واعرب عراقجي في حديث مع الصحفيين في مطار رفيق الحريري الدولي ببيروت عن "ارتياحه لزيارته مجددا لمدينة بيروت الجميلة" وقال انه سيلتقي اليوم وغدا، المسؤولين اللبنانيين، وسيكون الهدف الاول من الزيارة هو التشاور مع الاصدقاء والمسؤولين في الحكومة اللبنانية بشان التطورات الجارية في المنطقة.
واضاف ان منطقتنا تمر اليوم بتحديات وتهديدات جادة، التهديدات التي تأتي بشكل خاص من جانب الكيان الصهيوني ضد المنطقة، ربما لم تكن بهذه الشدة لحد الان.
واشار الى أن سبع دول بالمنطقة بما فيها ايران ولبنان تعرضت خلال العامين الماضيين لعدوان الكيان الصهيوني، وما زالت اجزاء من الاراضي اللبناني ترزح لاحتلال قوات هذا الكيان الذي انتهك وقف اطلاق النار طيلة اكثر من عام مضى ولم يتقيد باي من التزاماته.
واكد ان هدفه الرئيسي من زيارة لبنان هو لقاء كبار المسؤولين اللبنانيين بمن فيهم رئيس الجمهورية ورئيس البرلمان ورئيس الوزراء ووزير الخارجية وباقي المسؤولين لاجراء مشاورات وثيقة وجادة حول هذه التحديات والتهديدات.
واوضح الوزير عراقجي ان لبنان هو بلد مهم للغاية في المنطقة ويضطلع بدور مهم في تحقيق السلام والاستقرار بالمنطقة مضيفا ان ايران تجري مع جميع بلدان المنطقة مشاورات وتتبادل وجهات النظر، وان زيارته لبيروت تاتي في توقيت مهم لاجراء هذه المشاورات بين البلدين.
وتابع عراقجي ان هدفه الثاني من زيارة بيروت هو المضي قدما بالعلاقات الثنائية بين ايران ولبنان وقال ان ايران ولبنان يقيمان منذ القدم علاقات سياسية ودبلوماسية وتبادلا ثقافيا "ونحن بصدد المزيد من توسيع العلاقات وتطويرها في مختلف المجالات لا سيما الاقتصادية."
واكد ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تسعى لتوسيع العلاقات الشاملة مع لبنان ككل، على ان يلتقي ايضا وزير الاقتصاد اللبناني لبحث سبل توسيع العلاقات التجارية والاقتصادية. موضحا ان حجم التجارة بين البلدين تجاوز في العام الماضي 110 ملايين دولار وشهد نموا لافتا.
واكد رئيس الدبلوماسية الايرانية ان التبادل الثقافي بين البلدين يمكن ان يسهم في توطيد اواصر الصداقة والعلاقات القائمة على الاحترام المتبادل.
وشدد عراقجي على ان الجمهورية الاسلامية الايرانية دعمت وستدعم دائما وحدة اراضي لبنان وسيادته واستقلاله، كما ان موقف الحكومة اللبنانية من ايران كان هكذا دائما. نحن نريد توسيع العلاقات على اساس الاحترام المتبادل بما يخدم المصالح المتبادلة، وسنجري بهذا الخصوص مشاورات وثيقة مع المسؤولين اللبنانيين.
واشار الى ان امريكا واسرائيل جربتا مرة الهجوم على ايران وفشلتا في تحقيق اهدافهما، وأن ارادتا ثانية تكرار هذه التجربة، فستحصلان على نتئجة مماثلة. اننا جاهزون تماما لاي وضع. نحن لا نريد الحرب، لكننا مستعدون لها. كما اننا مستعدون للمحادثات، لكن المحادثات التي تقام على اساس المصالح المتبادلة والاحترام.
واكد انه متى ما قبل الامريكيون بان المحادثات تختلف عن الاملاءات، فان محادثات ذات مغزى يمكن ان تبدا.
اما خليل حمدان ممثل رئيس مجلس النواب اللبناني الذي كان في استقبال الوزير عراقجي في بيروت، فقد اكد حرص لبنان على تعميق العلاقات مع طهران وقال ان لبنان يمر في الوقت الحاضر بظروف الحرب مع اسرائيل.
واشار حمدان الى ان انسحاب العدو الاسرائيلي وارساء سيادة لبنان ووحدة اراضيه، هو محط اهتمام خاص لدى المسؤولين اللبنانيين مضيفا ان لبنان سيجعل العدو الاسرائيلي يندم على اعتداءاته والمعاناة التي فرضها على شعب لبنان.
واكد خليل حمدان ان ايران ولبنان بصدد ابرام اتفاقيات اقتصادية بما يحقق مصالح البلدين.
الصفحات الاجتماعية
instagram telegram twiter RSS