الاحد 14 محرم 1446 
qodsna.ir qodsna.ir

"إسرائيل" تخشى اتساع رقعة رفض الخدمة العسكرية ردّا على حكومة اليمين

يتزايد ظهور انقسامات في الشارع الإسرائيلي من خلال تضاعف أعداد المنخرطين في منظمات مناهضة لليمين في الفترة الأخيرة، فضلا عن تزايد أعداد الشبان الرافضين للخدمة العسكرية خشية وقوعهم تحت قرارات قادة اليمين المتطرف الذي حقق فوزا كاسحا في الانتخابات الأخيرة، مشكلا بذلك انزياحا إسرائيليا لافتا نحو الأفكار المتطرفة.

 

 

وكالة القدس للأنباء(قدسنا) يتزايد ظهور انقسامات في الشارع الإسرائيلي من خلال تضاعف أعداد المنخرطين في منظمات مناهضة لليمين في الفترة الأخيرة، فضلا عن تزايد أعداد الشبان الرافضين للخدمة العسكرية خشية وقوعهم تحت قرارات قادة اليمين المتطرف الذي حقق فوزا كاسحا في الانتخابات الأخيرة، مشكلا بذلك انزياحا إسرائيليا لافتا نحو الأفكار المتطرفة.

 

أورين زيف الكاتب الإسرائيلي في موقع محادثة، ذكر أن "مصطلح "التمرد والعصيان" سمع في الأيام الأخيرة من أفواه كبار السياسيين اليمينيين الاسرائيليين، واعتبروه رد فعل مضاد للحكومة الناشئة، ومخططاتها الداخلية في المجتمع الإسرائيلي، أو تجاه الفلسطينيين، ولعل الإحجام عن التجنيد في الجيش يشكل ذروة مظاهر هذا العصيان بعد أن كان حتى الآن ظاهرة هامشية عدديًا، لكنه بدأ في التوسع مؤخرا، وتحديدا بعد ظهور نتائج الانتخابات، ليشمل قطاعات جديدة".

 

وأضاف في مقال مترجم، أن "حقيقة التحولات التي سيشهدها المجتمع الإسرائيلي مردها إلى أن ابن غفير وسموتريتش سيقودان السياسة الأمنية والعسكرية لإسرائيل، باعتبار ذلك تجاوزا للخط الأحمر بالنسبة للكثير من الإسرائيليين، وقد أبلغت المنظمات اليسارية والحقوقية والقانونية عن زيادة في عدد المنتسبين إليهم منذ إعلان نتائج الانتخابات، وتضاعف عدد المتقدمين لها، من الشبان والشابات وأولياء الأمور".

 

عيران فاردي المنسقة في منظمة "الرفض" أكدت أنه "بعد الانتخابات بدأنا بتلقي المزيد من الاستفسارات، وبعد أن جرت العادة أن يكون المتقدمون من الشباب الذين يستعدون للتجنيد الإجباري، فإن الجديد الآن أن يتقدم الآباء وأولياء الأمور، الذين يقولون إن أبناءهم ليسوا متأكدين مما يجب عليهم فعله بتنفيذ أوامر بن غفير وسموترتيتش، لكنهم يعلنون عدم استعدادهم ليكون أبناءهم في جيش يقوده هذا الثنائي، وقد نصل مع مرور الوقت الى ظاهرة من الرفض الجماعي، وزيادة أعداد الرافضين، حتى لو دخلوا السجن".

 

يشاي مينوهين من حركة "يوجد حدّ"، أكد أنه "منذ حرب لبنان الأولى 1982، نشهد زيادة في موجات الرافضين للانخراط في الجيش بسبب الانتخابات الأخيرة، وتشكل الحكومة المقبلة، وقد دخل على خط الرافضين الآباء والأمهات، بزيادة واضحة، لأن السياسة التي يعلن عنها هذا الثنائي أصبحت مرئية، وتم إزالة القناع عنهما، مما يثير مخاوف الإسرائيليين، لأن الجنود سيُطلب منهم أن يكونوا قوة ضمّ واحتلال وقمع، مما يعني أن يدخلوا في دوامة من الواقع العنيف".

 

وأضاف أن "نتائج الانتخابات الأخيرة تدعونا لكسر القواعد، وعدم إضفاء الشرعية على الخيارات الجديدة للحكومة المقبلة، ورفض خدمة الاحتلال، (..)، ويجب رفض الانخراط في اللعبة السياسية العنيفة التي فرضتها الانتخابات الأخيرة علينا، وعلى المنطقة بأسرها، لأنها تتضمن الحكم الوحشي على الفلسطينيين والإسرائيليين إلى الأبد، يريدون تدميرنا، وجعل حياتنا مريرة، بتشكيل ائتلاف من المجرمين والمهربين والفاشيين، وقد حان الوقت لتحطيم الأطباق".

 

وأكد أن "الواقع الحالي لا يبرر الخدمة العسكرية في الجيش في الأراضي المحتلة، ودوري هو تمزيق الغشاء الذي يحيط بالإجماع الغبي الذي نراه، ويعامل الفلسطينيين كأعداء إلى الأبد، خاصة مع ما شهدته الآونة الأخيرة من تزايدت الهجمات الإرهابية ضد الفلسطينيين بالقتل والهجوم العنيف من قبل الجيش دون محاسبة، ومع الحكومة الحالية، سنقتلهم أكثر، ولذلك أود رؤية المزيد ينضمون لدعوتي بوقف السلوك الإجرامي في الأراضي المحتلة".

