qodsna.ir
في الذكرى الثانية للشهيد سليماني..

ايران تؤكد حتمية الثأر ومحور المقاومة يشدد على مواصلة الدرب

شهدت انحاء ايران ومناطق عدة في الدول الاسلامية الاثنين في الذكرى الثانية لاستشهاد قائد لواء القدس في الحرس الثوري الفريق قاسم سليماني تجمعات وفعاليات أكد المشاركون فيها ان الثأر لدم الشهيد سليماني حتمي وان محور المقاومة لن يهدأ ابدا برحيل القادة حتى القضاء على المخططات الامريكية والصهيونية في المنطقة.

وكالة القدس للانباء(قدسنا) شهدت انحاء ايران ومناطق عدة في الدول الاسلامية الاثنين في الذكرى الثانية لاستشهاد قائد لواء القدس في الحرس الثوري الفريق قاسم سليماني تجمعات وفعاليات أكد المشاركون فيها ان الثأر لدم الشهيد سليماني حتمي وان محور المقاومة لن يهدأ ابدا برحيل القادة حتى القضاء على المخططات الامريكية والصهيونية في المنطقة.

 

ففي العاصمة الايرانية وامام حشد جماهيري في مصلى طهران الكبير احياء لواقعة استشهاد قادة النصر "الفريق الشهيد سليماني" و"الشهيد ابومهدي المهندس" ورفاقهما، اكد الرئيس الايراني السيد ابراهيم رئيسي ان الشعب الايراني سينتقم لدمائه الطاهرة حتما.

 

  وفي كلمة القاها الرئيس الايراني حذر رئيسي اميركا من المماطلة في محاكمة ومعاقبة الرئيس الاميركي السابق دونالد ترامب و وزير خارجيته مايك بومبيو، بعد جريمة الاغتيال الوحشية، مؤكدا ان الشعب الايراني سينتقم لدمائه الطاهرة قطعا.

 

واعتبر رئيسي الشهيد سليماني ثقافة ومدرسة بذاتها وأمة بأكملها، مبينا ان نهج الشهيد سليماني قائم على قطع يد المعتدين عن شعوب المنطقة وحمايتها.

 

الرئيس الايراني قال ان الشهيد سليماني لم يكن مقتنعا بالوضع القائم، بل كان يعمل بناء على رؤية ثورية ما أدى إلى تشكيل المقاومة العالمية.

 

وقال ان اميركا زعمت بانها ستقضي على قاسم سليماني باغتياله، لكننا نقول لهم بإن سليماني ولد من جديد بعد جريمتكم النكراء.

 

 وخاطب الرئيس الايراني الاميركيين قائلا: ان الشهيد سليماني كان في زيارة رسمية الى بغداد تلبية لدعوة رئيس الوزراء العراقي، لكنكم بهذه الجريمة انتهكتم سيادة العراق وقتلتم أمة بكاملها.

 

واردف: يتعين انزال العقوبة وحكم القصاص العادل على القاتل والمجرم الرئيسي اي رئيس الجمهورية الاميركي في حينه.

 

وفي طهران ايضا قال رئيس السلطة القضائية الايرانية بإنه يتعين على الحكومة والسلطة القضائية ووزارة الخارجية استخدام جميع الامكانيات القانونية لملاحقة المجرمين الضالعين في اغتيال الشهيد قاسم سليماني ورفاقه ومحاكمتهم في المحاكم والمنظمات الدولية وفي محاكم محلية.

 

واشار غلام حسين محسني إجئي: اليوم يعترف جميع احرار  العالم بان الحاج قاسم سليماني كان الرجل الأول في مجال محاربة الإرهابيين المتغطرسين والمستكبرين.

 

وذكر ان أميركا ارتكبت جريمة اغتيال الرجل الذي كان في الخطوط الأمامية لمحاربة الإرهاب مضيفا: بحمدالله سيؤخذ الثار بدم الحاج قاسم ورفاقه من الأميركيين المجرمين ونقض مضاجع هولاء المجرمين.

 

من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية ان وزارة الخارجية لن ترتاح طالما لم تقدم مرتكبي اغتيال الفريق الشهيد قاسم سليماني إلى العدالة.

