السبت 28 ربيع الثاني 1443 
qodsna.ir qodsna.ir

محللون وخبراء رياضيون: الانسحاب أمام اللاعبين الصهاينة تأكيدٌ على حُب فلسطين ونبذ التطبيع مع الاحتلال

وكالة القدس للانباء(قدسنا) غزة - جوان محمود صالح: التطبيع مع الكيان الصهيوني، لم يعد متعلقًا بالسياسةِ وحدها، فلا تزال الساحة الرياضية مسرحاً يُحاول فيه "الاحتلال" تشريع وجوده، ويحظى برفض عشرات الفِرَق العربية والإسلامية التابعة للدول المناصرة للقضية الفلسطينية.
 

أنظمةٌ عربيةٌ تعمل على كسب رضى المشروع الصهيوني ومحاولة دمجه في الإقليم سواء في العَلن أو الخفاء منذ عام 1979م ، عربيًّا وإسلاميًّا لا تزال إسرائيل عدوًا مباشرًا، لكن القرارات السياسية تنعكس على مجالات عدة منها الرياضة، ووزارات الرياضة والثقافة محكومة بسياسة دولها.
 

رفض رياضي  وشعبي
 

يقول المحلل الرياضي الفلسطيني علاء الدين  شمالي: إن "انسحاب اللاعبين العرب أمام اللاعبين الإسرائيليين خطوات هامة لنا كعرب وفلسطينيين كون المواقف أغلى من الميداليات والتتويج وتعتبر بمثابة الدعم العربي للشعب الفلسطيني وخاصة في الأحداث الرياضية العالمية التي تحظى بتسليط إعلامي دولي، ومثل هذا الدعم العربي لفلسطين له مردودٌ وتأثيرٌ إيجابي في الشعب الفلسطيني، فهو دعمٌ معنويٌ يُعزز قناعة أبناء الشعب الفلسطيني أنهم ليسوا وحدهم في مواجهة الاحتلال، وأن لهم عمقًا وجدارًا عربيًا يستندون إليه في مواجهتهم مع دولة غاصبة لأرضهم العربية، وذلك يُجدد مكانة القضية الفلسطينية على الساحة الدولية في ظل محاولات تغييبها إعلامياً وجعلها تفقد بريقها مع مرور الوقت، وهو ما يستوجب قياس الأمور بشكل يُركز في البداية على حجم الخسارة والربح من هذا الانسحاب.


وعقب شمالي لـ "قدسنا" على انسحاب البطل الجزائري" فتحي نورين" واللاعب السوداني " محمد عبد الرسول" من منافسات الجودو لتجنب ملاقاة منافس إسرائيلي في أولمبياد طوكيو 2020 فيما خاضت لاعبة الجودو السعودية تهاني القحطاني مواجهة مع لاعبة إسرائيلية في الأولمبياد بالإشارة إلى أن العالم العربي تابع كل التفاصيل التي أحاطت بعملية انسحاب البطلين الجزائري والسوداني وحجم الدعم والتأييد لقراراتهم وحجم الاستقبال الشعبي الكبير من شعوبهم وكأنهم حصلوا على أكبر الإنجازات، وهو ما لم يُسجل في تاريخ السعودية بإصرار "القحطاني" على خوض المباراة إلا أنها لم تحصل على الدعم والتأييد وشرف الانسحاب، ولا هي حصلت على إنجاز وخسرت من اللاعبة الصهيونية بل حظيت بسيلٍ من السخرية، علمًا أن مشاركتها لم يكن قراراً فردياً بل قراراً رسمياً من اللجنة الأولمبية السعودية وهو ما يُؤكد وجود محاولات لتطبيق عمليات التطبيع الحكومي على كل مفاصل المجتمع ومنها الرياضة، واعتبر شمالي أن قرار الجزائري فتحي نورين بطل إفريقيا في الجودو بعدم مواجهة خصمه الإسرائيلي كان بمنزلة الهدية الغالية للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة وعاصمته القدس، وغزة العزة التي وقفت وتقف بمقاومتها الباسلة ضد الاحتلال .


