الخميس 10 ربيع الاول 1444 
qodsna.ir

“المونيتور”: عدم مشاركة “حماس” في المعركة الأخيرة أظهر قوة الجهاد

قال موقع “المونيتور” الأمريكي إن قرار حركة “حماس” بعدم المشاركة في الحرب الأخيرة ضد إسرائيل كشف قوة حركة ”الجهاد الإسلامي“، التي اعتبرت دوما “منظمة صغيرة”.

وكالة القدس للانباء(قدسنا) قال موقع “المونيتور” الأمريكي إن قرار حركة “حماس” بعدم المشاركة في الحرب الأخيرة ضد إسرائيل كشف قوة حركة ”الجهاد الإسلامي“، التي اعتبرت دوما “منظمة صغيرة”.

 

ولفت الموقع إلى أن “قرار حماس بعدم المشاركة في المعركة الأخيرة لم يكن هو الأول، إذ إنه في 12 تشرين الثاني /نوفمبر 2019، عندما اغتالت إسرائيل بهاء أبو العطا في غزة، ردت حركة الجهاد بإطلاق صواريخ على إسرائيل، إلا أن حماس لم تطلق أي صاروخ”.

 

واعتبر الموقع أن “دور حماس يبدو أنه تحول من مقاومة إسرائيل في الحروب الأربع السابقة على غزة إلى المشاركة في وساطة أدت إلى وقف إطلاق النار بين إسرائيل والجهاد خلال جولة المواجهات” الأخيرة، بحسب ما نقلت وكالة معا الإخبارية.

 

وقال الكاتب والمحلل السياسي المقرب من حركة “الجهاد” حسن عبده إن “اقتصار المعركة على 3 أيام فقط قبل التوصل إلى وقف إطلاق النار يعود إلى ضغوط إقليمية مورست على الجهاد”، مشيرا إلى أن “حماس لعبت دورًا مهمًا في الجهود المبذولة للتوصل إلى وقف إطلاق النار من خلال التواصل مع الوسطاء المصريين والقطريين والأمم المتحدة“.

 

ورأى عبده أن عدم مشاركة حماس في المعركة كان “فرصة للجهاد لإظهار قدراتها العسكرية”، لافتًا إلى أنه كان أمرا غير واضح في نظر الشعب الفلسطيني الذي ينظر إلى الحركة على أنها منظمة صغيرة من حيث القدرات العسكرية مقارنة بحماس”.

الجدير بالذكر أن بعض وسائل الاعلامية الداعمة للاحتلال الإسرائيلي تريد استغلال قرار حماس بعدم المشاركة في المعركة الاخيرة بهدف خلق شرخ داخل قوى المقاومة الفلسطينية، بينما الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، زياد النخالة وبعد انتهاء العدوان ضد قطاع غزة قال إن حركة حماس هي العامود الفقري لحاضنة المقاومة وحركته في تحالف مستمر معها.




محتوى ذات صلة

الرئيس الإيراني: غزة تحولت الى سجن كبير والقمع ضد فلسطين يجب أن ينتهي

الرئيس الإيراني: غزة تحولت الى سجن كبير والقمع ضد فلسطين يجب أن ينتهي

لسطين محتلة من قبل المحتلين منذ 70 عامًا ، ويعيش أهلها في أراضٍ أخرى مثل الأردن وسوريا ولبنان ، الضفة الغربية ومناطق أخرى ونزح العديد الى غزة التي تحولت الى سجن كبير. إلى متى سيستمر هذا الوضع؟ هذا الوضع لا يمكن أن يستمر ، وهذا القمع ضد فلسطين يجب أن ينتهي.

|

المستعمل تعليقات

الصفحات الاجتماعية
instagram telegram twiter RSS
فيديو

وكالةالقدس للأنباء


وكالةالقدس للأنباء

جميع الحقوق محفوظة لوکالة القدس للأنباء(قدسنا)