qodsna.ir

تواصل ردود الفعل الدولية المنددة باقتحام قوات الاحتلال للمسجد الأقصى

أدانت دول عربية وإسلامية، اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك، اليوم الجمعة، وما أسفر عنه من إصابة واعتقال المئات.

وكالة القدس للانباء(قدسنا) أدانت دول عربية وإسلامية، اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك، اليوم الجمعة، وما أسفر عنه من إصابة واعتقال المئات.

 

ودعت دول اسلامية وعربية، ومنظمات إسلامية إلى ضرورة وقف اعتداءات الإسرائيليين على المسجد الأقصى، وتدخل المجتمع الدولي لردع الاحتلال عن ممارساته.

 

إيران تدين اقتحام الكيان الصهيوني للمسجد الأقصى

 

أدان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، بشدة اقتحام الصهاينة للأماكن المقدسة في فلسطين المحتلة والاعتداء على الصائمين والمصلين خلال شهر رمضان.

إيران تدين اقتحام الكيان الصهيوني للمسجد الأقصى

 

وحذر المتحدث باسم وزارة الخارجية سعيد خطيب زاده ضمن ادانته بشدة للاعتداء الصهيوني الصارخ على الأماكن المقدسة الفلسطينية والاعتداء على الصائمين والمصلين في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان المبارك، حذر من استمرار الممارسات الوحشية والإرهابية للمحتلين في القدس وفلسطين المحتلة.

 

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ، إن جرائم الصهيونية بحق شعب فلسطين المظلوم تشير الى الضعف المتزايد لكيان الاحتلال، والذي يقوم من أجل التستر على ذلك الضعف، باستعراض قوته المزيفة بوجه مجموعة من المصلين العزل.

 

وأضاف خطيب زاده أن هذه الجرائم، التي تعد انتهاكا واضحا للقانون الدولي وحقوق الإنسان، تظهر أكثر من قبل أن خيانة بعض قادة الدول الإسلامية في تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني المزيف لا تؤدي إلى تطبيع سلوكيات هذا الكيان ذو الطبيعة الدموية وخالق الأزمات، بل على العكس، زادت من الممارسات الوحشية لهذا الكيان ضد الفلسطينيين بسبب خيانة بعض قادة الدول الإسلامية والعربية للقضية الفلسطينية، لدرجة أننا نشهد عنفاً مفرطاً من قبل هذا الكيان العنصري.

 

ودعا المتحدث باسم وزارة الخارجية الحكومات والمنظمات الدولية إلى دعم الشعب الفلسطيني ومنع استمرار الجرائم الصهيونية في فلسطين، ودعا إلى تحرك الشعوب الإسلامية دعماً للمسجد الأقصى.

 

وفي الختام، أكد خطيب زاده أن الكيان الصهيوني وداعميه الإقليميين والدوليين سيتحملون تبعات الممارسات الصهيونية في القدس وفلسطين، وطالب برد واضح وفوري من منظمة التعاون الإسلامي والدول الإسلامية لدعم المسجد الأقصى.

 

حرس الثورة الإسلامية: الصهاينة يخشون بزوغ انتفاضة جديدة

 

ادانت اعتداءات الكيان الصهيوني الوحشي والإجرامي على المسجد الأقصى المبارك حرس الثورة الإسلامية: الصهاينة يخشون بزوغ انتفاضة جديدة

 

ندد الحرس الثوري الإسلامي، في بيان، اعتداءات الكيان الصهيوني الوحشي والإجرامي على المسجد الأقصى ، ووصف اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الجديدة والشجاعة في مجال المقاومة والنضال بمثابة كابوس للصهاينة وأنصارهم.

 

وبحسب مكتب العلاقات العامة التابع للحرس الثوري الإيراني ، ورد في جانب آخر من البيان: "تصاعدات وتيرة اعتداءات الكيان الصهيوني وجرائمه بحق المسجد الأقصى المبارك والفلسطينيين العزل، خلال الأيام الأخيرة بعد العمليات الاستشهادية للمجاهدين الفلسطينيين المؤمنين في قلب الكيان ".

 

وأضاف البيان: "تدنيس القيم المقدسة لدى المسلمين والهجوم الوحشي على المسجد الأقصى في شهر رمضان المبارك والذي نفذته القوات العسكرية والأمنية التابعة للكيان الصهيوني باستخدام معدات عسكرية واستهداف المصلين الفلسطينيين العزل ماأسفر عن إصابة أكثر من 150 شخصًا محكوم عليها بالهزيمة ولن تترك أية تأثيرات على انتفاضة المجاهدين البطولية ، لكن الصهاينة سيواجهون كوابيس وتحديات أكثر خطورة ممامضى.

 

وشدد البيان على ضرورة  اهتمام المجتمع الدولي بالتطورات الجارية في فلسطين والفظائع التي يرتكبها محتلو القدس الشريف في المسجد الأقصى والأراضي المحتلة الأخرى ومقاضاتهم في الاوساط الدولية.

