السياسات الأميركية
والإسرائيلية تهديد للجميع
إريك والبرغ
اعتبر الصحفي والكاتب الكندي إريك والبرغ، أن مصطلح "الهدنة" بالنسبة للولايات المتحدة وإسرائيل لا يحمل أي معنى، مؤكدًا أن أمريكا وإسرائيل لم تحقق أيًا من أهدافها في الحرب ضد إيران، وأن سياساتهما تمثل تهديدًا ليس لإيران فحسب، بل للعالم أجمع.
وفي حوار لوكالة القدس للأنباء (قدسنا) أشار والبرغ إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تمارس انتهاكات مستمرة للهدن في لبنان وغزة، وأن شعوب إيران ولبنان وقطاع غزة تواصل مقاومتها في مواجهة ما وصفه بـ "الحرب الإمبريالية".
وأوضح أن "إيران نجحت على الأقل في إجبار أمريكا وإسرائيل على التظاهر بالالتزام بالهدنة، وهو اعتراف ضمني بالفشل"، مشيرًا إلى استمرار واشنطن في الحرب الاقتصادية ضد طهران من خلال حصار وتوقيف السفن الإيرانية.
وأضاف أن إيران تأمل في أن تؤدي العقوبات النفطية العالمية إلى ارتفاع أسعار الوقود بما يوقظ الرأي العام الأمريكي ويؤدي إلى انسحاب الولايات المتحدة من سياساتها العسكرية المدمرة في الشرق الأوسط.
وفي تعليقه على موقف الولايات المتحدة وإسرائيل في الحرب، قال والبرغ: "لم تحقق واشنطن ولا تل أبيب أيًا من أهدافهما. إيران ما زالت صامدة وقادرة على التحكم في مضيق هرمز، مستمرة في نشر الوعي العالمي حول الطبيعة غير القانونية للحرب".
وتابع: "الولايات المتحدة وإسرائيل تحاول تصوير إيران كعدو، لكنها في الواقع ليست عدوا لأحد. العدو الحقيقي هو السياسة الإمبريالية الأمريكية الإسرائيلية التي تهدد العالم بأسره".
وحذر من أن الحرب ضد إيران لم تنته بعد، مشيرًا إلى استمرار الضغوط الاقتصادية والعمليات العسكرية، وأن أي تغييرات سياسية داخل الولايات المتحدة لن توقف سياسة العداء ما لم تتغير جذريًا طبيعة الدولة العميقة التي تشرف على صنع القرار.
واختتم بالقول إن "الثبات على التحالف مع الصين وروسيا أمر أساسي لدعم إيران، وقد يُجبر الضغط الدولي الولايات المتحدة على إعادة النظر في سياساتها تجاه طهران".