وأشار قائلًا: " إلى أن اللاعبين الذين ينسحبون من البطولات الكبرى يعلمون تماماً أن الاتحادات الدولية تفرض عقوبات على مخالفة المعايير واللوائح الدولية ولذلك كل هذه العقوبات لا يخشاها أحدٌ مقابل الخشية من مقابلة لاعب صهيوني، فأبطال العرب يُضحون بأغلى الميداليات والإنجازات بهدف تسجيل مواقف داعمة لفلسطينية وقضيتها وحقها الدولة والوطن والقدس."


المبادئ لا تتجزأ؛ مقاطعة اللاعبين الايرانيين للاعبين الإسرائيليين يُمثل مبدأً ومنهج حياة لا يمكن التخلي عنه
 

من جانبه يرى علاء سلامة, عضو اتحاد الإعلام الرياضي: أن "الانسحاب أمام لاعبين اسرائيليين يُعد مبدأً لدى من يقوم بهذه الخطوة الجريئة والتي تُشكل صفعة على وجه الاحتلال والمطبعين معه، وتُعتبر تحدياً للقوانين التي تُحاول أن تجعل من هذا الكيان جسماً طبيعياً بيننا, ما كسبه اللاعبان الجزائري والسوداني هو كبيرٌ جداً بالمقارنة مع انسحابهما من هذه البطولة، والتي رفضا فيها كل الامتيازات والميداليات وتحقيق الأحلام التي سعيا إليها، بالمقارنة مع العار الذي لحق باللاعبة السعودية على مستوى اللعب أمام لاعبة اسرائيلية وعلى مستوى النتيجة.


ويضيف لقدسنا: "مقاطعة اللاعبين الايرانيين للاعبين الإسرائيليين يُمثل مبدأً ومنهج حياة لا يمكن التخلي عنه، وهو يُمثل قراراً رسمياً لدى الجمهورية الإسلامية في ايران، ويُجسد حالةً متقدمة في المقاطعة التي تنم عن عدم الاعتراف الإيراني بكيان الاحتلال، بل وتسجل إيران حالة عَداء وخصومة مع الاحتلال الصهيوني، وبالتالي التقاء لاعبين ايرانيين يُعتبر محرماً ويصل إلى حد الجريمة في العُرف الإيراني.
 

الخيانة وجهة نظر
 

أما الصحفي الرياضي أمجد مصباح  في إذاعة القدس المحلية، فاعتبر أن انسحاب لاعب عربي أمام لاعب صهيوني في أي منافسة رياضية، هو الموقف الطبيعي، الذي يجب أن يَسلكه جميع الرياضيين العرب والمسلمين، وبالانسحاب، تنقلب المعاني، ويصبح لها معنىً آخر غير الهزيمة، وهو الفوز الذي لا مثيل له، لأن الرضا والقبول بمواجهة لاعب إسرائيلي يعني الاعتراف به وبدولته، واعتراف أيضا بمشروعية قيامها على أرض الشعب الفلسطيني، وهو تأكيد على أن إسرائيل دولةٌ معتدية وقامت على فكرة أن فلسطين أرض بلا شعب لشعب بلا أرض، ولا بد من مواجهتها ومواجهة الايديولوجيا والأفكار التي نشأت على أساسها، وليس من سبيل لتحقيق ذلك، سوى الانسحاب أمام رياضييها، لأن الانسحاب يعني عدم الاعتراف بهذا الكيان المزعوم.

ويُتابع مصباح لـ"قدسنا": أن "انسحاب البطل الجزائري فتحي نورين والبطل السوداني محمد عبد الرسول، هو ترجمةٌ فِعلية للموقف الطبيعي الرافض للاعتراف بالكيان المحتل لأرض فلسطين والمعتدي على شعبها المظلوم، كما أنه حمل رسالة مدوية مفادها: "نحن اللاعبون العرب والمسلمين لا نلعب مع الصهاينة نحن نُحاربهم، إضافة إلى ذلك، فإن انسحاب اللاعب السوداني عبد الرسول، شكّل صدمة لدى المستوى السياسي الصهيوني، أوصلتهم إلى قناعة بأن كل اتفاقيات التطبيع والخيانة لن تؤثر في وعي الشعوب المنحازة لفلسطين، خاصة وأن انسحاب عبد الرسول، جاء بعدما وقعّت حكومة بلاده اتفاقية للتطبيع مع الكيان العام الماضي ,وبانسحابهما، يكون الجزائري نورين والسوداني عبد الرسول قد نفيا بشكل قاطع، ما حاول دعاة الهرولة والتطبيع تبريره للاعبة السعودية تهاني القحطاني بضرورة اللعب لأن الانسحاب هزيمة، ليثبتا العكس، بأن المصافحةَ اعترافٌ بهذا الكيان المصطنع.

