الثلثاء 21 جمادي الثانية 1443 
qodsna.ir qodsna.ir

إيران دخلت مفاوضات
فيينا من موقع القوة

خبراء ومحللون فلسطينيون

 

وكالة القدس للأنباء(قدسنا) جوان محمود صالح- فلسطين المحتلة

 

تجددت المفاوضات ومحادثات الماراثونية لإحياء الاتفاق النووي في 2021, بإعلان إيران عن استئناف محادثات فيينا مع القوى الكبرى حول إحياء الاتفاق النووي للعام 2015، في 29 نوفمبر/تشرين الثاني.


إيران في موقع قوة
 

يُؤكد الدكتور أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بجامعة الأزهر، أسامة أبو نحل، " أعتقد أن المفاوضات الجارية حاليًا حول البرنامج النووي الإيراني، لا تتأثّر كثيرًا بأي تطورات تشهدها منطقة الشرق الأوسط، أو أي منطقة أخرى، فهذه المفاوضات مرهونةٌ فقط بثبات وتشبّث إيران بموقفها المبدئي، بحقها في الحصول على الطاقة النووية السلمية؛ وهو ما يعني أن أي تطورات مستقبلية لن تؤثّر في هذه المفاوضات؛ وهو ما يُثبت أن إيران ستُحقق معظم ما تريده من هذه المفاوضات.
 

وتابع " من الطبيعي معارضة إسرائيل للمفاوضات الجارية حول البرنامج النووي الإيراني؛ لإدراكها جيدًا خُطورة هذه المفاوضات، وما ستحصل عليه إيران من نجاحات فيها؛ لذا فإنها تحاول قدر جهدها إفشال هذه المفاوضات، لعلمها حصول إيران على تقنية تخصيب اليورانيوم بنسبة عالية بات وشيكًا، ممّا يؤهلها لإنتاج قنبلة نووية، أو تحميل صواريخ بعيدة المدى بموادٍ مصنّعة بالذرة.


وأضاف البرفسور الفلسطيني " أن امتلاك إيران أو أي قوة إسلامية أخرى للتقنية النووية، يُعد بمثابة نجاح منقطع النظير، ما قد يخدم القضايا الإسلامية عمومًا، والقضية الفلسطينية على وجه الخصوص، لذلك، تَعمدْ إسرائيل حثيثًا على إفشال أي محاولة إسلامية للحصول على التقنية النووية.


وأوضح أبونحل: في السابق، تمكنت باكستان من الحصول على هذه التقنية، ونجحت في إنتاج قنبلة نووية وربما أكثر، وذلك لمواجهة الخطر الهندي الداهم، لكن الهدف الرئيس من وراء الحصول على هذه التقنية لم يكن بهدف خدمة القضية الفلسطينية، وذلك لأن هذه التقنية الباكستانية تحت السيطرة الأمريكية، ولو كانت الولايات المتحدة تخشى منها لمنعت الحصول عليها.


ورأى أبو نحل، أن العرب بسبب ضعفهم وتمزقهم يخضعون للهيمنة الأمريكية؛ لذلك من الطبيعي أن يسيروا في ركب السياسة الأمريكية الإسرائيلية، في معارضة المشروع الإيراني في تطوير البرنامج النووي الإيراني، على الرغم من وجهه نظرنا أن هذا البرنامج لا يُشكّل أي تهديد للدول العربية المجاورة لإيران، ولكن كما سبق الإشارة؛ فإن الرفض العربي نابعٌ من محاولة إقناع العرب بأن المشروع الإيراني موجهٌ ضدهم بالدرجة الأولى.

 

تناغم عربي – اسرائيلي


من جانبه، يقول الباحث في العلوم السياسية، خالد شعبان، " إن المنطقة  شهدت ولازالت عددًا من المتغيرات المتلاحقة التي أثرت على الملف النووي الايراني سواء عملية الانسحاب الأمريكي من العراق أو سوريا أو انتخاب رئيس امريكي جديد يُؤمن بالمفاوضات، ويبدو أن هناك جزءا من المتغيرات داعمة للمفاوضات مثل وجود بايدن وهناك جزء من المتغيرات قد يُؤجج الوضع المتأزم.

 

وجود ايران قوية يُسهم في تعزيز قوة الفصائل الفلسطينية


وحول سبب القلق الإسرائيلي من هذه المفاوضات أشار إلى "أن  السبب الأساس هو خشية إسرائيل ألا تؤدي المفاوضات إلى أي نتيجة في ظل سعي ايران إلى فرض سياسة الأمر الواقع من خلال محاولتها الحصول على السلاح النووي الأمر الذي تعتبره إسرائيل تهديدا وجوديًا لها ولذلك هي تسعى جاهدة لمنع ذلك بشتى السُبل.


