الاحد 28 صفر 1444 
qodsna.ir

النخالة: لا خطوط حُمر.. وأمر ميداني لسرايا القدس بالتصرّف

قال الأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي زياد النخالة إن هذا اليوم للنصر وعلى العدو أن يتوقع قتالاً ولا مهادنة.

وكالة القدس للانباء(قدسنا) قال الأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي زياد النخالة إن "هذا اليوم للنصر وعلى العدو أن يتوقع قتالاً ولا مهادنة".

 

ولفت النخالة ان "اليوم هو اختبار للمقاومة الفلسطينية في مواجهة هذا العدوان الإسرائيلي"، مضيفاً "نحن ذاهبون ونسأل الله التوفيق للمجاهدين وسيقع الألم على الإسرائيليين".

 

وأوضح النخالة أنّ "على المقاومين أن يقفوا وقفة رجل واحد وليس هناك خطوط حمر لدى الجهاد الاسلامي ولا توقف ولا وساطات".

 

وتابع النخالة: نحن في اختبار حقيقي أمام هذا العدوان وعلى الشعب أن يثبت قدرته على المواجهة.

 

"رسالتي لكل المقاومين في فلسطين أن علينا أن نقاتل على قلب رجل واحد"

كما أكّد النخالة أنّ سرايا القدس ستكون مع كل فصائل المقاومة موحدة في مواجهة العدوان.

 

وتوجه النخالة بالقول "رسالتي لكل المقاومين في فلسطين أن علينا أن نقاتل على قلب رجل واحد"، مشدداً على أنّ العدو الذي بدأ العدوان أن يتحمل المسؤولية كاملة.

 

ووفق النخالة، فإنّ "لا خطوط حمراء لهذه المعركة وأعلنها أمام الشعب الفلسطيني وستكون تل أبيب تحت ضربات صواريخ المقاومة".

 

وأضاف النخالة "إلى كل مقاتلي سرايا القدس والمقاومين أقول لن نتراجع ولن نتردد وهو أمر ميداني لقواتنا بالتصرف حسب الخطة الموضوعة".

 

"ليعلم الإخوة المصريين أن العدوان هو طبيعة الاحتلال وسنرد بقوة"

وتابع النخالة: في ظل الوساطة المصرية يخرج العدو بهذا العدوان وهو يتجاهل الوساطة المصرية وعلى القاهرة الاجابة على هذا التساؤل

 

كما قال النخالة في حديثه للميادين "ليعلم الإخوة المصريين أن العدوان هو طبيعة الاحتلال وسنرد بقوة على هذا العدوان وسيكون هناك قتال سينتصر فيه شعبنا".

 

ووفق النخالة فإن القتال بدأ ومن المبكر الحديث عن وساطة بعد سقوط شهداء فلسطينيين، مضيفاً "نتوقع سقوط شهداء وتدمير منازل وهذه الحرب فرضت علينا وسنذهب بالرد حتى النهاية".

 

"نحن في معركة وسنواصل القتال حتى تحقيق الحرية لشعبنا"

ولفت النخالة إلى أنّ حركة الجهاد ستعمل على إيجاد معادلة ردع مع العدو،  ولديها الاستعداد للقتال والاستمرار حتى تثبيت ذلك.

 

وأضاف النخالة: "أنا لا اتحدث بهذه اللحظة عن معادلات ونحن في معركة وسنواصل القتال حتى تحقيق الحرية لشعبنا".

 

وفي سياق حديثه، قال النخالة إنّ "إسرائيل تحاول أن تقول أن المعركة مع الجهاد الاسلامي وأنا اقول انها حرب مفتوحة ضد الشعب الفلسطيني".

 

واعتبر النخالة أنّ "هذا يوم اختبار تاريخي فهو إما أن نواجه موحدين أو أن ندفع الثمن متفرقين".

 

وشدد النخالة على أن العدو سيعلم أن المقاومين سيقفون مجتمعين ضد عدوانه.

 

وفي رسالته للشعب الفلسطيني، قال الأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي زياد النخالة "أقول لشعبنا أن المطلوب هو الوحدة والتضامن ضد العدوان".

 

"السلطة الفلسطينية تعرف واجباتها"

وأكّد النخالة في سياق حديثه، أنّ الساحات واحدة في غزة والضفة، موجهاً  التحية للمقاتلين في الضفة. كما أنّ الشعب الفلسطيني في الضفة سيجد أساليب القتال وكل الشعب في معركة واحدة، على حد تعبيره.

