الخميس 18 ذوالحجة 1447 
qodsna.ir qodsna.ir

شخصيات باكستانية: نهج وفكر الامام الخميني مصدر إلهام لجميع الشعوب الطامحة للحرية في العالم ... أعداء إيران افتضحوا

أُقيمت في إسلام آباد، عاصمة باكستان، يوم الثلاثاء، مراسم إحياء ذكرى رحيل مفجر الثورة الإسلامية ومؤسس الجمهورية الاسلامية في ايران الامام الخميني.

وأشاد المتحدثون في المراسم بروح الامام الراحل الثورية والوحدوية في الدفاع عن الشعوب المظلومة وتحريرها من الظلم، مؤكدين أن شموخ الشعب الإيراني يعود إلى الإمام الخميني (رض)، وأن دماء قائد الثورة الشهيد، آية الله الخامنئي، قد زادت من قوة مقاومة إيران ضد أمريكا والكيان الصهيوني.

وأفاد مراسل وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إرنا) مساء الثلاثاء، أن احتفالاً أقيم في إسلام آباد، برعاية سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، لإحياء الذكرى السابعة والثلاثين لرحيل الإمام الخميني (رض) وتكريم شهداء الحرب المفروضة من قبل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني.

وحضر الاحتفال عدد من الشخصيات السياسية والدينية الباكستانية البارزة، والنخب، وأساتذة الجامعات، وإعلاميين من مختلف أنحاء البلاد، حيث تم تكريم ذكرى شهداء حرب رمضان وقائد الثورة الشهيد، آية الله السيد علي الخامنئي (رض)، وألقوا كلمات تناولت الجوانب الشخصية للإمام الخميني (رض)، وتأثير الثورة الإسلامية الإيرانية على العلاقات الإقليمية والدولية، ولا سيما رؤيته في الدفاع عن القيم الإسلامية ومقارعة الاستكبار العالمي.

*السفير اميري مقدم: الشعب الإيراني يسير على نهج الإمام الراحل وفكره

هنأ رضا أميري مقدم، سفير إيران لدى باكستان، بمناسبة حلول شهر ذي الحجة المبارك، وذكرى رحيل مؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، قائلاً: "إننا فخورون بأنه بعد مرور 37 عامًا على رحيل هذا القائد الحكيم للجمهورية الإسلامية الإيرانية، فإن الشعب الإيراني، إلى جانب سائر شعوب العالم المحبة للعدل، يسير على نهج الإمام الراحل وفكره ومنهجه".

وحيا روح الإمام الراحل، وكذلك قائد الأمة الإسلامية الشهيد، آية الله السيد علي الخامنئي وقال: "لقد سار إمامنا الشهيد على نهج قائده الراحل، وضحى بحياته المباركة في سبيل الإسلام واستقلال المسلمين، وهذا يدل على عظمة فكر مؤسس الثورة الإسلامية في إيران، وبعد نظره، ودراسته العميقة لتاريخ الإسلام وإيران. لقد أسس الإمام الراحل حركة متكاملة وقوية قادرة على الصمود في وجه كل المخاطر".

وقال السفير الإيراني: "اليوم، بات نهج الإمام وإنجازاته جلية في كل أنحاء العالم الإسلامي، ولا سيما في فلسطين؛ حيث ظلّ الكيان الصهيوني المحتل، بدعم كامل من أمريكا المجرمة، عاجزًا طوال السنوات الثلاث الماضية عن مواجهة مقاتلي المقاومة.

*الشخصيات الباكستانية

وحضر المراسم أيضًا آية الله السيد ساجد علي نقوي، أحد أبرز قادة المسلمين الشيعة في باكستان، وآصف علي خان دُراني، السفير الباكستاني السابق لدى طهران، والسيناتور كامران مرتضى، عضو مجلس الشيوخ عن حزب جمعية علماء الإسلام، وسحر كامران، عضو الجمعية الوطنية عن حزب الشعب، ولياقت بلوش، نائب رئيس الجماعة الإسلامية، والعلامة السيد جواد نقوي، رئيس حركة إحياء أمة المصطفى (ص). تحدث في الحفل أيضاً مشاهد حسين سيد، العضو السابق في مجلس الشيوخ الباكستاني.

وأشادوا بالروح الثورية للشعب الايراني والتزامه بحركة التحرر بقيادة الإمام الخميني (رض)، مؤكدين أن مؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الراحل وقائد الثورة الشهيد، آية الله الخامنئي (رض)، أثبت للعالم أن الإسلام قادر على توجيه مصائر الأمم نحو طريق الشرف والنصر والتنمية والازدهار.