وتابع خلال تصريحاتٍ لـ«قدسنا»: أن " دعم إيران للفصائل الفلسطينية جزءًا من السياسة الايرانية ولم يرتبط أساسًا بهذا الملف حيث تدعم إيران الملف الفلسطيني منذ بداية الثورة الايرانية و لا يرتبط هذا الدعم بكون الفصائل إسلامية أو غير ذلك، ولكن اجمالًا فإن وجود ايران قوية يُسهم في تعزيز قوة الفصائل الفلسطينية وتوجهاتها القائمة على العَداء للإسرائيل رغم ما تتعرض له إيران من عقوبات مختلفة.


وأوضح شعبان أن مواقف بين معظم الدول الخليجية يتوافق مع الموقف الاسرائيلي وكان هناك نوع من التناغم بين السياسات والمواقف المعلنة من كلا الطرفين تجاه التوجهات الايرانية بزعم انها تشكل تهديدًا للمنطقة، ما شكب جزءٌ من السياسة العامة للدول المطبعة.


وفيما يتعلق بمتابعة الأخبار المتعلقة بالمفاوضات النووية بين إيران و دول 1+5 بالنسبة لمحللين والاكاديميين في فلسطين المحتلة "غزة" أكد شعبان متابعته للمفاوضات المتعلقة بالملف النووي بشكل جاد، متحدثاً عن بداية الاتفاق وما آلت إليه الأمور بعد مع وصول ترامب إلي سدة الحكم في الولايات المتحدة الأميركية.

 

إيران ثابتة الموقف من القضية الفلسطينية

 

من ناحيته، يُشير استاذ العلوم السياسية بالجامعة الإسلامية، د. وليد المدلل، إلى أن استئناف المفاوضات النووية جاء بعد فترة من تجاذب الأطراف وخاصة بين الولايات المتحدة واوروبا وإيران والكل يُراهن على تغير الظروف بحيث تُلعب لجانبه وليست ضده، معتقدًا أن إعلان إيران الأخير تمكنها من تخصيب اليورانيوم بمعدلاتٍ عالية شكّل الكثير من القلق لدى الأطراف الدولية وخاصة الولايات المتحدة والتي أصبح مزيدًا من الوقت لإيران الاعلان في أي وقت عن امتلاكها لما هو مطلوب لتصنيع القنبلة النووية كاملة لذلك تداعت هذه الأطراف لوقف هذا التدهور، رغم حالة المعارضة الموجودة في الاقليم لهذه المفاوضات.

 

وأضاف المدلل: اعتقد أن الموقف الايراني الذي لم يتغير لا شك أنه مثّل عنصرًا قويًا، وعدم  تسليمها للأطراف الدولية وخاصة أمريكا رغم كل العقوبات التي مُورِسَتْ عليها في المدة الاخيرة، أزمة النفط وتسارع أسعاره بمعدلاتٍ عالية (في ظل فصل الشتاء مرشحة للزيادة) خاصة أنه لم يتخذ أوبك أي إجراءات للتخفيض ما يعني أننا أمام زيادةٍ هائلة لأسعار الوقود عموما وبالتالي هذا يُحسّن موقف ايران أمام هذه الدول التي تحتاج للسلعة.

 

ايران تُعتبر الجدار الأخير للمقاومة
 

وأكد المدلل  في حديثه لـ«قدسنا» أن " الموقف الإيراني من فلسطين موقف ثابت لم يتأثر حتي بتغير القيادات وربما الحماسة تزيد وتنقص لكن الموقف ثابت هو جزءٌ من العقيدة الايرانية وله علاقة بالجانب العقدي والديني وعلاقة بالموقف السياسي  وتأكيدًا بالجانب العسكري المتعلق بإيران وتحالفاتها في المنطقة أمام  حالات الاستهداف الاقليمي سواء كان من الدول العربية أو اسرائيل.

 

وتابع: الذي ينظر لخارطة التحالفات في الاقليم يجد أن إيران تتمتع بسلسلة من التحالفات المهمة سواء أهميته في مواجهة الاقليم أو القوي الدولية.

 

وبالنسبة لأن يؤثر تطوير السلاح النووي على دعم المقاومة، أكد أنه يعتقد بأن قضية دعم فلسطين خاضعة للنقاش و للمساومة، لكن مهما يكن فان تحسين شروط إيران في المفاوضات ينعكس بتحسين دعمها للمقاومة وبالمقابل هي تعلم مواقف الدول الأوروبية من المقاومة التي ذهبت لتجريمها .

 

وأكد أن ايران تُعتبر الجدار الأخير للمقاومة وهو ما يُعطيها صفة الأفضلية بالنسبة لحركات المقاومة ولعل تحسن وضع إيران الاقتصادي يؤدي إلى تحسين لدعم المقاومة فوضع إيران الاقتصادي صعب بسبب العقوبات لكن توقيع الاتفاق ربما ينجم عنها رفع العقوبات أو تخفيفها و ينعكس تحسن وضعها الاقتصادي لتحسن دعم المقاومة .

