الاحد 3 جمادي الاولي 1444 
qodsna.ir

الثورة الإسلامية.. يوم خسرت"إسرائيل"شاه إيران

أكد القيادي في حركة حماس، اسامة حمدان أن انتصار الثورة الاسلامية في ايران، أخسر كيان الاحتلال الاسرائيلي حليفاً استراتيجياً وجعل ايران من أهم داعمي القضية الفلسطينية.

وكالة القدس للانباء(قدسنا) أكد القيادي في حركة حماس، اسامة حمدان أن انتصار الثورة الاسلامية في ايران، أخسر كيان الاحتلال الاسرائيلي حليفاً استراتيجياً وجعل ايران من أهم داعمي القضية الفلسطينية.

 

وقال حمدان في حديث لبرنامج "ضيف وحوار" علي شاشة قناة العالم الاخبارية ان البيئة الاقليمية قبل انتصار الثورة الاسلامية، كانت تتجه نحو انهيار لصالح الكيان الصهيوني المتحالف مع نظام الشاه المقبور، فقد كانت مصر تغادر الصف العربي باتجاه اتفاقية كامب ديفيد، وتخرج من بيئة مواجهة الاحتلال الي بيئة مصالحة هذا الكيان بما كانت تمثله مصر آنذاك من ثقل اقليمي وعربي.

 

وأضاف حمدان: "انتصار الثورة الاسلامية كان تحولاً مهماً في رفع الروح المعنوية علي مستوي المنطقة فاننا وان خسرنا في ذهاب مصر الي كامب ديفيد، لكن العدو أيضاً خسر خسارة استراتيجية فادحة بانهيار نظام حليف له وقيام نظام اسلامي في المنطقة يحمل هموم و قضايا المنطقة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

 

اغلاق السفارة الاسرائيلية في طهران

 

ورأي القيادي في حركة حماس ان التغييرات التي احدثتها الثورة الاسلامية لم تقتصر علي اغلاق السفارة الاسرائيلية وتحويلها الي سفارة فلسطينية بل وصلت الي أبعاد أكثر من ذلك تمثلت في تطور استراتيجي علي مستوي المنطقة من قاعدة للاميركان حليفة للكيان الصهيوني الي قاعدة حليفة للمقاومة وقاعدة للاسلام في مواجهة قوي الطغيان بالمنطقة.

 

وأشار الي حدوث صحوة بعد الثورة الاسلامية، أعادت الامة الي قيمها الحضارية وعودتها الي الحالة الاسلامية بعد ان جرت محاولات تجهيل وتضليل وحرف مسارات هذه الامة فكرياً وثقافياً واجتماعياً حيث بدأ يظهر من يقول ان الاسلام غيرقادر علي تلبية متطلبات واحتياجات العصر واحتياجات الزمان، لكن ايران قدمت نموذجاً حول كيف يكون هذا الامر حقيقياً وواقعاً في ظل القرن العشرين والواحد والعشرين وهذا أيضاً احدث نقلة مهمة في واقع ايران وأيضاً في واقع المنطقة.

 

الثورة الاسلامية تغير ايران إلي بلد ديموقراطي

 

ورأي حمدان ان الثورة الاسلامية نقلت ايران من بلد يحكمه نظام قمعي ديموقراطي الي بيئة تنتشر فيها حالة من الحرية والاستقرار والديموقراطية حيث ينتخب الشعب فيها مجلس الشوري وينتخب رئيساً للجمهورية وتتشكل كل مؤسسات الدولة في اطار من الرقابة والمتابعة الشعبية ونظام فيه تداول للسلطة والفرص متاحة لكل ابناء الشعب الايراني ولاشك ان هذا نموذج مهم في هذا التحول.

 

وأضاف ان النقلة الاعمق، كانت انتقال ايران من دولة تابعة بكل ما تملك من امكانات وقدرات الي دولة رائدة، الي دولة هي التي تقود وهي التي تقرر سياساتها بنفسها وتقرر ما تريد بما يخدم مصالح الشعب ومصالح البلاد وأيضاً مصالح الامة.

