qodsna.ir qodsna.ir
"واشنطن ترعى كأس العالم وتسلّح الإبادة"

حملة "قاطع" العالمية لـ"جماهير المونديال": ارفعوا صوت فلسطين ولا تتركوا غزة منسية

أكد أنس إبراهيم، نائب المنسق العام لتنسيقية مقاومة الصهيونية والتطبيع والمنسق العام لحملة "قاطع" العالمية، على ضرورة تحويل مونديال كأس العالم 2026 إلى ساحة دولية لإبراز التضامن مع الشعب الفلسطيني عامة، وقطاع غزة خاصة الذي يتعرض لحرب إبادة جماعية متواصلة.

وشدد إبراهيم، في تصريح خاص لوكالة (شهاب) تعقيباً على تزامن الحدث الرياضي العالمي مع استمرار العدوان، على أهمية تفعيل مختلف أشكال التضامن الميداني والرقمي لضمان عدم حجب الجرائم "الإسرائيلية" خلف أضواء الملاعب.

 

وأشار إبراهيم إلى التناقض الصادم بين احتفاء العالم بالرياضة والحياة، وبين واقع المأساة في فلسطين، قائلاً: "في الوقت الذي ينشغل فيه العالم بأسره بمتابعة مونديال كأس العالم 2026 والاحتفاء بهذا الحدث الرياضي العالمي، يحق لشعبنا الفلسطيني في غزة وفلسطين أن يعيش كما تعيش بقية شعوب العالم، وأن يشاهد المباريات ويحتفل بالرياضة والحياة، لا أن يكون ضحية للقتل والدمار والتجويع والتشريد".

 

وأضاف أن استهداف الاحتلال المتعمد للمدنيين، والخيام، والمستشفيات، والمؤسسات المدنية، وقوات حفظ الأمن والنظام العام في قطاع غزة، يستوجب تحركاً دولياً حازماً لمنع التغطية على هذه الجرائم باحتفالات البطولة. وانتقد المنسق العام لحملة "قاطع" المفارقة السياسية المتمثلة في استضافة الولايات المتحدة الأمريكية لهذا الحدث العالمي، في الوقت الذي تستمر فيه بتقديم الدعم السياسي والعسكري غير المشروط للاحتلال "الإسرائيلي".

 

وأوضح أن قادة كيان الاحتلال، وعلى رأسهم بنيامين نتنياهو، يواصلون انتهاك القوانين والاتفاقيات الدولية والإنسانية في ظل هذا الغطاء. كما حذر من محاولات الاحتلال استثمار انشغال الرأي العام العالمي بالمونديال لتوسيع حضوره السياسي وتعزيز مسارات التطبيع مع أطراف مختلفة، واصفاً ذلك بأنه يعكس حجماً هائلاً من التناقض بين واقع الإبادة ومحاولات تسويق الكيان كدولة طبيعية في المنطقة.

 

ووجه أنس إبراهيم نداءً عاجلاً إلى الجماهير، والمنتخبات، والمشجعين، والشعوب العربية والإسلامية، وكل أحرار العالم، لجعل مونديال 2026 مناسبة إضافية لإبقاء فلسطين حاضرة في الوعي العالمي عبر رفع صوت فلسطين، وحمل الأعلام والشعارات التضامنية في الملاعب والساحات المحيطة بها، وتكثيف الحملات الإعلامية والتضامنية على منصات التواصل الاجتماعي لكشف حقيقة العدوان، وتعزيز حملات مقاطعة الاحتلال "الإسرائيلي"، وعزله دولياً، والرفض القاطع لكل أشكال التطبيع معه.

 

وتابع نائب المنسق العام لتنسيقية مقاومة الصهيونية والتطبيع حديثه، قائلا "إن فلسطين لا تطلب من العالم سوى العدالة والحرية والكرامة الإنسانية، ومن واجب الأحرار في كل مكان ألا يسمحوا بأن تتحول معاناة غزة إلى خبر عابر أو قضية منسية في زحام الأحداث، بل أن تبقى حاضرة حتى ينال شعبنا حقوقه المشروعة كاملة". 



 


| رمز الموضوع: 418438