qodsna.ir

النخالة: مجاهدونا يرسمون ملامح مستقبلنا بعيداً عن قمم التطبيع.. والآتي أعظم

قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، زياد النخالة، إنَّ المجاهدين يسجّلون أروع نماذج التضحية والبطولة في الضفة الغربية.

وكالة القدس للانباء(قدسنا) قال الأمين العام لحركة "الجهاد الإسلامي"، زياد النخالة، إنَّ "المجاهدين يسجّلون أروع نماذج التضحية والبطولة في الضفة الغربية".

 

وأضاف النخالة في كلمةٍ أنَّ "مجاهدينا يرسمون ملامح مستقبلنا بعيداً عن قمم التطبيع"، وتابع أنَّ "علينا أن نحفظ وصايا الشهداء ونكمل مسيرتهم، وأنَّ نصر الله قادمٌ لا محالة".

 

وأوضح النخالة أن "الهمة المباركة التي تسكن كل الضفة الغربية الباسلة من شمالها إلى جنوبها يبدع فيها المجاهدين ويسجلون أروع نماذج التضحية والبطولة".

 

وبيّن النخالة أن "الشعب الفلسطيني اختار مسيرة الجهاد طريقاً للحرية وطريقاً إلى القدس وكل فلسطين، وتجسد ذلك في النقب والخضيرة إلى تل أبيب وعرابة وكمين المواجهة الدامي الذي أصيب فيه العديد من جنود الاحتلال أمس".

 

وتابع: "بالأمسِ القريب كان ضياء وكان أبناء النقب وكان أبناء أُم الفحم.. واليوم سيف وخليل وصائب.. والآتي أعظم طالما لدينا امثال هؤلاء الفرسان، الذين يحَوِلون بإرادتِهم ودمائِهم ايامنا الحزينة الى أيام عز وانتصار".

 

وقال النخالة: " انحني بكل ما أملك من قوة أمام إخواني وأحبائي الشهداء الذين ارتقوا فجر أمس في جنين، وكل الشهداء". وختم الأمين العام لحركة "الجهاد الإسلامي" كلمته بالتأكيد أنَّ "عهدنا هو أن نكمل الطريق حتى تحرير القدس".

 

وفجر السبت، اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي 3 مقاومين فلسطينيين عند مفترق عرابة في جنين، هم صائب عباهرة وخليل طوالبة وسيف أبو لبدة، ويتحدّرون من طولكرم.

 

ونعت "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي"، الشهداء الثلاثة.

 

وقبل أيام، أكد عضو المكتب السياسي في حركة "الجهاد الإسلامي"، خالد البطش، أنّ العمليات الفدائية الأخيرة "جاءت ردّاً على التغوّل الصهيوني الأخير، ومحاولات مصادرة الأراضي، والتطهير العرقي، وفي ظل التطبيع العلني مع إسرائيل".

 

وأوضح البطش، في حوار خاص مع الميادين، أنّ "العمليات كانت نتيجة براعة المقاومين، وليست إخفاقاً أمنياً إسرائيلياً فقط"، مشيراً إلى "التقدم والإتقان في أداء المقاومة، وتصميم الشعب الفلسطيني على الردّ على العدوان".

 

وبشأن اللقاء الذي جمع الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله والأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، أوضح البطش أنه جاء ليؤكد "وحدة المقاومة والجبهات، وأنّ التنسيق مستمر، وأن حلف المقاومة يتعزّز، كما أنه جاء ردّاً على مؤتمر النقب"، الذي وصفه بأنه "قمة الشر والعار".