واعتبر هزيمة القحطاني الساحقة أمام منافستها الصهيونية، تعبيرًا عن حالة السقوط والانسلاخ التي وصل إليها المنبطحون والانهزاميون واللاهثون لنيل رضا هذا الكيان المغتصب لأرض فلسطين.

 وحول مقاطعة الرياضيين الايرانيين لنظرائهم الإسرائيليين في المحافل الدولية أكد مصباح أن الشعب الفلسطيني يرصد كل حالة متعاطفة معه ومع مظلوميته في شتى الميادين، وهو يعرف أن رياضيي الجمهورية الإسلامية في إيران، كانوا من السبّاقين في رفض اللعب أمام لاعبين صهاينة، وأن انسحابهم كلّفهم خسارة بطولات دولية كما حصل مع لاعب الشطرنج آرين غلامي الذي انسحب من مواجهة لاعب إسرائيلي تضامنًا مع الشعب الفلسطيني، وكما حصل مع المصارع علي رضا كريمي الذي تعمّد الخسارة لتفادي مواجهة لاعب إسرائيلي في بطولة العالم للشباب، رغم أن هذا الموقف كلّفه الإيقاف شهورًا عن المشاركة في منافسات اللعبة، وهو نفس الشيء الذي حصل مع لاعب الجودو آرش ميراسماعيلي وعلى أثر انسحابه قرر الاتحاد الدولي للجودو إيقاف الاتحاد الإيراني كعقاب على هذا الانسحاب، أو الفوز بالمعنى الأدق والأكثر صدقًا وتعبيرًا.

الرياضيون الفلسطينيون، يُقدِّرون مواقف الرياضيين الإيرانيين الرافضة للاحتلال

 

وتابع : "الرياضيون الفلسطينيون، يُقدِّرون هذه المواقف للرياضيين الإيرانيين المنسجمة مع توجهات بلادهم التي ترفض الاعتراف بالكيان وإفرازاته، مطالبين في ذات الوقت، من أي رياضي عربي لم تصله معاني الانسحاب المهمة أمام مواجهة لاعبين صهاينة، التأمل جيدًا من تلك النماذج الايرانية المشرقة، والتي كانت سببًا في نجاح وتقدم الرياضة الايرانية في مختلفة المسابقات، حتى أصبحت المنتخبات الإيرانية تُصنّف من القوى الكبرى في أهم الألعاب وخاصة الجماعية منها، كما في كرة القدم وكرة السلة وكرة الطائرة، ناهيك عن الرياضات الفردية".

لافتًا إلى أن العقوبات التي تفرضها الاتحادات الدولية على أي رياضي يرفض اللعب أمام لاعب إسرائيلي تكون بتأثير من اللوبي الصهيوني في الغرب، كما أنه لا يجب النظر إلى أي عقوبة على أنها تقع وفق هذه النظرة، لأن تعامل الاتحادات الدولية يختلف في نظرته عن نظرتنا نحن في موضوع الانسحاب بالذات، كما أن هذه الاتحادات تُبرر قراراتها بالاستناد إلى اللوائح والأنظمة المعمول بها.

وشدد مصباح، على ضرورة عدم خضوع اللاعبين العرب والمسلمون لضغط وتأثير الخوف من العقوبة الدولية، لأنها مهما كانت قاسية فإنها ستكون محدودة المدة، ولكنها ستظل مواقف تاريخية، تتناقلها الأجيال القادمة بكل عزة وشموخ، أما قبول اللعب فمرارته تبقى أبد الدهر، وما حل باللاعبة السعودية تهاني القحطاني ليس عنا ببعيد.

