إزاحة الستار عن كتاب «أزمة في اقتصاد الكيان الصهيوني» على هامش ندوة المنظمات الداعمة لفلسطين
أُزيح الستار عن كتاب “الأزمة في اقتصاد الكيان الصهيوني” لمحمد جواد إيرواني، وذلك علي هامشهامش الندوة التشاورية للنشطاء والداعمين لفلسطين، التي عقدت أمس في مقر جمعية الدفاع عن الشعب الفلسطيني بطهران.
وفي كملة له خلال المراسم، استعرض الدكتور إيرواني الجذور التاريخية للحركة الصهيونية، مشيراً إلى أن جذور الحركة الصهيونية تعود إلى عام 1897 مع انعقاد مؤتمر في مدينة بازل السويسرية، حيث بدأت منذ ذلك الحين مساعي حشد الدعم لتأسيس الكيان الصهيوني، لتتوالى لاحقًا أحداث مفصلية عقب قيامه.
وأشار إيرواني إلى تراجع ملحوظ في مؤشر الناتج المحلي الإجمالي (GDP) في الأراضي المحتلة نتيجة عملية «طوفان الأقصى»، مؤكدًا أن ذلك أوقع الكيان في تحديات اقتصادية واضحة. كما لفت إلى ارتفاع ديونه
وتراجع قيمة الشيكل في أعقاب العملية، معتبرًا أن هذه التطورات حظيت بإقرار في دوريات اقتصادية أجنبية.
وأكد مؤلف الكتاب أن من أبرز أشكال الدعم الذي يتلقاه الكيان الصهيوني هو الدعم الخارجي، ولا سيما من قبل اللجنة الأمريكية الإسرائيلية للشؤون العامة (إيباك) والوكالة اليهودية.
ودعا إيرواني الدول الإسلامية إلى اتخاذ خطوات عملية، من بينها تبني سياسات «إلغاء الدولرة» وتعزيز سبل الدعم للمقاومة الفلسطينية.