الثلثاء 24 شعبان 1445 
qodsna.ir qodsna.ir

أمام أعين العالم.. 23 عاماً على استشهاد محمد الدرة بجانب والده في غزة

الثلاثون من سبتمبر ايلول يصادف ذكرى استشهاد الطفل محمد الدرة11 عاما في مدينة غزة، الذي قتل برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي أمام مرأى ومسمع العالم أجمع، مشاهد لا تمحى من ذاكرة عائلته والرأي العام الاسلامي والفلسطيني

الثلاثون من سبتمبر ايلول يصادف ذكرى استشهاد الطفل محمد الدرة11 عاما في مدينة غزة، الذي قتل برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي أمام مرأى ومسمع العالم أجمع، مشاهد لا تمحى من ذاكرة عائلته والرأي العام الاسلامي والفلسطيني.

 

قال جمال الدرة والد الطفل محمد الدرة الذي استشهد في مثل هذا اليوم من أيلول/سبتمبر عام 2000 في مستهل الانتفاضة الثانية إن الفلسطينيين لم يستغلوا جريمة قتل "إسرائيل" لطفله من أجل ضرب الاحتلال والتخلص منه.

 

وعما حصل، روى جمال الدرة فقال “كنت ونجلي الطفل محمد ذاهبين لسوق السيارات في غزة في نفس ذاك اليوم وبيتي لا يبعد كثيرا عن غزة فأنا من سكان مخيم البريج. وكان محمد سعيدا جدا بنيتنا شراء سيارة لكننا لم نتوفق بذلك فعدنا من السوق نحو بيتنا في المخيم وفي طريق عودتنا للبيت أغلق شباب من غزة شارع صلاح الدين مما حال دون تقدمنا فنزلنا من السيارة وسلكنا طريقا بعيدا عن موقع الأحداث من هذا الشارع ووصلنا مفترق طريق البوليس الحربي المعروف بمفترق “نيتسريم” وفوجئنا بإطلاق الرصاص علي وعلى ابني ولم نتمكن من التقدم نحو البيت أو التراجع فحاولنا الاختباء في المكان ولم أعتقد في البداية أنهم يطلقون النار علينا وما لبثنا أن أدركت أننا كنا مستهدفين فقد كان الرصاص أقوى من زخات المطر علي وعلى ابني محمد طيلة 45 دقيقة”.

 

وتابع: “عندما أطلقوا الرصاص علي سألني محمد لماذا يطلقون علينا هؤلاء الكلاب؟ وكرره السؤال ثلاث مرات لكنني لم أتمكن من الرد على ابني وكان همي أن أحمي ابني من وابل الرصاص هذا. وفعلا كنت أتلقى الرصاص بيدي وبكل أنحاء جسمي وبعد ذلك صرخ ابني محمد بعدما أصيب بالرصاصة الأولى في ركبته اليمنى وقال: “أصابوني الكلاب” وكررها ثلاث مرات ولا أعرف لماذا كان يكرر محمد كلامه ثلاث مرت. فقلت له: لا تخف فهناك سيارة إسعاف وستأخذنا من هذا المكان فكان يقول: “أنا مش خايف يابا ما تخاف… وشد حالك أنت وأنا قوي وأتحمل”. بعد ذلك حاولت أن أحميه بكل ما أستطيع من قوة ولكن وصل إلي الرصاص ونظرت لابني، على جانبي اليمين، فشاهدت أن جسده ملقى على رجلي اليمين وفي ظهره فتحة كبيرة نازفة فأدركت أن ابني قد استشهد فهززت رأسي يسارا ويمينا ولم يبق معي شيء أدافع عنه”.

 

ويمارس الاحتلال بحق الأطفال أبشع أساليب التنكيل، ويحرمهم من كافة حقوقهم المشروعة، وفي مقدمتها حقهم في التعليم والزيارة والعلاج.

 

يضاف الى ذلك تعديات جنود الاحتلال على النساء والمقدسيين ترافقها عمليات الاقتحام اليهودية التهويدية ،على مرأى ومسمع من العالم ،بينما تهرول دول بالمنطقة لخطب ود الاسرائلييين واقامة العهود الخيانية معهم متناسين مظلومية شعب ،وقضية محورية، عربية واسلامية ومقدسات سليبة..

 

يشار أن الشهيد محمد الدرة الذي نقلت جريمة قتله برصاص الاحتلال الإسرائيلي في غزة بالبث الحي والمباشر عبر شبكات التلفزة إلى العالم كان من محركات الانتفاضة الثانية ورمزا لها.

 


| رمز الموضوع: 380492







المستعمل تعليقات

الصفحات الاجتماعية
instagram telegram twiter RSS
  1. رئيس كتلة الوفاء للمقاومة في لبنان: أسلحةُ الحربِ الكبرى لم نفتح مخازنها بعد
  2. الصحة بغزة: 97 شهيدا و123 إصابة في 10 مجازر خلال الـ 24 ساعة الماضية
  3. الأرجنتين.. مسيرة منددة بالعدوان الصهيوني على غزة
  4. وزير الخارجية يتوجه الى السعودية للمشاركة في اجتماع طارئ لمنظمة التعاون الإسلامي
  5. مواصلةً تصديها البطولي في غزة وخان يونس.. المقاومة تُسقط مسيّرات الاحتلال وتقتل جنوده من مسافة صفر
  6. ايران تطالب بالتنفيذ الكامل لقرار محكمة العدل الدولية لوقف الابادة في غزة
  7. حزب الله لبنان ينفذ 8 عمليات عسكرية ضد جيش العدو
  8. صحيفة الوفد المصرية: الحرب الإسرائيلية البشعة باءت بالفشل
  9. ملامح النصر تلوح في الأفق
  10. مفتي العراق : كنت قد اتفقت مع "الشهيد سليماني" على تشكيل جيش للمسلمين سنة وشيعة
  11. القوات المسلحة اليمنية تستهدف سفينة إسرائيلية ” MSC SKY ” وعدة سفن أمريكية
  12. إيران والجزائر تؤكدان على إيجابية نتائج المحادثات والجهود المبذولة لمساعدة القضية الفلسطينية
فيديو

وكالةالقدس للأنباء


وكالةالقدس للأنباء

جميع الحقوق محفوظة لوکالة القدس للأنباء(قدسنا)