 

ووفق النخالة فإنّ "السلطة الفلسطينية تعرف واجباتها وأخاطب كل مقاتلي شعبنا وعلى رأسهم في فتح ان يقوموا بواجبهم".

 

"لتثبت الدول العربية اليوم أنها تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني ضد هذا العدوان"

كما لفت النخالة إلى أنّه يتوقع من الأمتين العربية والاسلامية الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني ضد العدوان.

 

كذلك قال النخالة "لتثبت الدول العربية اليوم أنها تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني ضد هذا العدوان"، مضيفاً "نحن في بداية المعركة وانشاء الله نتحمل مسؤوليتها مجتمعين واللحظة حاسمة وعلينا القتال والثبات في الميدان".

 

"كل طرف يستطيع مساعدة شعبنا فالمجال مفتوح أمامه"

أما عن زيارته إلى طهران لفت النخالة إلى أنّها زيارة طبيعية والأحداث جرت وهو في طهران. وأضاف "كل طرف يستطيع مساعدة شعبنا فالمجال مفتوح أمامه".

 

وتابع: "نحن في الساعات الأولى للمعركة المفتوحة وحالياً لا يمكن الحديث عن قضايا الحلفاء ومواجهتنا للعدوان ترتب واجبات عليهم".

 

وأتى تصريح النخالة، مع  قصف الاحتلال الإسرائيلي في محيط برج فلسطين وسط مدينة غزة، وعدة مراصد للمقاومة في قطاع غزة.

 

أيضاً أعلن الناطق باسم قوات الاحتلال بداية عملية عسكرية ضد حركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة، باسم " علوت هشاحر".

 




محتوى ذات صلة

الرئيس الإيراني: غزة تحولت الى سجن كبير والقمع ضد فلسطين يجب أن ينتهي

الرئيس الإيراني: غزة تحولت الى سجن كبير والقمع ضد فلسطين يجب أن ينتهي

لسطين محتلة من قبل المحتلين منذ 70 عامًا ، ويعيش أهلها في أراضٍ أخرى مثل الأردن وسوريا ولبنان ، الضفة الغربية ومناطق أخرى ونزح العديد الى غزة التي تحولت الى سجن كبير. إلى متى سيستمر هذا الوضع؟ هذا الوضع لا يمكن أن يستمر ، وهذا القمع ضد فلسطين يجب أن ينتهي.

|

الأمين العام لحركة الجهاد يستقبل وفدًا قياديًّا من حماس للتأكيد على عمق العلاقة بين الحركتين

الأمين العام لحركة الجهاد يستقبل وفدًا قياديًّا من حماس للتأكيد على عمق العلاقة بين الحركتين

استقبل الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة، مساء أمس الجمعة في مكتبه، وفدًا قياديًّا من حركة المقاومة الإسلامية حماس ضم: نائب رئيس المكتب السياسي صالح عاروري، وعضو المكتب السياسي ونائب رئيس الحركة في غزة د. خليل الحية، وعضو المكتب السياسي زاهر جبارين.

|

زياد النخالة يلتقي السيد نصر الله ويستعرضا نتائج معركة وحدة الساحات

زياد النخالة يلتقي السيد نصر الله ويستعرضا نتائج معركة "وحدة الساحات"

استقبل الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين القائد ‏زياد نخالة حيث استعرضا الأحداث الأخيرة في قطاع غزة والضفة الغربية وأجريا تقييماً لمعركة وحدة الساحات التي ‏جرت مع العدو "الإسرائيلي" على كافة المستويات الميدانية ...

|

إيران أولا.. غزة والضفة بينها 

صحيفة معاريف: 5 تحديات رئيسية تنتظر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي القادم
إيران أولا.. غزة والضفة بينها"

صحيفة معاريف: 5 تحديات رئيسية تنتظر رئيس أركان الجيش "الإسرائيلي" القادم

استعرض المحلل العسكري لصحيفة "معاريف" الإسرائيلية تال ليف راف، السبت، التحديات التي تنتظر رئيس أركان جيش الاحتلال "الإسرائيلي" القادم؛ وذلك عشية اقتراب موعد انتهاء ولاية رئيس الهيئة الحالي أفيف كوخافي، مطلع العام المقبل.

|

المستعمل تعليقات

الصفحات الاجتماعية
instagram telegram twiter RSS
فيديو

وكالةالقدس للأنباء


وكالةالقدس للأنباء

جميع الحقوق محفوظة لوکالة القدس للأنباء(قدسنا)