qodsna.ir qodsna.ir

صمود فلسطين… بوصلة الأمة: ملتقى المنظمات الداعمة لفلسطين بطهران يشدد علي مركزية القضية الفلسطينية وتدعو لتعزيز الدعم الشعبي والإعلامي

عُقدت في العاصمة الإيرانية طهران ندوة متخصصة بمشاركة ناشطين وممثلي المنظمات الأهلية الداعمة للشعب الفلسطيني، برعاية جمعية الدفاع عن الشعب الفلسطيني، خُصصت لبحث تطورات القضية الفلسطينية وسبل تعزيز الدعم الشعبي والإعلامي لها.

وكالة القدس للأنباء (قدسنا) عُقدت في العاصمة الإيرانية طهران ندوة متخصصة بمشاركة ناشطين وممثلي منظمات مجتمع مدني داعمة للشعب الفلسطيني، برعاية جمعية الدفاع عن الشعب الفلسطيني، خُصصت لبحث تطورات القضية الفلسطينية وسبل تعزيز الدعم الشعبي والإعلامي لها

 

وأكد المشاركون خلال أعمال الندوة أن القضية الفلسطينية ما تزال تتصدر أولويات العالم الإسلامي وتشكل محورًا أساسيًا في معادلات الصراع الإقليمي والتحولات السياسية الراهنة.

 

وقال حجت الإسلام والمسلمين محمد حسن رحيميان، الأمين العام للجمعية، إن الإمام الخميني  (رض) جعل من قضية فلسطين محورًا أساسيًا منذ انطلاقته السياسية، مشيرًا إلى أن إعلان يوم القدس في أول شهر رمضان بعد انتصار الثورة عام 1979 يعكس رؤية تتجاوز البعد القومي نحو البعد الإسلامي الشامل.

ودعا رحيميان إلى تكثيف الجهود الإعلامية فيما سماه "جهاد التبيين"، مشيرًا إلى ضرورة تنظيم يوم قدس مختلف هذا العام، ومؤكدًا أن الصراع بين إيران وإسرائيل هو صراع بين الحق والباطل، وأن فلسطين ستكون رمز الانتصار النهائي.

 

من جانبه، أكد ناصر أبو شريف، ممثل حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن الشعب الفلسطيني يسطر مقاومة "أسطورية" في مواجهة الاحتلال، خاصة في القدس المحتلة، مشددًا على أن هذه الملحمة تتطلب دعمًا عمليًا ومستمرًا من الأمة الإسلامية.

وأشار أبو شريف إلى أن سياسات تهويد القدس المتواصلة منذ عام 1948 وحتى 2026 لم تفلح في كسر إرادة الفلسطينيين، معتبرًا أن معركة غزة الأخيرة أفضت إلى "انتصار في حرب الروايات" وبروز تحول ملحوظ في الرأي العام الغربي.

 

بدوره، حذر رئيس مركز احياء يوم القدس العالمي، العميد رمضان شريف من أي تحرك أمريكي ضد إيران، معتبرًا أن نتائجه ستكون وخيمة، ومؤكدًا أهمية يوم القدس كرمز عالمي لمناهضة الاحتلال. كما أشار إلى تداعيات عمليتي "طوفان الأقصى" و"الوعد الصادق" وما اعتبره خسائر تكبدها الجانب الإسرائيلي.

وفي السياق الاقتصادي، أوضح محمد جواد إيرواني، مؤلف كتاب "أزمة في اقتصاد النظام الصهيوني"، أن عملية "طوفان الأقصى" كان لها تأثير ملحوظ على مؤشرات الاقتصاد الإسرائيلي، من بينها تراجع الناتج المحلي وارتفاع الديون وانخفاض قيمة العملة، داعيًا إلى تعزيز الدعم الإسلامي للمقاومة.

 

واختُتمت الفعالية بإزاحة الستار عن الكتاب، فيما أقيم معرض كاريكاتوري حول فلسطين على هامش الاجتماع.


| رمز الموضوع: 414319