خطيب الجمعة في طهران : الشعب الايراني جسّد في حرب الـ 12 يوما المقاومة بوجه الاستكبار ووقوفه الى جانب القيادة
اكد خطيب جمعة طهران المؤقت "حجة الاسلام محمد حسن ابو ترابي فرد"، على ان الشعب الايراني استعرض، خلال حرب الاثني عشر يوما المفروضة، صموده ومقاومته في مواجهة اطماع الاستكبار، واظهر مدى ولائه ووقوفه جانب قائد الثورة حتى تحقيق النصر النهائي.
ومن على منبر صلاة الجمعة بطهران، اليوم، تطرق "حجة الاسلام ابو ترابي فرد" الى الاضطرابات الداخلية الاخيرة؛ مستنكرا اعمال الشغب والعنف التي ترمي الى استغلال الاحتجابات المدنية في البلاد.
ونوه الى ضرورة الفصل بحكمة ووعي بين الاحتجاجات والنقد عن الاخلال بالنظام والامن العام، باعتباره مسؤولية جسيمة للحفاظ على الامن والتماسك الوطني والتحرك نحو معالجة المشاكل؛ داعيا "المحتجين اليقظين الذين يهمهم استقلال واقتدار الوطن"، بان يفصلوا حسابهم عن مثيري اعمال العنف والمخلين بالنظام والممتلكات العامة، مؤكدا بان "هذا الأمر ضروري لابد منه".
واضاف : ان الرئيس الامريكي المتغطرس ورئيس وزراء الكيان الصهيوني المنبوذ، سارعا للإدلاء بتصريحات سخيفة وسطحية ومليئة بالاكاذيب من اجل استغلال هذه الاحتجاجات، ويبدو انهما تجاهلا الدرس الذي لقنهما الشعب الايراني العظيم والصفعة القوية التي وجهها اليهما خلال حرب الـ 12 يوما.
وتساءل خطيب جمعة طهران : هل يمكن تجاهل وانكار الوحدة الوطنية والتضامن لدى الشعب الايراني خلال ايام الدفاع المقدس وفي حرب الـ 12 يوما؟! متابعا : ان العالم اليوم يشاهد الانسجام والتضامن بين الايرانيين، مما يستدعي تعزيز الصفوف ولم الشمل الوطني اكثر فأكثر.
واكمل حجة الاسلام ابوترابي : ان الهيكلية السياسية والاجتماعية ومفهموم الاقتدار الوطني في ايران تبلور خلال سنوات المواجهة ضد الاستبداد والاستكبار العالميين، وقد اختُبر الشعب الايراي طوال فترة الدفاع المقدس (حرب الثماني سنوات المفروضة من جانب نظام صدام البائد في العراق على ايران 1980 - 1988م)، وعقود متمادية من الضغوط والحظر والتهديدات، ليبلغ هذا الشعب اعلى مستويات النضج خلال حرب الـ 12 يوما المفروضة والتي انتهت بهزيمة ستراتيجية للكيان الصهيوني.