 

شخصية الامام الخميني أهم عنصر في انتصار الثورة الاسلامية

 

واشار حمدان الي عدم توقع كل المراقبين ومراكز صناعة القرار الدولية والاقليمية انتصار الثورة الاسلامية مؤكداً ان جملة عوامل أدت الي نجاح هذه الثورة وانتصارها، لعل من أهمها شخصية من قاد الثورة وهي شخصية الامام الخميني.

 

وتابع ان أهم عوامل في شخصية الامام الخميني كانت الاصرار وعدم الاستسلام مهما كانت الضغوط قاسية. فالكل يعلم ان الامام لوحق وسجن وأبعد ولوحق حتي في منفاه وكل هذه القضايا كانت ممكن ان تؤدي الي تراجع وتنازلات و البحث عن تسويات والبحث عن مأوي آمن وينتهي الامر؛ لكن اصراره كان حاسماً في اتجاه تحقيق النصر حتي عندما هرب الشاه من ايران وبدأ البعض يحاول ان ينصح الامام ان لا يذهب الي ايران، الاوضاع غير مستقرة ولربما يقع ما يقع من حوادث، كان اصراره ان يذهب في تلك اللحظة الحاسمة الي ايران وقد فعل وكان وصوله الي ايران، حاسماً في انتصار الثورة ولربما لتغيرت الاحداث لو لم يذهب.

 

وأوضح ان العامل الثاني في شخصية الامام الخميني نظرته الكلية للأمور بمعني انه حتي وهو يخوض المعركة لم يكن يري ان المعركة تقتصر علي معركة مع نظام فاسد أو نظام دكتاتوري، المعركة كانت كلية مع طغيان في هذا العالم ولذلك حتي بعض الذين كانوا يظنون ان من السياسة ان لايجري انتقاد للولايات المتحدة او هجوم علي الكيان الصهيوني وتأكيد انه لابد ان يزال عندما كان بعضهم يطلب من الامام ان يخفف من هذه القضايا كانت اجابته واضحة: اذا لم نتكلم في هذه المواضيع فعم نتكلم؟ اذا هو كان دائماً يركز علي جذر المشكلة واصل المشكلة وهي هذا الطغيان العالمي والذي تقوده الولايات المتحدة هذا الاستكبار هذا الشيطان الاكبر كل هذه مترادفات ليؤكد ان جذر المشكلة هو في الهيمنة علي بلادنا والهيمنة علي انظمتها والهيمنة علي مقدراتها وان المسألة لاتتعلق فقط بتغيير شكلي وانما لابد من تغيير جذري وهذا ايضاً كان تعبيره السياسي واضحاً بعد انتصار الثورة لاشرقية ولاغربية جمهورية اسلامية. بمعني انه نحن لم نتخلص من طغيان لنخضع لطغيان اخر وانما لابد ان نتحرر والتحرر الحقيقي يكون بالاسلام.

 

الثورة الاسلامية والمؤامرات

 

وأكد القيادي في حركة حماس ان الطغيان الدولي والاستعمار يفرض سلطته ونفوذه علي الاخرين وهو لايريد أي دولة مستقلة بقرارها وسيدة نفسها أياً كان شكل النظام وأياً كان طبيعة النظام ولهذا بعد ما بدت ايران تخرج من دائرة الهيمنة وتكون دولة مستقلة ذات سيادة تقرر ما فيه مصلحتها ومصلحة شعبها ومصلحة المنطقة التي تنتمي اليها ومصلحة الامة التي تنتمي اليها، أصبحت مناقضة لمشاريع الاستعمار، فكان من الطبيعي ان تجري محاولة لافشال هذه الثورة عن طريق المؤامرات.

 

وأكد ان اعداء الثورة الاسلامية في صراع معها وفي الصراع، يستخدم العدو كل الوسائل وعليك ان تكون يقضاً ومنتبهاً وحذراً والا تكون خائفاً. مبيناً ان الامام الخميني كان يقدر حجم المواجهة دون الشعور بالخوف والقلق من المواجهة، ليستعد للمواجهة بقدرة التوكل علي الله.

