qodsna.ir qodsna.ir

اللواء امير حاتمي: أي خطأ يرتكبه العدو سيُقابل بغضبنا المتراكم

قال قائد الجيش الايراني، اللواء امير حاتمي، ان إيران اليوم تتألق أكثر من أي وقت مضى على الساحة الدولية، وحدودنا أقوى من أي وقت مضى، وإذا ارتكب العدو خطأً، فسيُقابل بغضب متراكم سيجعل مهمته بالغة الصعوبة.

وقال اللواء أمير حاتمي، قائد جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، صباح اليوم (الثلاثاء) في حفل إحياء الذكرى السادسة لمنح وسام التضحية لجامعة الإمام علي للضباط وتكريم أسر شهداء حرب رمضان: لقد مُنح وسام التضحية لجامعة الإمام علي(عليه السلام) من قِبل قائد الثورة الشهيد، القائد العزيز.

وأضاف: لقد دعونا الله مرارًا وتكرارًا أن يُقصر من أعمارنا وأن يزيد من عمر القائد، ولكن دعاءه كان أسمى عند الله من كل دعوات أتباعه، وقد استجاب الله دعاءه.

و صرح اللواء حاتمي: لقد منح الإمام الخامنئي هذا الوسام لأنه كان خبيرًا بالتضحية والجيش، وقد قال مرارًا إنه رأى تضحيات الجيش وعرفها عن كثب.

وأوضح: لقد زار قائد الثورة الشهيد جامعة الإمام علي 39 مرة، وهو أعلى معدل زيارة بين جامعات القوات المسلحة. وكان يكنّ محبة كبيرة لطلاب وخريجي هذه الجامعة.

وقال قائد الجيش: لقد أنعم الله علينا اليوم بقائد وإمام يعرفكم ويفهمكم أكثر من أي أحد آخر، لأنه ينتمي إلى أسرة شهداء عريقة، وهو بلا شك قائد عظيم.

وتابع: لقد صرّح العدو في أهدافه الاستراتيجية بأنه يريد تسليم إيران وتدمير الجمهورية الإسلامية، وكان يتحدث بوقاحة بالغة عن تغيير خريطة إيران.

وقال أمير حاتمي: اليوم، لم يتحقق أي من هذه الأهداف، وفي حرب الأيام الاثني عشر المفروضة وحرب رمضان، توسلوا لوقف إطلاق النار، واليوم تتألق الجمهورية الإسلامية الإيرانية أكثر من أي وقت مضى على الساحة الدولية، وحدودنا أقوى من أي وقت مضى. لم يستسلم الشعب الإيراني فحسب، بل رأيتم في قضية لبنان كيف فُرضت إرادة إيران على العدو.

وأضاف: "هذا الادعاء من العدو كاذب، لأن البحرية الإيرانية تدافع عن ساحل بحر عُمان الممتد على مسافة 600 كيلومتر بكل قوة. السفن التي ذكرها العدو بفخر لم تدخل مياهنا إلا مرة واحدة، وتعرضت لهجوم من القوات البحرية الإيرانية والحرس الثوري الإيراني وقوات الفضاء التابعة له".

وأضاف اللواء حاتمي: "كان العدو يريد تنفيذ خطة لفتح مضيق هرمز، لكن تم استهدافه بصواريخ كروز وطائرات مسيرة أثناء ذهابه وإيابه. رأينا النيران تشتعل فيهم، وأعتقد أنهم أصيبوا.

وصرح قائد الجيش: انتشرت قوات الجيش والحرس الثوري البرية والبحرية على السواحل الجنوبية، ولم يجرؤ العدو على الاقتراب من سواحلنا. وبينما تعرضت قوات الدفاع الجوي للهجوم، عملت حتى اللحظة الأخيرة، وأسقطت طائرة العدو المسيرة، وأجبرت مقاتليه على التراجع.

وأضاف: لقد صنع سلاح الجو التابع للجيش ملحمة، واعترف الأمريكيون أنفسهم بأن من بين 13 قتيلاً في معركة العديد، 6 قتلى كانوا نتيجة قصف مقاتلات سوخوي-24 التابعة للجيش. كنا ننتظر العدو على بعض الحدود، لكنهم لم يجرؤوا على الاقتراب من حدودنا لأنهم سيتعرضون لكارثة تُفقدهم كرامتهم.

وقال اللواء حاتمي: على الرغم من قصف العدو، فقد حدثت أمور غريبة في إنتاج المعدات والأسلحة. ففي مجال إنتاج الطائرات المسيرة بالجيش، تعرضت مراكز الإنتاج لدينا للهجوم ثلاث مرات، لكن إنتاج الطائرات المسيرة لم يتوقف.

أكد أمير حاتمي، في معرض حديثه عن هزيمة العدو سياسياً وعسكرياً، أن سبب هزيمته يكمن في خطأ في حساباته. فقد أظهرت هذه الحرب أن تفكيره كان خاطئاً، ومن بين أخطائه سوء تقديره للشعب الإيراني.

واختتم قائد الجيش حديثه قائلاً: "إذا أخطأ العدو، فسيواجه غضباً متراكماً سيجعل مهمته بالغة الصعوبة. وبصفتنا جنوداً مخلصين لهذا الوطن، وسيوف قائد الثورة، فإننا نؤكد للشعب الإيراني ولاءنا الدائم له، وسنعزز هذا النصر بتعزيز الردع، حتى لا ينظر أحد إلى هذه الأرض نظرة دنئية."


| رمز الموضوع: 418429