الجمعه 4 شعبان 1447 
qodsna.ir qodsna.ir
في لقاء مع السفراء الاجانب ..

وزير الخارجية الإيراني: نمتلك ادلة تثبت امريكا والصهاينة في اعمال الشغب

التقى وزير الخارجية الايراني سيد عباس عراقجي صباح اليوم الاثنين بسفراء الدول الاجنبية المعتمدين في طهران وتحدث خلال هذا اللقاء حول التطورات الاخيرة الجارية في ايران.

الوزير عراقجي القى كلمة في هذا اللقاء تناول فيها مستجدات الساحة الايرانية وسياسات الحكومة الايرانية، اكد فيها  ان ايران تمتلك الكثير من الوثائق عن التدخل الاجنبي وضلوع اميركا والكيان الصهيوني في اعمال الشغب الاخيرة بالبلاد والتي سيتم الكشف عنها للمواطنين والمجتمع الدولي.

وكان من بين الحاضرين، سفراء بريطانيا والمانيا وروسيا والهند وكوريا الجنوبية وفنزويلا وتركيا.

وقال عراقجي في تصريحه خلال اللقاء: في يوم 28 كانون الاول/ديسمبر شهدت ايران احتجاجات التجار ورجال الأعمال حول الأوضاع الإقتصادية، حيث كانت هذه الاحتجاجات هادئة بالكامل ، والدستور الايراني يعترف رسميا بحق الشعب في الاحتجاجات السلمية.

واضاف ان هذه الاحتجاجات ظلت سلمية وفي مسارها القانوني في الفترة ما بين 28 و 30 كانون الاول/ديسمبر ، موضحا ان الحكومة قامت وبدون تأخير بفتح باب الحوار مع التجار ورجال الاعمال، حيث قام رئيس الجمهورية شخصيا بعقد اجتماعات خاصة مع رؤساء الغرف التجارية ، كما كلف وزيري الداخلية والصناعة بعقد اجتماعات مع هؤلاء المحتجين، وتم الاستماع الى مخاوفهم والتوصل الى توافقات معهم.

واوضح بان الاحتجاجات انتهت في اليوم الثالث عبر الحوار بين الحكومة والناشطين الاقتصاديين ولكن الاحتجاجات ظهرت بصورة جديدة وقال: ان المرحلة الاولى كانت سلمية وتقدمت عن طريق الحوار الا ان المرحلة الثانية شهدت دخول افراد جدد الى التظاهرات التي اتجهت نحو العنف.وصرح بان القوى الامنية تعاملت بمداراة كاملة مع المتظاهرين خلال الايام من الاول حتى الثامن يناير وسعت للحيلولة دون حدوث العنف وقد شهدت بالفعل بعض اعمال العنف التي كانت قابلة للتحمل تماما وتصرفت القوى الامنية بهدوء للسيطرة على هذه التظاهرات ولكن من اليوم الثامن شهدنا مرحلة جديدة ومختلفة.

واضاف: خلال الايام من الثامن حتى العاشر من يناير شهدنا دخول عناصر وزمر ارهابية الى ساحة التظاهرات وظهور اسلحة في صفوف المتظاهرين وكان من الواضح تماما ان هنالك مخططات لحرف مسار التظاهرات عن مسارها الاساس وتحويلها الى عنف اجتماعي واراقة دماء وفوضى على المستوى الوطني.

وقال عراقجي: ان العناصر المسلحة اطقلوا النار نحو قوات الشرطة والامن الداخلي والتفتنا الى انهم لا يطلقون النار نحو الشرطة فقط بل ايضا نحو المواطنين العاديين وكان هدفهم الوحيد هو رفع اعداد القتلى وهنالك الكثير من الوثائق الدالة على ذلك وكان ترامب قد قال باننا سناتي ونتدخل لو جرى قتل الناس حسب ادعائه في تدخل صارخ في الشؤون الداخلية للدول الاخرى.

واضاف: هنالك اصوات تم تسجيلها تدعو لاطلاق النار بين المتظاهرين وتقول لو تمكنتكم اطلقوا النار على الشرطة واذا لم تتمكنوا اطلقوا النار على الناس العاديين والفتيان والفتيات القريبين منكم لان المهم هو رفع اعداد القتلى واراقة المزيد من الدماء.وقال عراقجي: ان عددا كبيرا من هؤلاء الذين قُتِلوا اُطلق النار عليهم من الخلف من قبل هؤلاء العناصر ومن ثم دخلوا مرحلة العنف الصارخ باسلوب جماعة داعش، اذ قطعوا رؤوس عدد من قوات الشرطة واحرقوا بعض الافراد بالنار وبداوا على نطاق واسع باحراق الاماكن العامة والمباني الحكومية ومقرات الشرطة وحتى منازل ومحال المواطنين.

وقال عراقجي: كانوا يهددون اصحاب المحال التجارية بغلق محالهم والا سيتم احراقها وكانوا قد احرقوا بالفعل 200 محل تجاري في احدى المدن. كما اشعلوا النيران في سيارات اسعاف ومساجد حيث بلغ عدد المساجد التي احرقوها 53 مسجدا وقتلوا جرحى ايضا ففي حالة واحدة قاموا بقتل 11 جريحا كان يتم نقلهم للمستشفيات.

واشار الى انهم كانوا يعطون مبالغ من المال لمن يقوم باحراق الاماكن العامة وان وثائق ذلك موجودة وقال: هنالك اشرطة فيديو تبين بانهم يطلقون النار نحو الناس وقوات الشرطة وحتى انهم يقومون بتوزيع الاسلحة بين الناس.

واوضح بان الكثير من الافراد قُتِلوا برصاصهم او باساليب غير مالوفة مثل الحجر والطوب وسعوا لاثارة الرعب والهلع مثل داعش وقال: ان المرحلة الثالثة من التظاهرات لم تكن احتجاجات بل كانت حربا ارهابية وهجمات ارهابية في مدن البلاد. واوضح بان القوى الامنية دخلت الساحة وتصدت للعناصر الارهابية واعتقلت الكثير منهم مع اسلحتهم وقال: هنالك الكثير من الوثائق عن التدخل الاجنبي والتي سيتم الكشف عنها للشعب والمجتمع الدولي.وتم عرض شريط فيديو عن الاعمال الارهابية لمثيري الشغب والفوضى.


| رمز الموضوع: 412748







المستعمل تعليقات

الصفحات الاجتماعية
instagram telegram twiter RSS
فيديو

وكالةالقدس للأنباء


وكالةالقدس للأنباء

جميع الحقوق محفوظة لوکالة القدس للأنباء(قدسنا)