شكر وامتنان

من ناحيته، وصف الكابتن في نادي شباب خان يونس محمد بركات انسحاب اللاعبين بالأشياء الجميلة التي تجعلنا نشعر أن أمتنا العربية ما زال فيها الخير وقضيتنا الفلسطينية ما زالت حيّة في قلوب الشعوب العربية والاحتلال مهما بذل من جهد في تضليل العرب عبر اعلامه والاعلام الذي يُسيطر عليه بشيطنته لقضيتنا ولشعبنا فإنه يفشل أمام أقل موقف بطولي من رياضي عربي يُشارك في بطولة دولية بانسحابه أمام اللاعب الصهيوني ليس خوفًا منه ولكن لعدم اعترافه به ولا بكيانه الغاصب وهذه المواقف لا يُستهان بها فهي تؤلم دولة الاحتلال كثيرا لأن الرياضيين اليوم لهم تأثير كبير على الرأي العام فهم إن كانوا أبطال كرياضيين فإنهم بهذه المواقف يصبحوا أبطال قوميين بنظر شعبهم ودليل ذلك الاستقبال الحافل للبطل الجزائري ومدربه .

متوجهًا بتحية احترام وتقدير لهؤلاء الأبطال الذين يُحيون فينا الأمل بأنه مهما طبع الحكام فإن الحكم النهائي للأمة ولن يستطيع أحدٌ تزوير عقلها، شاكرًا لهم موافقهم النبيلة.

أما لاعب المنتخب الفلسطيني سابقًا ونادي اتحاد الشجاعية حسام وداي، فرأى أن المشاركة ضد لاعب صهيوني تطبيعٌ وخيانة للقضية الفلسطينية  لذلك  الانسحاب وعدم مواجهة اللاعب هو ضربةٌ في حقه لكي يعلم العالمَ بأن هناكَ احتلالٌ من قِبل الاسرائيليين لدولة فلسطين واغتصاب ارضها واستباحة الدم الفلسطيني في قطاع غزة والضفة .

والانسحاب موقف رجولي وبطولي مشرف للرياضيين العرب لأنهم يقفون الي جانب القضية الفلسطينية, فنحن كفلسطينيين علينا شكر كل من يقوم بهذا العمل المشرف والرجولي.

"هم العدو فاحذرهم" !

قدسنا استطلعت آراء بعض المواطنين حول التطبيع الرياضي مع الاحتلال، يقول أ، ص : إن " التطبيع الرياضي هو  اليد الناعمة التي تُحاول من خلالها دولة الكيان الصهيوني الالتفاف على الشعوب وايهامهم بصورة زائفة وهو ما يستوجب اليقظة  ومعاملة الاحتلال على أنه عدوٌ مجرم احتل أرض فلسطين  وسلب خيراتها وشرد أهلها حيث لا يُمكن اعتبار وجوده في المنطقة أمرًا عاديًا يُمكن القبول به أو التماشي معه".

 

أما ن، ق فتؤكد أن "الاحتلال يُحاول الالتفاف على شعوب المنطقة العربية عن الرياضة، كونها محببة ومقربة من نفوسهم  وهو يُحاول تسخيرها في مساعيه الشيطانية لتجميل صورته أمام العالم العربي الذي باتت أنظمته العربية تهرول للتطبيع مع الاحتلال وكسب رضاه في سبيل المصالح الشخصية إلا أن تلك الأنظمة فشلت في تدجين شعوبها وتسخيرها لخدمة التطبيع الرياضي وما انسحاب البطل الجزائري والسوداني إلا تأكيد على ما نتحدث فيه وننصح الجميع بالحذر منه".
 

