إيران تسقط أكثر من 196 طائرة ومسيرة إسرائيلية خلال حرب الـ 12يوماً
خلال الحرب المفروضة التي استمرت 12 يوماً، دمرت قوات الدفاع الجوي للجيش والقوة الجوفضائية لحرس الثورة الاسلامية أكثر من 196 طائرة ومسيّرة تابعة للكيان الإسرائيلي كانت معظمها من طراز هيرون، هيرمس 450 وهيرمس 900، كانت تنفذ مهام الاستطلاع وتحديد الأهداف.
هذه التصريحات أدلى بها نائب قائد عمليات الدفاع الجوي في الجيش الإيراني، العميد رضا خواجه، في مقابلة بثها التلفزيون الرسمي الإيراني، حيث قدم جزءاً من تفاصيل أداء منظومات الدفاع الجوي الإيراني خلال الحرب المفروضة التي استمرت 12 يوماً في حزيران/يونيو الماضي.
وأكد أن المواجهة لم تكن مع كيان الاحتلال وحده، بل مع تحالف عسكري واستخباري ضم أكثر من 33 دولة، معظمها من دول حلف شمال الأطلسي والغرب.
وأوضح العميد خواجه أن كل تكنولوجيا الغرب العسكرية الحديثة، وجهت ضد إيران خلال الحرب، في محاولة لشل الدفاعات الجوية عبر هجمات مكثفة على مواقع ومنظومات القيادة.
وأضاف أن الهجمات أدت إلى استشهاد عدد من كبار ضباط الجيش وحرس الثورة، لكن الشبكة الدفاعية الإيرانية، "ظلت تعمل بفعالية كاملة رغم كثافة الضربات".
كما أشار إلى أن القوات كانت في حالة تأهب وانتشار قبيل بدء العدوان، نافياً ما تداوله بعض المحللين الغربيين عن عنصر المفاجأة.
ولفت إلى أن إيران واجهت تهديدات متعددة المصادر، شملت صواريخ كروز وبالستية، إلى جانب طائرات شبحية متطورة.
وفي ما يُعد أبرز الأرقام المعلنة حتى الآن، أعلن خواجه، أن الدفاعات الجوية أسقطت أكثر من 196 طائرة مسيرة وطائرة إسرائيلية، أغلبها من طراز "هيرون" و"هرمس 450"، كانت تؤدي مهام الاستطلاع والسيطرة. وأكد انسحاب العديد من الطائرات المسيرة مباشرة بعد تعرضها للإنذار بالإسقاط.
وأفاد العميد خواجه أن 35 عنصراً من الدفاع الجوي الإيراني قضوا خلال المعارك، وأن الصناعات العسكرية بدأت بعد الحرب مباشرة، تطوير المنظومات وسد الثغرات التي كُشفت خلال المواجهة.
ورداً على ما جرى تداوله حول خروقات إسرائيلية حديثة قرب الحدود، نفى خواجه تلك التقارير، مؤكداً أن الأجواء الإيرانية آمنة بالكامل، ولم تُسجل أي خروقات منذ وقف إطلاق النار.
وشدد خواجه في ختام حديثه على أن الدفاعات الجوية الإيرانية تخضع حالياً لعملية تحديث شاملة، محذراً من أن أي اعتداء جديد سيُقابل برد أكثر حسماً من أي وقت مضى.
وفي السياق، شن كيان الاحتلال في 13 حزيران/يونيو 2025، عملية جوية استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت نووية في إيران، أبرزها منشأة "نطنز"، وأسفرت عن استشهاد عدد من العلماء والقادة العسكريين، بينهم قائد الحرس الثوري حسين سلامي، ورئيس أركان الجيش محمد باقري، وقائد القوات الجوية والفضائية أمير علي حاجي زاده.
وردت إيران بعملية عسكرية مضادة أطلقت عليها اسم "الوعد الصادق 3"، استهدفت مواقع عسكرية إسرائيلية، معلنة استمرارها طالما اقتضت الحاجة.
وفي تطور لاحق، نفذت الولايات المتحدة في 22 من الشهر نفسه ضربات على منشآت نووية إيرانية في نطنز وفوردو وأصفهان، بهدف "إضعاف" البرنامج النووي الإيراني، بحسب تصريحات أميركية.
وردت إيران على ذلك باستهداف قاعدة "العديد" الأميركية في قطر، قبل التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بين طهران و"تل أبيب".