 

وتؤكد هذه المعطيات أن المجتمع الإسرائيلي قد يكون عشية انقسام رأسي عمودي بسبب سياسات الحكومة المقبلة، ليس بالضرورة تعاطفا مع الفلسطينيين، ولكن لأن الواقع المستقبلي سيزيد من حدة المواقف المتطرفة بين الإسرائيليين أنفسهم، بسبب رغبة الوزراء المستقبليين فرض هوية جديدة عليهم من جهة، وتوسيع رقعة الإجرام ضد الفلسطينيين من جهة أخرى.

 

وبلغة الأرقام، فقد كشفت موجة حرب لبنان الأولى عن الزج بـ160 إسرائيليا في السجن من أصل 1500 رافضين للخدمة العسكرية، وفي انتفاضة الحجارة تم الزج بـ180 في السجن من أصل ما يقرب من 2000 رافضين للانخراط في الجيش، وفي انتفاضة الأقصى سُجن العشرات من بين الآلاف الرافضين للخدمة العسكرية، واليوم قد نكون عشية موجة رابعة يضاف إليها انقسام سياسي غير مسبوق في دولة الاحتلال.




محتوى ذات صلة

حركة حماس: 

نحمّل الاحتلال الصهيوني والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن التصعيد الذي تشهده المنطقة
حركة حماس:

نحمّل الاحتلال الصهيوني والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن التصعيد الذي تشهده المنطقة

أدانت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" بأشد العبارات العدوان الصهيوني الغاشم على سيادة الجمهورية اليمنية الشقيقة واستهداف منشآت نفطية ومنشآت مدنية منها الميناء وشركة الكهرباء في ميناء الحديدة .

|

السيد الحوثي يكشف عن ارتباط بعض الأنظمة العربية مع المعاهد والمؤسسات التابعة للكيان الصهيوني

السيد الحوثي يكشف عن ارتباط بعض الأنظمة العربية مع المعاهد والمؤسسات التابعة للكيان الصهيوني

كشف قائد حركة انصار الله السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي عن تورط بعض الأنظمة العربية مع الكيان الصهيوني، حيث ارتبطت بمعاهد ومؤسسات تابعة له، وعملت على تغيير المناهج الدراسية لصالح اليهود، ونشر أفكارهم في أوساط الطلاب.

|

الشيخ نعيم قاسم : لا خيار أمام الصهاينة سوى الموافقة على شروط حماس

الشيخ نعيم قاسم : لا خيار أمام الصهاينة سوى الموافقة على شروط حماس

أَكّد نائب الامين العامّ لحزب الله الشيخ نعيم قاسم في مقابلة لاذاعة سبوتنيك الروسية، أنَّ” احتمالات توسعة الحرب مع العدوِّ الصِهيونيّ غير متوافرة في المدى القريب، ولكنَّ حزب الله مُستعدٌّ لأسوأ الاحتمالات.

|

هنية: "طوفان الاقصى" رسمت معادلات جديدة للقضية الفلسطينية والمنطقة

هنية: "طوفان الاقصى" رسمت معادلات جديدة للقضية الفلسطينية والمنطقة

قال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس إسماعيل هنية، إن ما جرى في السابع من أكتوبر/تشرين الأول "شكّل زلزالا ضرب أسس الكيان الصهيوني، ودفع أميركا للقدوم بشكل سريع لإنقاذ الاحتلال، خاصة الجيش الإسرائيلي".

|

المستعمل تعليقات

الصفحات الاجتماعية
instagram telegram twiter RSS
  1. حزب الله: العدوان الصهيوني على اليمن إيذان بمرحلة خطيرة من المواجهة على مستوى المنطقة
  2. القوات المسلحة اليمنية: نعِدُّ العُدة لحربٍ طويلةٍ ولن نتردد في ضرب الأهداف الحيوية للعدو الإسرائيلي
  3. حركة حماس: نحمّل الاحتلال الصهيوني والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن التصعيد الذي تشهده المنطقة
  4. المتحدث باسم انصار الله: العدوان الصهيوني على الحديدة يهدف إلى مضاعفة معاناة اليمنيين للتوقف عن مساندة غزة
  5. سلسلة غارات للعدو الصهيوني تستهدف ميناء الحديدة
  6. قرار لاهاي..الفلسطينيون خرجوا منتصرين وعقوبات تنتظر اسرائيل
  7. ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى 161 صحفيا جراء العدوان على غزة
  8. الخارجية الايرانية: الزوال الوجهة الأقرب والنهائية للكيان الصهيوني
  9. السيد صفي الدين: كلما أصرّ نتنياهو على الحرب سرّع من نهاية الكيان الصهيوني
  10. 60 ألف شركة "إسرائيلية" قد تغلق أبوابها حتى نهاية 2024 بسبب الحرب
  11. تصاعد الهجرة العکسیة .. نصف ملیون "إسرائیلی" حزموا حقائب الهجرة
  12. تحت شعار (ثابتون مع غزة رغم أنف كل عميل).. مسيرات مليونية تجوب شوارع صنعاء نصرة لفلسطين
فيديو

وكالةالقدس للأنباء


وكالةالقدس للأنباء

جميع الحقوق محفوظة لوکالة القدس للأنباء(قدسنا)