qodsna.ir qodsna.ir

صحيفة تحذر: الأونروا وكيلا أمنيًا لـ"أمريكا وإسرائيل" لنبذ المقاومة

حذرت صحيفة الأخبار اللبنانية من تحول وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا إلى وكيلًا امنيًا للولايات المتحدة الامريكية وللاحتلال الإسرائيلي بعد التوقيع على اتفاق اطار بحجب المعونة عن كل من يدعم المقاومة الفلسطينية.

وكالة القدس للانباء(قدسنا) حذرت صحيفة الأخبار اللبنانية من تحول وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" إلى وكيلًا امنيًا للولايات المتحدة الامريكية وللاحتلال الإسرائيلي بعد التوقيع على اتفاق اطار بحجب المعونة عن كل من يدعم المقاومة الفلسطينية.

 

ووفقًا للصحيفة التي نشرت عددًا كبيرًا من التقارير التي تبين حقيقة اتهام الاونروا بأنها تحولت لوكيلًا امنيًا لأمريكا وإسرائيل: "رغم استئناف التمويل الأميركي لـ"أونروا"، بعد حملة تضييق قادتها إدارة دونالد ترامب ضدّ الوكالة، إلّا أن تجديد الدعم هذا لم يأتِ إلّا بعد توقيع اتفاق إطار بين «الأونروا» وواشنطن، يستبطن الكثير من الفلاتر التي من شأنها تضييق دائرة المستفيدين من الخدمات الأممية بما يلائم المعايير الأميركية.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن المعايير هذه، المغلّفة بلبوس «الحياد»، يعني الالتزام بها، عملياً، حجْب المعونة عن كلّ من تسوّل له نفسه المجاهرة بدعم المقاومة، أو حتى التضامن مع قضايا القدس والأسرى، ولو عبر منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، في تصعيد ممنهج ورسمي لسياسات بدأت الوكالة الأخذ بها منذ سنوات، تحت شعار «محاربة الكراهية ومعاداة السامية».

 

وبينت الصحيفة ان الأونروا بتنفيذ المعاير السابق ستصبح وكيلاً أمنياً للولايات المتحدة، مهمّتها الأولى تعقّب الفلسطينيين والتجسّس عليهم بهدف التقرير مَن منهم يستحقّ «كرت التموين»، في ما يمثّل، بصورة أو بأخرى، امتداداً للسياسات الأميركية والإسرائيلية القائمة على استغلال الوكالة واستعمالها كأداة للضغط على الفلسطينيين.

 

وإنْ مع تباين في ما يمكن تحقيقه عبرها، عاد ليظهر بعد توقيع الاتفاق الأخير، والذي عدّته "إسرائيل" «خطأ» جديداً يضاف إلى سلسلة «أخطاء تاريخية» مرتبطة بـ«الأونروا»، بينما أعلنت الفصائل الفلسطينية رفضها لها، مؤكدة أنها ستسخّر كلّ إمكاناته لإفشاله.