qodsna.ir

الجهاد الإسلامي: ما ارتكبته السلطة قد ينذر بدق المسمار الأخير في نعشها

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، خضر حبيب، أن ما ارتكبته أجهزة أمن السلطة أمس الإثنين باعتقال المطارد مصعب اشتية، قد يكون بمثابة دق المسمار الأخير في نعشها.

وكالة القدس للانباء(قدسنا) أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، خضر حبيب، أن ما ارتكبته أجهزة أمن السلطة أمس الإثنين باعتقال المطارد مصعب اشتية، قد يكون بمثابة دق المسمار الأخير في نعشها.

 

وقال حبيب اليوم الثلاثاء: "السلطة بهذا الحدث تكشف بشكل صريح عن وجهها الحقيقي أنها حامية للأمن الإسرائيلي وليس لها علاقة لا بالقضية الفلسطينية ولا بأمن شعبنا".

 

وأضاف أنّ ما حصل هو جريمة يرتكبها أصحاب التنسيق الأمني المقيت الذي يقدم خدمة مجانية للعدو الصهيوني، وهو شيء خطير وسيعمل على تفجير الساحة الفلسطينية.

 

 وتابع أنّه "من المؤكد أنّ عدونا الصهيوني سُرّ وسَعد بهذا الحدث"، مطالبًا السلطة بالتوقف عن هذه الممارسات، وإطلاق سراح المطارد مصعب اشتية، لأن وجوده في سجون السلطة الفلسطينية يمثل خطر على المقاومة.

 

وأوضح أن السلطة تريد أن تكرر تجربة أنطوان لحد في الجنوب اللبناني الذي كان سيفا مسلطا على رقاب المقاومة والشعب اللبناني.

 

 وشدد على أنه بكل تأكيد لا ينحاز للسلطة ولا يتمسك بها إلا أصحاب المصالح، لافتا إلى أنها أصبحت تلبس ثوب قذر خدمة للعدو الصهيوني.

 

واستطرد بالقول: "شعبنا الفلسطيني واعي ويعرف مصلحته تماما السلطة الان لا تمثل أي مصلحة لشعبنا بل تمثل اجندات صهيونية أمريكية وهي أداة في يد الإدارة الأمريكية ورئيس الوزراء الإسرائيلي وأجهزة أمن إسرائيل".

 

 يشار إلى أن أجهزة أمن السلطة اختطف مساء أمس الإثنين، المطارد مصعب اشتية من مدينة نابلس المحتلة، وهو أسير محرر ومطارد لقوات الاحتلال، هددت الأخيرة والده مرارا بتصفيته.

 

المصدر: شهاب