 

السيد الخامنئي والامانة الثقيلة

 

واعتبر القيادي في حركة حماس ان الامانة كانت ثقيلة بعد الامام الخميني بشخصيته وبدوره وبتأثيره وبما انجزه من انتصار للثورة لكن الصحبة طوال فترة الثورة والانتصار ثم رئاسة الجمهورية في ظل وجود الامام الخميني صقلت قدرة السيد الخامنئي وجعلته قادراً علي حمل الامانة كما يجب.

 

وأضاف حمدان: "اليوم ما نراه من واقع ايران ومن قدرة ايران ومكانة ايران وما تديره ايران يكشف انه لم يكن هناك مجرد وفاء والتزام في شخصية السيد الخامنئي بل كان هناك قدرة عمل مضافة لديه انجزت اضافة حقيقية لهذه الثورة واضافة حقيقية لهذا المشروع ولهذه المسيرة وكانت نقلة نوعية خلال هذه السنوات في واقع ايران؛ الامام حقق الانتصار وتأسيس الجمهورية الاسلامية والسيد الخامنئي حقق نهضة ونمو هذه الجمهورية وان تأخذ دورها علي المستوي الداخلي والاقليمي وان يستقر هذا المشروع علي الارض وان يصبح عصياً لاأقول علي الكسر وانما علي كل المؤامرات والمحاولات.

 

ايران، بعيدة عن مقولة المحتاط ينجو

 

ويعتقد حمدان ان الايمان بالمبادئ وبالله وبأن النصر من الله، هو سر نجاح الثورة الاسلامية موضحاً ان ايران بذلت جهوداً كبيرة ولم تخنع لمقولة المحتاط ينجو، لان المحتاط لايتقدم فكانت في ايران، ايمان وقناعة راسخة بما تحمل من قيم و من رسالة ومن مبادئ وهناك ان صح التعبير اخذ بالاسباب وبذل للجهد وهناك ايضاً مبادرة فاعلة باتجاه ان يكون محققاً للاهداف.

 

وأكد ان ايران رغم كل الضغوط تحمل دعمها للقضية الفلسطينية علي عاتقها وتعيد ترتيب اوراقها لتبني قوة حقيقية مؤثرة ايران وتتحرك في نصرة قضايا المظلومين بشكل عام وكل هذه، عبارة عن مبادرة لاتتعلق فقط باحتياط وانا اظن هذه الاسباب كانت من أهم العوامل في ان تنهض الثورة وان تستمر وان تنمو وان تحقق كثيراً من اهدافها.

 

خطط الاستعمار ضد الثورة الاسلامية منذ الانتصار حتي الان

 

وأكد حمدان ان محاولات استئصال الثورة الاسلامية من قبل اعدائها بدأت منذ بداية الثورة بمكائد داخلية و خارجية، موضحاً انه عندما تفشل محاولة الاستئصال تبدأ محاولة الاخضاع وأيضاً هذه جرت ولم تنجح، فبعد فشل محاولة الاخضاع صارت محاولة الاضعاف الدائم ونجحت ايران في تجاوز هذه المرحلة ونجحت في ان تبني قدرتها وقوتها.

 

وتابع القيادي في حماس:"الان كل المحاولات هي لوضع حدود لهذه القدرة ولهذه القوة ومنعها من ان تصبح قادرة بشكل كبير جداً ومؤثر بما يتجاوز حدود السيطرة وانا أظن انها ايضاً لن تنجح، يعني الذي يستطيع ان يواجه محاولة الاستئصال وينجح فيها ويواجه محاولات الاخضاع ومحاولات التحطيم والحصار والتضييق سيتجاوز هذا ولذلك انا اعتقد ان كل هذه المحاولات لربما في بعضها جانب سلبي سببت اذي علي مستوي الدولة والشعب الايراني وكان هناك تضحيات في هذا جسيمة، لكنها في الجانب الاخر مع الارادة اوجدت نتائج انك اعتمدت علي نفسك اكثر بنيت قوتك بذاتك اكثر نجحت في أن تؤسس ما يتخطي قدرة العدو في المساس بك وبقدراتك الحقيقية".