 

ويُضيف المدلل: " من سخرية القدر توافق الدول العربية مع اسرائيل في هذا الجانب ونحن نُعاني من هرولة عربية باتجاه اسرائيل وتغير في الاستراتيجيات من كان عدوًا في الأمس هو حليفٌ وشريك هذا مما يُضاف لملامح  ضعف الجسم العربي لتقصمه شخصية العدو في التعبير عن مصالحه الاستراتيجية بالنهاية وهذا خطير للغاية ويُدلل على صوابيه موقف إيران ويُعطيها المزيد من الرصيد في مواجهة هذه الدول المحيطة لأنها أمام شعوبها وأمام دول العالم هي ضعيفة وهشة فهي لا تستطيع الدفاع عن نفسها وتتلمس العون من عدوها الذي يصادر الارض العربية ومقدساتها، لافتًا إلى أن وضع العرب البيض في سلة إسرائيل لا شك أنه خطير ويهدد مصالحهم الاستراتيجية.

 

وأجاب فيما يتعلق في متابعة تطورات التفاوض في الملف النووي, مؤكدا بالإيجاب نتابع المواقع التي تغطي  تطورات مفاوضات الملف النووي كونه ملف حساس وحيوي ومرتبط بحالتنا بالشرق الأوسط بشكل عام والفلسطيني بشكل خاص ومنوعا بين المواقع العربية والأجنبية  من أجل الوصول  للرواية الغريبة كونها مختلفة من حيث التفاصيل .

 

خوف إسرائيلي من تطور إيران
 

أما استاذ العلوم السياسية والقانون، إبراهيم المصري، فيُجيب عما إذا كانت المفاوضات ستتأثر بالتطورات الأخيرة التي شهدتها المنطقة، قال: إن " خارطة التحالفات في المنطقة لازالت غير مستقرة فمن كانوا أعداءً وخصوماً قبل فترة وجيزة أصبحوا حلفاء، وستشهد المنطقة تحالفات أخرى في مواجهة التحالفات الجديدة التي فاجأت المراقبين والمتابعين ، وبالتالي فان أطراف التفاوض في الملف النووي الإيراني تدرك وتعي تمامًا عدم قدرة هذه التحالفات المؤقتة على احداث تغييرات جوهرية.

 

وتابع: أعتقد أن ايران تدرك ذلك وإن كان يُمثل هذا التحالف عملية ضغط باستقطاب الطرف التركي إلى التحالف الإسرائيلي الاماراتي، لكن الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية قد حددت أولوياتها وأهدافها من عملية التفاوض وهي دولٌ فاعلة في النظام الدولي تمتاز بأنها تنفذ سياسات ثابتة ، لن تتأثر كثيراً بالاستقطاب الجديد، كما أن عملية التفاوض حول الملف النووي الايراني عملية صعبة وعسيرة وحساسة وذات خصوصية ، وستأخذ بعض الوقت لتصل إلى نهايتها ولن تتأثر بالواقع الحقيقي .

 

وأضاف خلال تصريحات لـ«قدسنا»: " التحالف الجديد قد يمنح إسرائيل هامش من حرية الحركة والمناورة ووسيلة ضغط على الإدارة الأمريكية وهو ما تسعى له إسرائيل، غير أن الولايات المتحدة هدفها الاستراتيجي رفض التورط في نزاعات عسكرية جديدة ثبت لها عدم قدرتها الاستمرار في التواجد العسكري الكثيف في المنطقة وبالتالي لن تُجدى كثيراً محاولات الإسرائيليين توريط واشنطن في حرب جديدة.

 

وأوضح المصري، أن المخاوف الإسرائيلية من قدرات ايران في المستقبل بإنتاج سلاح نووي يُهدد الأمن القومي الإسرائيلي، أو قيام الدول الغربية  بتسوية الملف دبلوماسياً على حساب المصالح الإسرائيلية المستقبلية مما سيؤثر في التوازن الاستراتيجي في المنطقة لمصلحة الوجود الإيراني.

 

وتابع: " حسب التطورات المتلاحقة في سوريا والتوجهات الأمريكية والعربية بالتهدئة ودعم الاستقرار في دول الجوار ستضغط الدول الغربية على ايران من أجل رفع يدها عن دعم القوى الموالية لها في المنطقة.

وشدد على بقاء دعم ايران لفصائل المقاومة،  ولكن ليس بقوتها السابقة وقدراتها الماضية ولكن ستبقى القضية الفلسطينية محور اهتمامها السياسي.