وأضافت الشخصيات الباكستانية أن الإمام الخميني (رض) حقيقة خالدة، وأن الثورة الإسلامية تحدت جميع قوى الهيمنة إلى درجة أنه حتى يومنا هذا، لا يملك الاستكبار العالمي ولا القوى المهيمنة القدرة على مواجهة شعوب المنطقة الشجاعة وكل الدول والشعوب التي تنشد العدل والاستقلال.

وقال آية الله السيد ساجد علي نقوي: اليوم، نسير على نهج الإمام، وأفكاره حاضرة في قلوب وعقول كل من يسعى لحياة كريمة خالية من الهيمنة والظلم في العالم.

وقالت سحر كامران: بارتكابهم جريمة لا إنسانية بحق الشعب الإيراني، أهان الأعداء أنفسهم وعززوا مكانة الشعب الإيراني.

وصرح لياقت بلوش، نائب رئيس الجماعة الإسلامية في باكستان: إن الإمام الخميني (رض) لا يقتصر على مجتمع أو بلد واحد، بل إن نهجه وأفكاره مصدر إلهام لجميع الأمم الطامحة للحرية في العالم، لذا علينا جميعًا إعادة دراسة أفكاره اليوم.

كما أشاد مشاهد حسين سيد بانتصار الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الحرب المفروضة الثالثة، وقال إن قوة ايران المستمرة متجذرة في الفكر الشامل والشخصية الربانية للإمام الخميني (رض) والقيادة الحكيمة لآية الله الشهيد السيد علي الخامنئي.

واكد آصف دُراني، السفير الباكستاني السابق لدى طهران، أن الإمام الخميني (رض) أثبت للعالم بحكمته أن إرادة الأمة أقوى من أي نظام قمعي استبدادي.

وصرح قائلاً: لقد فشل المعتدون على إيران في تحقيق أهدافهم العلنية والسرية، ووصلت الأمور اليوم إلى حد أن الكيان الإسرائيلي، الذي لم يُعلن امتلاكه أسلحة نووية، يدّعي مواجهة ما يُسمى بالتهديد النووي الإيراني.

كما أشاد العلامة ساجد نقوي، زعيم المسلمين الشيعة في باكستان، بمكانة الإمام الخميني (رض) السامية، وبقائد الثورة الشهيد، آية الله الشهيد السيد علي الخامنئي، قائلاً إن الإمام الراحل علّم العالم وأثبت أن الدين لا ينفصل عن السياسة.

وأضاف: "إن رسالة الإمام الخميني (رض) الخالدة هي الوحدة ونبذ الانقسام. ففي حين ادّعى نظام الطاغوت فصل الدين عن السياسة، أثبت بقيادته أن الإسلام قادر على حكم المجتمع".


| رمز الموضوع: 418024







المستعمل تعليقات

الصفحات الاجتماعية
instagram telegram twiter RSS
  1. الرئيس الايراني: مستعدون لمواجهة جميع الصعوبات
  2. الحرس الثوري: لن تنعم المنطقة بالسلام ما لم يُقضَ على الكيان الصهيوني
  3. رسالة تهنئة من قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي إلى قاليباف
  4. الأدميرال سياري: طريق نجاح البلاد يمر عبر درب الشهداء
  5. الشيخ قاسم: نزع سلاح المقاومة هو نزع لقدرة لبنان الدفاعية تمهيدًا للإبادة / إيران ستخرج منتصرة وفلسطين ستبقى البوصلة
  6. خلال لقائه قائد الجيش الباكستاني؛ قاليباف: لن نتنازل عن حقوق شعبنا وبلادنا وقواتنا المسلحة أعادت بناء قدراتها
  7. غريب آبادي: ايران مستعدة لمواجهة أي عدوان عسكري.. لا معنى للاستسلام إما ننتصر او نستشهد
  8. "معاريف": اغتيال الحداد لن يغيّر المعادلة وحماس باقية وفشل إسرائيلي في تحقيق “النصر"
  9. الإعلام العبري يعترف.. إخلاءات شبه يومية لجنود أصيبوا بمسيرات المقاومة
  10. السيد الحوثي يحذر من تصعيد صهيوني جديد في المنطقة
  11. 'دلافين' الجيش الخفيفة تنتشر بمضيق هرمز لمواجهة بوارج العدو
  12. انسحاب لاعبة تنس إيرانية من مواجهة ممثلة الكيان الصهيوني
فيديو

وكالةالقدس للأنباء


وكالةالقدس للأنباء

جميع الحقوق محفوظة لوکالة القدس للأنباء(قدسنا)