 

الدور الايراني في دعم المقاومة في فلسطين

 

وقال حمدان:"الدور الايراني بات واضحاً في دعم المقاومة في فلسطين لكن هناك علامات مهمة في هذا الدور ان الدور تركز في دعم المقاومة، المقاومة التي تريد ان تحرر الارض وتريد ان تحرر القدس وتريد ان تحرر الشعب الفلسطيني وهذا الدعم لاشك ان له تبعاته السياسية وتبعاته في مواجهة قوي الاستكبار العالمي هذا التزام منذ ان انتصرت الثورة وحتي اليوم الالتزام مازال قائماً ومازال متصاعداً".

 

وأكد ان الدعم الايراني لقوي المقاومة لايستثني أي انتماء فكري او ايدولوجي فهناك قوي غير اسلامية تدعمها ايران وتقف الي جانبها وهذا الدعم لكل من يقاوم الاحتلال ايضاً رسالة مهمة ان الدعم للقضية الفلسطينية وليس لفريق في القضية الفلسطينية.

 

ورأي ان الموقف الايراني المدافع عن القضية الفلسطينية في كل المحافل السياسية والدبلوماسية الاقليمية والدولية يمثل عاملاً مهماً وعلامة فارقة. مشيراً الي الي تخصيص الجمعة الاخيرة من شهر رمضان كيوم عالمي للقدس.

 

واستذكر القيادي في حركة حماس، المواقف المتكررة في مناصرة الشعب الفلسطيني في محطات خلال العدوان عام 2008 و2012 والعدوان 2014 وايضاً الوقوف الي جانب المقاومة في عملية سيف القدس والوقوف الي جانب انتفاضة الشعب الفلسطيني. مؤكداً ان ايران منذ انتصار الثورة حتي اليوم كانت دوماً الي جانب الشعب والي جانب القضية والي جانب المقاومة وهذا لاشك شكل علامة فارقة في علاقة لاأقول المقاومة مع ايران انما في علاقة الشعب الفلسطيني بمجمله مع ايران واثبت ان الفلسفة الاساسية التي انطلقت منها الثورة قبل انتصارها ومع انتصارها وهي مقاومة الاستكبار العالمي ونصرة المظلومين والدفاع عن القضايا المحقة بعد 43 سنة لاتزال قائمة وان هذه الثورة لن تشخ وان هذه الثورة لازال شبابها يتجدد بالتزامها بهذه المبادئ.

 

تأثير الثورة الاسلامية في ايران علي المقاومة في فلسطين

 

وأكد حمدان ان الدعم الذي تقدمه ايران كان له دور اساسي في الصمود بالنسبة للشعب الفلسطيني وفي تطوير بنية المقاومة وتطوير قدرات وامكانات المقاومة وبالتالي فله تاثيرها في مواجهة الاحتلال كان له تاثير كبير في بناء معادلات في ادارة الصراع مع الاحتلال معادلة لاتتعلق بالميدان هذه معادلة مهمة معادلة الميدان التي انتقلت من الحجر الي الصاروخ انتقلت من تلقي الضربات فالصمود فالمبادرة باتجاه العدو كما حصل في سيف القدس، انتقلت من منطق الدفاع عن النفس الي منطق التحرير هذا كله ناشئ عن هذا الدعم.