 

وقال سعيد خطيب زاده الاثنين في مؤتمره الصحفي: يصادف اليوم الذكرى الثانية لاستشهاد الفريق الشهيد قاسم سليماني رمز الوحدة والقوة، الشهيد الذي هو حي اليوم  كما أن اسمه وذكره حي، ووزارة الخارجية لن ترتاح طالما لم تقدم مرتكبي اغتيال الفريق سليماني للمحكمة.

 

وفي العراق ايضا، اصدرت رئاسة الجمهورية العراقية بيانا قالت فيه: في الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد قادة النصر، نائب رئيس هيأة الحشد الشعبي الحاج أبو مهدي المهندس، والقائد الإيراني الكبير الحاج قاسم سليماني، نستذكرُ بإجلال الوقفة الشجاعة للبطلين وتصديهما في ظروف عصيبة ومنذ الساعات الأولى لأعتى هجمة وحشية جسدها داعش بخططه الخبيثة، باذلين روحهما الزكية الغالية لحماية أرض المقدسات من دنس الإرهابيين الظلاميين".

 

وأضافت الرئاسة العراقية في بيانها: رحم الله شهداء العراق، وتعازينا للشعب العراقي وللشعب الإيراني في ذكرى استشهاد قادة النصر.

 

أما في غزة، فقد شارك مئات الفلسطينيين في مهرجان وطني تأبيني للقائد قاسم سليماني في ذكرى رحيله الثانية بمشاركة قادة الفصائل الفلسطينية وعدد من أهالي الشهداء.

 

ورفع المشاركون صور الفريق الشهيد سليماني على المنصة التي القى فيها قادة الفصائل كلمات تعدد مناقب الشهيد.

 

وقال القيادي في حركة حماس محمود الزهار ان فلسطين خسرت اللواء الشهيد قاسم سليماني الذي كان يؤمن بالمقاومة ودعم المقاومة.

 

واضاف: عرفنا سليماني منذ الابعاد الى مرج الزهور وحتى لما تشكلت الحكومة الفلسطينية العاشرة  كان داعما اساسيا لها حتى اخر لحظة من حياته كان داعما اساسيا للقضية الفلسطينية.

 

وأكد ان حماس وفلسطين فقدت سليماني، لكنها لم تفقد دعم ايران ولا الدول العربية والاسلامية الداعمة للمقاومة مضيفا: "في الحقيقة الخسارة كانت كبيرة لكنها ان شاء الله لا تؤثر على مشروع المقاومة والتحرير".

 

ووجه كلمات وفاء للشهيد واسرته وللبلد الذي خرج منها الشهيد قائلا: لن ننسى من يقف معنا والعدل والمواساة والحرية والتحرر.

 

وقال الزهار ان نفس العدو الذي قتل الاف الفلسطينيين هو الذي قتل سليماني والاف العرب والمسلمين. واكد ان اغتيال سليماني كان لدوره الاساسي في دعم المقاومة وفلسطين.

 

وفي اليمن قال رئيس حكومة الإنقاذ الوطني في صنعاء عبد العزيز بن حبتور ان اليمنيين يعتزون بالعلاقة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي وقفت مع اليمن في الوقت الذي تخلت عنهم الدول العربية، معتبرا ان الفريق الشهيد قاسم سليماني جسد روح المقاوم الصلب الذي تجاوز الحواجز والموانع في مواجهة المشروع الأمريكي الصهيوني في المنطقة.

 

واضاف بن حبتور في حديث لقناة المسيرة الاثنين: الشهيد قاسم سليماني جسد روح المقاوم الصلب الذي تجاوز الحواجز والموانع في مواجهة المشروع الأميركي الصهيوني وقال ان المقاومة ليست قضية مزاج بل هي التزام أخلاقي تجاه القضايا الدينية والوطنية.

 

اما في فلسطين المحتلة فقد أفادت صحيفة جيروزاليم بوست الصهيونية الاثنين، بأن حسابها على موقع "تويتر"، كما حساب صحيفة "معاريف" تم استهدافهما من قبل قراصنة، وذلك يوم اغتيال القائد قاسم سليماني.

 

واستهدف موقع "جيروزاليم بوست"، كما موقع صحيفة "معاريف" من قبل قراصنة في الساعات الأولى من صباح الاثنين.