الاربعاء 3 جمادي الاولي 1443 
qodsna.ir qodsna.ir

الإصلاح المغربية تدعو الرباط للتراجع عن التطبيع مع (إسرائيل) وطرد سفيرها

دعت حركة الوحيد والإصلاح المغربية، اليوم الاحد، الدول المطبعة بضرورة التراجع عن التطبيع مع حكومة الاحتلال الإسرائيلي، التي وقعت في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عام 2019.

وكالة القدس للانباء(قدسنا) دعت حركة الوحيد والإصلاح المغربية، اليوم الاحد، الدول المطبعة بضرورة التراجع عن التطبيع مع حكومة الاحتلال الإسرائيلي، التي وقعت في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عام 2019

 

ودعا رئيس الحركة عبد الرحيم شيخي بلاده، خلال مهرجان في العاصمة الرباط تحت شعار "القدس  تجمعنا وتوحدنا"، إلى التراجع عن التطبيع مع (إسرائيل)، وطرد سفير الاحتلال من الرباط.

 

وطالب شيخي،  بضرورة سحب السفير المغربي من دولة الاحتلال، مؤكدًا "ضرورة دعم القضية الفلسطينية وسندًا لمقاومتها".

 

وطبعت المغرب علاقاتها مع الاحتلال في 10 ديسمبر الماضي، بدعم من الرئيس ترامب، وأعادت استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما بعد توقفها عام 2000.

 

وشدّد رئيس الحركة، على ضرورة الضغط على الجهات الرسمية في المغرب من أجل التراجع عن اتفاق التطبيع الذي أبرم مع (إسرائيل)، معتبرًا "الدفاع عن فلسطين هو مواجهة الاختراق التطبيعي"، مؤكدًا أن "الاحتلال الإسرائيلي سيبقى عدوا مهما تلبس بلبوس السلام".

 

و"تسعى حكومة الاحتلال من خلال الاختراق التطبيعي إلى التسلل لمنظومة التعليمية والإعلامية من أجل تزييف الوعي وجعل الرواية الصهيونية هي السائدة، وقبر القضية الفلسطينية وإرغام الشعوب والأجيال على القبول بهذا الظلم"، وفق شيخي.

 

يُشار إلى أن سفير الاحتلال دافيد غوفرين وصل إلى العاصمة المغربية الرباط  في 26-1-2021 لتولي منصب رئيس البعثة "الإسرائيلية" في المغرب.

 

رئيس الاتحاد العام لعلماء المسلمين أحمد الريسوني، شدّد على أن "الحل الوحيد للقضية الفلسطينية هو "إنهاء الاحتلال وزواله، وعودة اليهود إلى البلدان التي جاؤوا منها".

 

وقال الريسوني: "لا بد من مقاومة شريفة بكل أشكالها لتناهضه لزوال الاحتلال".




محتوى ذات صلة

رئيس لجنة دعم الثورة الاسلامية في فلسطين: التطبيع لم يجلب للحكام المستبدين سوي  المزيد من الضعف

رئيس لجنة دعم الثورة الاسلامية في فلسطين: التطبيع لم يجلب للحكام المستبدين سوي المزيد من الضعف

أكد رئيس لجنة دعم الثورة الاسلامية في فلسطين، أية الله محمد حسن اختري، أن تطبيع العلاقات بين الكيان الصهيوني والأنظمة العربية، لم يجلب لحكام هذه الأنظمة شيئاً سوي الخزي والمزيد من الضعف.

|

المستعمل تعليقات

الصفحات الاجتماعية
instagram telegram twiter RSS
فيديو

وكالةالقدس للأنباء


وكالةالقدس للأنباء

جميع الحقوق محفوظة لوکالة القدس للأنباء(قدسنا)