 

وبيّن أن الدول العربية المطبعة مع الكيان الصهيوني تُعارض بشدة العودة للاتفاق النووي أو العودة للمفاوضات بما يتطابق مع موقف إسرائيل،  إذ ربطت مصالحها بالمصالح الإسرائيلية، في الاقتصاد والسياسة ، فهي تخشى من ايران قوية ، وتخشى تمكن إيران من تصنيع سلاح نووي يهددها على اعتبار أن ايران عدو لدود للدول المطبعة وأنها لجأت للتطبيع بحجة حماية إسرائيل لها.

 

ونوه إلى أن المصالح الغربية اتفقت مع المصالح الإسرائيلية وتوافقت مع توجهات الحكام العرب المطبعين على اجهاض المشروع النووي الإيراني حتى لو كان برنامجاً سلمياً متفقين تماماً مع السياسة الإسرائيلية.

 

وردًا على سؤال إلى أي مدى تتابعون الأخبار المتعلقة بالمفاوضات النووية بين ايران و دول 1+5 ؟ أجاب أن متابعة تطورات قضايا المنطقة ضروريٌ ولا يستقيم للمتخصص في علوم السياسة، أو المتابع للشؤون الدولية والإقليمية إلا أن يُتابع  كل هذه القضايا ومنها الملف النووي الايراني الذي قد تكون له تأثيرات عميقة في منطقة الأكثر توتراً في العالم، حيث أن توازنات العلاقات الإقليمية لإيران التعاونية منها والصراعية لارتباط كل هذه القضايا بروابط  ومحددات لا يمكن فصلها أو التفريق بينها لعلاقات التأثير القوية بينها جميعاً.

 

 




محتوى ذات صلة

قائد الثورة الاسلامية: التنوير يعتبر من اهم مجالات الجهاد في عصرنا الحاضر

قائد الثورة الاسلامية: التنوير يعتبر من اهم مجالات الجهاد في عصرنا الحاضر

اعتبر سماحة قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي في معرض اشارته الى مختلف مجالات الجهاد بما فيها الجهاد العسكري والعلمي وتقديم الخدمات الاجتماعية، اعتبر التبيين والتنوير من اهم مجالات الجهاد في عصرنا الحاضر.

|

كمالوندي: رئيسي وبوتين ناقشا ضرورة تعزيز التعاون النووي السلمي بين البلدين

كمالوندي: رئيسي وبوتين ناقشا ضرورة تعزيز التعاون النووي السلمي بين البلدين

    وكالة القدس للانباء(قدسنا) أعلن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الايرانية "بهروز كمالوندي"، اليوم الجمعة ان رئيس الجمهورية آية الله "ابراهيم رئيسي"، بحث خلال زيارته لموسكو مع نظيره الروسي "فلاديمير بوتين" سبل تعزيز العلاقات الممتازة بين البلدين ...

|

وزير الخارجية الايراني يجري محادثات مع نظيره القطري

وكالة القدس للانباء(قدسنا) اجرى وزير الخارجية الايراني حسين امير عبداللهيان محادثات في الدوحة اليوم الثلاثاء مع نائب رئيس الوزراء وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني.   وتناول الجانبان سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك. ...

|

استطلاع: ردود فعل مختلفة من الشارع الغزي حول الدول الداعمة لمبدأ تحرير فلسطين

استطلاع: ردود فعل مختلفة من الشارع الغزي حول الدول الداعمة لمبدأ تحرير فلسطين

أجرت وكالة القدس للأنباء(قدسنا) استطلاعًا للرأي العام الفلسطيني في قطاع غزة، وذلك مطلع شهر يناير لعام 2022، حول أي الدول كان لها دورًا مباشرًا وملموسًا في دعم مبدأ تحرير بشكل صادق خلال العام الماضي؟

|

خبراء و محللون سياسيون لـ«قدسنا»: 

التحركات الإسرائيلية المناهضة لإيران تؤكد الدور الاقليمي المركزي لطهران باعتبارها قوة كبيرة في مواجهة المخططات الاستعمارية التوسعية
خبراء و محللون سياسيون لـ«قدسنا»:

التحركات الإسرائيلية المناهضة لإيران تؤكد الدور الاقليمي المركزي لطهران باعتبارها قوة كبيرة في مواجهة المخططات الاستعمارية التوسعية

كيان الاحتلال يسعي إلى منع إيران من مواصلة برنامجها النووي السلمي والنَيل من قدرتها على دعم المقاومة في كل مكان ولكن في ظل تنامي القوة الايرانية والالتفاف الشعبي وتقديرات الخبراء أصبحت المعادلة صعبة وربما خاسرة بحسب ما يرى محللون ومختصون بهذا الشأن.

|

المستعمل تعليقات

الصفحات الاجتماعية
instagram telegram twiter RSS
فيديو

وكالةالقدس للأنباء


وكالةالقدس للأنباء

جميع الحقوق محفوظة لوکالة القدس للأنباء(قدسنا)