خاتمة
 

أخيرًا, هناك سعادةٌ مطلقة في نفوس العرب والمتضامنين مع القضية الفلسطينية مِن رفض اللاعبين العرب لمواجهة اللاعيين الإسرائيليين في المحافل الرياضية واعتبروا أن خيانة القِيم والمبادئ لا يُمكن قبولها تحت أي تبرير. ولابد من التذكير أن الهدف الذى تصبو إليه "إسرائيل" من خلال التطبيع الرياضي، هو إظهار أن الرياضة "تقرّب بين الشعوب" و"تجمع ما تفرّقه السياسة"، كما يردّد "الإسرائيليون" ، وذلك في إطار محاولة التأثير على الوعي وتغيير المفاهيم والثوابت ونظرة الشباب العربي إلى كيان الاحتلال، وهذا ما يستدعي تصدّياً ومواجهة من خلال التأكيد الدائم بأن الرياضة مع كيان الاحتلال باطلة وهي جزءٌ لا يتجزّأ من مؤامراته ضد شعبنا الفلسطيني وشعوب المنطقة.

 

 

 

 

 




محتوى ذات صلة

هزيمة غير مستحقة لفلسطين أمام البحرين في بطولة غرب آسيا

هزيمة غير مستحقة لفلسطين أمام البحرين في بطولة غرب آسيا

    وكالة القدس للانباء(قدسنا) تعرض المنتخب الفلسطيني الأولمبي، مساء امس السبت، لهزيمة غير مستحقة أمام منتخب البحرين، بهدف لهدفين في اللقاء الذي أقيم على إستاد جزع النخلة بمدينة البصرة، في افتتاح بطولة غرب آسيا الثانية للشباب التي تستضيفها العراق.   قدم لاعبو ...

|

الخارجية الايرانية : على كندا ان تقدم توضيحا بشأن مشاركتها في جرائم الكيان الصهيوني ضد الفلسطينيين

الخارجية الايرانية : على كندا ان تقدم توضيحا بشأن مشاركتها في جرائم الكيان الصهيوني ضد الفلسطينيين

ردا على مشروع القرار الذي قدمته كندا للجنة الثالثة في الأمم المتحدة بشأن حقوق الانسان في ايران، قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية سعيد خطيب زادة ان على المسؤولين الكنديين وقف السياسة الممنهجة لابادة السكان الاصليين ، كما ان عليهم تفسير مشاركتهم في الجرائم التي يرتكبها ...

|

مخرجون وفنانون يناقشون سبل النهوض بصناعة السينما في فلسطين

مخرجون وفنانون يناقشون سبل النهوض بصناعة السينما في فلسطين

يناقش مخرجون وفنانون وصنّاع أفلام، سبل النهوض بصناعة السينما في فلسطين، ضمن النسخة الرابعة من ملتقى “صنّاع السينما” الفلسطيني، الذي ينظم ضمن فعاليات الدورة الثامنة من مهرجان أيام فلسطين السينمائية الدولي 2021.

|

الذكرى الرابعة بعد المئة لوعد بلفور المشؤوم: الجريمة مستمرة والمقاومة بالمرصاد

الذكرى الرابعة بعد المئة لوعد بلفور المشؤوم: الجريمة مستمرة والمقاومة بالمرصاد

يصادف اليوم الذكرى الرابعة بعد المئة لوعد بلفور المشؤوم، الذي أصدره وزير الخارجية البريطاني آرثر بلفور عام 1917 لإعلان دعم تأسيس "وطن قومي لليهود" في فلسطين حيث كان عدد اليهود فيها أقلية لا تتجاوز نسبتهم 5% من عدد السكان الأصليين.

|

أمين عام المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية: 

العدو الصهيوني يسعي لتمرير مخططاته من خلال طرح بعض العناوين ذات الشعارات الخادعة
أمين عام المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية:

العدو الصهيوني يسعي لتمرير مخططاته من خلال طرح بعض العناوين ذات الشعارات الخادعة

أكد الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية، الشيخ د. حميد شهرياري، أن العدو الصهيوني يحاول تمزيق صفوف الأمة ويسعي إلي تمرير مخططاته في العالم الإسلامي من خلال طرح بعض العناوين ذات الشعارات المضللة و الهدف اذلال المسلمين

|

المستعمل تعليقات

الصفحات الاجتماعية
instagram telegram twiter RSS
فيديو

وكالةالقدس للأنباء


وكالةالقدس للأنباء

جميع الحقوق محفوظة لوکالة القدس للأنباء(قدسنا)