 

مصر تدين وتدعو لضبط النفس

 

أدان المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية السفير أحمد حافظ، اقتحام القوات الاسرائيلية المسجد الأقصى المُبارك، وما تبع هذا الاقتحام من أعمال عنف تعرض لها الفلسطينيون في باحات المسجد الأقصى، مما أسفر عن إصابة واعتقال العشرات من المُصلين.

 

وأكد السفير حافظ في بيان على ضرورة ضبط النفس وتوفير الحماية الكاملة للمصلين المسلمين والسماح لهم بأداء الشعائر الاسلامية في المسجد الأقصى الذي يُعد وقفًا إسلاميًا خالصًا للمسلمين.

وأعاد المتحدث باسم وزارة الخارجية التأكيد على "رفض العنف والتحريض بكافة أشكاله، بما في ذلك الدعوات المُطالبِة باقتحام المسجد الأقصى المُبارك خلال شهر رمضان المُعظم، محذرًا من مغبة ذلك على الاستقرار والأمن في الأراضي الفلسطينية والمنطقة".

 

تحذير أردني فلسطيني

 

وحذر الأردن وفلسطين، الجمعة، من أن التصعيد في المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة، "يهدد بتفجير الأوضاع، ويقوض كل الجهود للحفاظ على التهدئة الشاملة".

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي وأمين عام اللجنة المركزية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، بعد ساعات على اقتحام قوات الاحتلال وإصابتها عشرات الفلسطينيين في المسجد واعتقالها لآخرين.

 

وحسب بيان للخارجية الأردنية، قال الصفدي والشيخ، إن اقتحام الجيش والشرطة الإسرائيلية للمسجد الأقصى، وما نتج عنه من إصابات واعتقالات يعد "تصعيداً خطيراً ومداناً يهدد بتفجر الأوضاع، وخرقاً صارخاً لمسؤولية إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، ويجب أن لا يتكرر".

 

وأكد المسؤولان الأردني والفلسطيني، خلال الاتصال، على ضرورة وقف كافة الإجراءات الإسرائيلية "اللاشرعية والاستفزازية في المسجد الأقصى، واحترام حقوق المصلين بممارسة شعائرهم الدينية بحرية ودون قيود".

 

واعتبرا أن "التصعيد في الأقصى يقوض كل الجهود التي بُذلت للحفاظ على التهدئة الشاملة".

 

وفي بيان آخر، أدان المتحدث باسم الخارجية الأردنية هيثم أبو الفول، اقتحام شرطة الاحتلال الإسرائيلية للمسجد الأقصى، والاعتداء عليه وعلى المصلين.

 

وقال أبو الفول، إن "اقتحام المسجد الأقصى، والاعتداء عليه وعلى المصلين، يُعد انتهاكاً صارخاً، وتصرف مدان ومرفوض".

 

تركيا قلقة

أدانت وزارة الخارجية التركية، بشدة قتل قوات الاحتلال الإسرائيلي 7 فلسطينيين مؤخرا، وإيقاع جرحى في المسجد الأقصى صباح اليوم.

 

وقالت الوزارة في بيان صادر عنها الجمعة: "إن تسببت قوات الأمن الإسرائيلية في مقتل 7 فلسطينيين ، أحدهم طفل في مدن مختلفة وفي مقدمتها جنين، واقتحامها صباح اليوم المسجد الأقصى وتسبب في وقوع جرحى، أمر لا يمكن قبوله وندينه بشدة ".

 

وأشارت الوزارة إلى أنها تتابع بقلق بالغ التوترات المتزايدة في المنطقة في الأيام الأخيرة.

 

وأكدت الوزارة على أهمية عدم السماح بالاستفزازات والتهديدات ضد مكانة وروحانية المسجد الأقصى خاصة في هذه الفترة الحساسة.

 

وترحمت الخارجية التركية في البيان على المدنيين الفلسطينيين الذين استشهدوا في الأحداث، وتمنت الشفاء العاجل للمصابين.

 

تعليق أممي وأوروبي

وقال المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند، إنه قلق إزاء ما يجري في مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك.

 

بدوره، قال الناطق باسم الاتحاد الأوروبي في منطقة الشرق الأوسط ميغيل بوينو، إن "الاتحاد الأوروبي يتابع بقلق بالغ تصاعد العنف في أنحاء الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية والاشتباكات في المسجد الأقصى".

 

وتابع: يجب وقف العنف على الفور، ومنع وقوع المزيد من الضحايا المدنيين. يجب احترام الوضع الراهن للأماكن المقدسة احتراما كاملا".

 

الجامعة العربية: مسلسل استفزازات

 

وأدان أمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، اقتحام الأقصى، محملا قوات الاحتلال مسؤولية التصعيد الحالي.