 

وأوضح انه هناك شئ أهم وهو المعادلة الاقليمية، فالعدو حاول والاميركيون يحاولون بناء معادلة اقليمية تؤدي الي تصفية القضية الفلسطينية ولكن اليوم تتشكل معادلة جديدة في المنطقة تقول ان هذه المقاومة الفلسطينية تقف وراءها قوي ايضاً في الاقليم وان تصفية القضية الفلسطينية ليس أمراً ممكناً وان الشعب الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية لاتقف وحيدة في الميدان هذه الفلسفة الذي ارادها العدو منذ عام 48 ان يقول للفلسطينيين انتم وحدكم في الميدان استسلم لها مع الاسف البعض من النخب اليوم لاتسمع لها صوتا ولاتجد لها ذكراً الشعب الفلسطيني لايقف وحيداً في الميدان ولايقف معزولاً في الميدان وانما هناك مجموعة في المنطقة من القوي تقف الي جانب الشعب الفلسطِيني وتسنده وهذا بحد ذاته انا في رأيي معادلة مختلفة تماماً عما يريده الاحتلال ومعادلة تشكل ركيزة اساسية من ركائز التحرير القادم باذن الله سبحانه وتعالي.

 

وقال اسماعيل رضوان في نهاية اللقاء:"انا لدي قناعة وايمان راسخ ان النصر هو لهذا الدين وللاسلام ولهذه الامة وان كل ما تتعرض له الامة هو امتحان وتهيئة للنصر النهائي وهذا وعد رباني، ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر ان الارض يرثها عبادي الصالحون سيرث هذه الارض الصالحون من عباد الله اذا حققنا معادلة اننا صالحون بكل تفاصيلها ان شاء الله تعالي سنرث هذه الارض وانا عندي ثقة بذلك. الان في عالم السياسة تتكلم عن اخر 40 سنة في تاريخ المنطقة كل الكيد وكل المكر وكل العدوان ماهي المحصلة؟ المحصلة انك كمشروع نهضة للأمة تسير في مسار تصاعدي والمشروع الاخر الذي يريد تحطيم الامة مساره فيه تراجع المحصلة النهائية باذن الله تعالي ستكون نصر وتمكين عباد الله الصالحين".




محتوى ذات صلة

رئيس الاركان الايرانية: الجيل الحالي أكثر حبًا ورغبة بالإسلام والثورة

رئيس الاركان الايرانية: الجيل الحالي أكثر حبًا ورغبة بالإسلام والثورة

اكد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الايرانية اللواء محمد باقري ان الشباب والجيل الحالي ليس فقط لا يختلف عن الجيل السابق في البلاد، بل هم أكثر حبا ورغبة بمفاهيم الحفاظ على الثورة والإسلام والجمهورية الاسلامية.

|

أبطحي عند لقائه قيادات فصائل المقاومة؛

طبيعة المقاومة ضد العدو الصهيوني تغيرت تماما وحققت المقاومة انتصارات كبيرة في السنوات الأخيرة
أبطحي عند لقائه قيادات فصائل المقاومة؛

طبيعة المقاومة ضد العدو الصهيوني تغيرت تماما وحققت المقاومة انتصارات كبيرة في السنوات الأخيرة

أكد الأمين العام للمؤتمر الدولي لدعم الانتفاضة الفلسطينية مجتبي ابطحي، أن بعد انتصار الثورة الإسلامية بقيادة الإمام الخميني (رضوان الله عليه) تغيرت حركة المقاومة ضد العدو الصهيوني بالكامل وحققت المقاومة انتصارات عظيمة في السنوات الأخيرة.

|

علي أعتاب يوم القدس العالمي

سادن مسجد جمكران المقدس لـ«قدسنا»: المقاومة الإسلامية التي تكونت في ظل الثورة الإسلامية ساهمت في ازدهار المقاومة الفلسطينية
علي أعتاب يوم القدس العالمي

سادن مسجد جمكران المقدس لـ«قدسنا»: المقاومة الإسلامية التي تكونت في ظل الثورة الإسلامية ساهمت في ازدهار المقاومة الفلسطينية

أكد سادن مسجد جمكران المقدس، حجة الإسلام محمد حسين رحيميان، أن المقاومة الإسلامية التي تكونت بعد انتصار الثورة الإسلامية ساهمت في ازدهار المقاومة الفلسطينية.

|

المستعمل تعليقات

الصفحات الاجتماعية
instagram telegram twiter RSS
فيديو

وكالةالقدس للأنباء


وكالةالقدس للأنباء

جميع الحقوق محفوظة لوکالة القدس للأنباء(قدسنا)