب الفلسطينيين خلال الحروب مع إسرائيل، معتبرة أن الشهيد خامنئي كان من الشخصيات التي أولت القضية الفلسطينية اهتمامًا كبيرًا، وأن حضوره السياسي ترك أثرًا واضحًا لدى مؤيديه.

 

أما المواطنة أم رائد قديح (42 عامًا)، وهي نازحة من جنوب قطاع غزة إلى وسطه، فقالت إن نساء غزة ينظرن إلى مواقف خامنئي باعتبارها مصدرًا للدعم المعنوي والسياسي خلال سنوات الحصار والحروب، معتبرة أن دعمه للمقاومة شكّل عنصرًا مهمًا في تعزيز صمود الفلسطينيين.

 

وأضافت أن المرأة الفلسطينية كانت ترى في ثباته نموذجًا للدفاع عن قضايا الأمة، مؤكدة أن إرثه سيظل حاضرًا في وجدان كثير من أبناء غزة ممن يؤيدون نهجه.

 

بدورها، قالت الطالبة في قسم اللغة الإنجليزية سعاد سنيمة (25 عامًا)، التي نزحت أربع مرات من رفح إلى وسط قطاع غزة، إن القائد خامنئي كان، أحد أبرز الداعمين للقضية الفلسطينية، وأن مواقفه انعكست على صمود الفلسطينيين خلال سنوات الصراع.

 

وأضافت أن كثيرًا من مؤيديه يربطون بين خطاباته السياسية والدعم الإيراني للفصائل الفلسطينية، معتبرين أن القضية الفلسطينية كانت حاضرة بصورة دائمة في مواقفه.

 

ومن جانبه، قال إمام وخطيب مساجد غزة محمد النجار إن السيد خامنئي مثّل، شخصية دينية وسياسية دعمت القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن مواقفه تجاه القدس والمقاومة ستظل حاضرة في ذاكرة أنصاره.

 

ثانيًا: آراء الباحثين والإعلاميين

 

قال المحلل السياسي والمختص في الشؤون الإقليمية قسام الزعانين إن الشهيد علي خامنئي لم يكن مجرد قائد سياسي، بل أحد أبرز الشخصيات التي أسهمت في ترسيخ مؤسسات الجمهورية الإسلامية منذ انتصار الثورة الإيرانية عام 1979، محافظًا على نهجها السياسي والفكري.

 

وأوضح أن القائد خامنئي عُرف بدعوته إلى وحدة الأمة الإسلامية، وتعزيز استقلال الشعوب، معتبرًا أن القضية الفلسطينية شكّلت أحد أبرز ثوابت مسيرته السياسية، حيث سخّرت إيران، في عهده، إمكاناتها لدعم القضية الفلسطينية وقوى ما يعرف بمحور المقاومة.

 

من جهته، قال الصحفي عماد دلول، مراسل فضائية فلسطين اليوم، إن القضية الفلسطينية احتلت مكانة محورية في فكر السيد خامنئي، معتبرًا أن هذا الاهتمام تجسد في استمرار الدعم الإيراني للمقاومة الفلسطينية، وأنه نظر إلى فلسطين باعتبارها القضية المركزية في العالم الإسلامي.

 

أما الكاتب والمحلل السياسي محمد شاهين فقال إن خامنئي لم يكن، في نظر مؤيديه، رجل دولة تقليديًا، بل قائدًا عقائديًا جعل من المقاومة جزءًا أساسيًا من مشروعه السياسي، مشيرًا إلى أن القضية الفلسطينية بقيت محورًا ثابتًا في خطابه.

 

بدوره، قال الدكتور أحمد عروق، المختص في الشأن الإيراني، إن الشهيد خامنئي أولى القدس وفلسطين اهتمامًا كبيرًا في خطاباته، وحرص على استقبال وفود الفصائل الفلسطينية، وتقديم أشكال متعددة من الدعم السياسي والعسكري والمالي، رغم الضغوط الغربية على إيران.

 

وأضاف أن التاريخ سيسجل، دور القائد خامنئي في دعم المقاومة الفلسطينية، معتبرًا أنه كان أحد أبرز الداعمين لها خلال العقود الماضية.

 

من جانبه، قال المحلل السياسي مجدي ياسين إن اسم السيد خامنئي ارتبط بدعم إيران لحركات المقاومة الفلسطينية واللبنانية، وبمناهضة السياسات الأمريكية والإسرائيلية، مؤكدًا أن أنصاره يرون أنه ترك بصمة واضحة في السياسة الإقليمية الإيرانية.

 

وأضاف أن الفلسطينيين سيذكرونه بوصفه أحد الشخصيات التي دعمت القضية الفلسطينية، في حين سيبقى الجدل قائمًا حول سياساته ودوره الإقليمي.

 

ويرى الصحفي الفلسطيني مطر أبو أنس أن الشهيد علي خامنئي كان من أبرز الشخصيات الإسلامية التي أعلنت دعمها للقضية الفلسطينية، معتبرًا أن هذا الدعم أسهم، من وجهة نظره، في تعزيز قدرات الفصائل الفلسطينية، والحفاظ على حضور القضية الفلسطينية في أولويات العالم الإسلامي، رغم مسارات التطبيع التي انتهجتها بعض


| رمز الموضوع: 418951







المستعمل تعليقات

الصفحات الاجتماعية
instagram telegram twiter RSS
فيديو

وكالةالقدس للأنباء


وكالةالقدس للأنباء

جميع الحقوق محفوظة لوکالة القدس للأنباء(قدسنا)