 

وفي بيان له، قال أبو الغيط إن "الاعتداءات الإسرائيلية على المصلين منذ فجر اليوم تُمثل استمرارا لمسلسل التجاوزات والاستفزازات الإسرائيلية بهدف تقسيم الأقصى مكانيا وزمانيا، حيث يجري التسامح مع اقتحامات مستمرة لعصابات المستوطنين والمتطرفين، في الوقت الذي يُمنع فيه الفلسطينيون من أداء الشعائر، بما يُهدد بإشعال الموقف على نحو خطير".

 

وعبر أبوالغيط عن "تضامنه مع المقدسيين والفلسطينيين الذين يتصدون بصمودهم لمحاولات تهويد الأقصى، ولمساعي زعزعة الوضع القائم فيه، في مخالفة للقانون الدولي".

 

"التعاون الإسلامي": الاحتلال مسؤول

في بيان لها، أدانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة اقتحام الأقصى، وغلق بواباته، والاعتداء على المصلين بداخله.

 

وقالت المنظمة إن الاحتلال مسؤول بشكل كامل عن أي تداعيات قد تحدث خلال الأيام المقبلة.

 

ودعت المنظمة، مجلس الأمن الدولي، إلى التحرك من أجل وضع حد لهذه الانتهاكات المتكررة، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني وللأماكن المقدسة، ومنع تكرار هذه الاعتداءات الإسرائيلية.

 

الأزهر: وصمة عار

 

بدوره، أدان "الأزهر الشريف"، إقدام "الكيان الصهيوني على قتل الفلسطينيين الأبرياء"، قائلا إن قتل الفلسطينيين واقتحام المسجد الأقصى "وصمة عار في جبين المجتمع الدولي".

 

وأضاف الأزهر في بيان له إنه "يدين باستياء شديد إرهاب الكيان الصهيوني واعتداءاته المتكررة في حق الفلسطينيين العزل، والسماح لأفراد هذا الكيان باقتحام المسجد الأقصى وانتهاك ساحاته المباركة، على مرأى ومسمع دولي وصمت عالمي مخجل، وتطبيق فاضح لسياسات الكيل بمكيالين، وترك الفلسطينيين لقمة سائغة في فم هذا الكيان المفترس دون مراعاة لأدنى حقوق الإنسان والإنسانية".

 

السعودية: اعتداء صارخ على حرمة الاقصى

بدورها أعربت السعودية عن إدانتها واستنكارها إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي على اقتحام المسجد الأقصى وإغلاق بواباته، والاعتداء على المصلين العُزّل داخله وفي ساحاته الخارجية.

 

و اعتبرت، في بيان لوزارة الخارجية، هذا التصعيد الممنهج، اعتداءً صارخاً على حرمة المسجد الأقصى ومكانته في وجدان الأمة الإسلامية، وانتهاكاً للقرارات والمواثيق الدولية ذات الصلة.

 

ودعت السعودية المجتمع الدولي للاضطلاع بدوره في تحميل قوات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات استمرار مثل هذه الجرائم والانتهاكات على الشعب الفلسطيني الأعزل وأرضه ومقدساته، وعلى فرص إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط.

 

جماعة الإخوان تدعو لـ"الانتفاض"

 

ودعت جماعة الإخوان المسلمين إلى "الانتفاض نصرة للأقصى، ودفاعا عن المقدسات، ورفضا لمخططات الكيان المحتل".

 

وقالت الجماعة في بيان إنها "تشد على أيادي المرابطين الصامدين في بيت المقدس، وتثمن صمودهم الأسطوري دفاعاً عن شرف وكرامة الأمة".

 

وطالبت الجماعة بوقف الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى وأي إجراءات استفزازية يتم اتخاذها لتغيير هويته.

 

البرلمان الأفريقي يدين

 

وأدان البرلمان الأفريقي، ما وصفها بـ"جرائم الحرب والتطهير العرقي التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي، بحق الشعب العربي الفلسطيني الأعزل المدافع عن أرضه ومقدساته".

 

وذكر البرلمان في بيان له إن "الصمت غير المبرر للأمم المتحدة بمنظماتها الحقوقية، يجعلها شريكة للاحتلال والسطو على الأمم العربية والمستضعفة وسرقة مقدساتها وقتل شعوبنا العربية والأفريقية".

 

ورأى البرلمان الأفريقي أن "هذا الصمت عما يحدث بفلسطين العربية وعاصمتها القدس، لا يقبل به كل إنسان حر على وجه الأرض".

 

إدانة من طالبان

 

أدانت حركة "طالبان" الأفغانية في بيان لها اعتداء قوات الاحتلال على المسجد الأقصى.

 

ودعت الحركة المجتمع الدولي إلى "اتخاذ خطوات عمـلية لوقف الفظائع الإسرائيلية".