الاربعاء 13 ربيع الاول 1443 
qodsna.ir qodsna.ir

النخالة في ذكرى استشهاد الشقاقي: قبضتنا مشرعة في وجه العدو

ال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، زياد النخالة، في الذكرى الـ 25 لاستشهاد المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي إنه ما زال حاضراً بأبنائه الذين يكبرون ويتناسلون ويواجهون ويقاتلون ويقاومون، ويقدمون نموذجاً فريداً ويستشهدون.

 

 

وكالة القدس للانباء(قدسنا) قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، زياد النخالة، في الذكرى الـ 25 لاستشهاد المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي إنه "ما زال حاضراً بأبنائه الذين يكبرون ويتناسلون ويواجهون ويقاتلون ويقاومون، ويقدمون نموذجاً فريداً ويستشهدون".

 

وأضاف: "ها هو الأسير ماهر الأخرس يقدم اليوم نموذجاً فريداً في هذا النهج وهذه المسيرة التي لن تتوقف إلا بزوال الاحتلال عن كل فلسطين".

 

كذلك، لفت إلى أن "أفكار ورؤى الدكتور فتحي الشقاقي حاضرة كأنها كتبت اليوم، لتعالج وتشير إلى ما نعيشه وما نواجهه من تحديات"، داعياً إلى "قراءة ما كتب وما تحدث به".

 

النخالة قال إنه يوم ليس كأي يوم في تاريخ حركة الجهاد وفي تاريخ فلسطين، مضيفاً: "بعد 25 عاماً على استشهاده، ما زالت قبضتنا مشرعة في وجه العدو الصهيوني، ونحن أكثر قوة وأكثر صلابة في التمسك بحقنا في فلسطين".

 

وفي هذه المناسبة أيضاً، أصدرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بياناً أكدت فيه التمسك بالمبادئ والثوابت التي عاش الشقاقي واستشهد لأجلها.

 

وأشارت الحركة إلى أن "الشقاقي رحل شهيداً، وبقي الصراع مشتعلاً كما أراد، وظل مشروع المقاومة والجهاد كابوساً يطارد الصهاينة، فلا يسمح لهم بالاستقرار"، لافتةً إلى أن "ذكرى استشهاده تحولت إلى مناسبة يتجدّد فيها التمسك بالمقاومة".

 

تأتي الذكرى هذا العام في وقت تخلى الكثير من الأنظمة العربية عن فلسطين كقضية مركزية للأمة؛ ذلك الشعار الذي كان للشهيد الشقاقي الفضل في إحيائه وترجمته قولاً وفعلاً، ودفع حياته ثمناً لهذا المبدأ، وفق البيان ذاته.

 

وبعد مرور 25 عاماً على رحيل المؤسّس الدكتور فتحي الشقاقي، أكّدت حركة الجهاد الإسلامي أنّها ستبقى وفيةً للنهج الذي أسّس له الشهيد، ولن تتنازل عن فلسطين، مشيرةً إلى أنها "كانت وما زالت قضية مركزية في الصراع، انطلاقاً من مبدأ الإيمان والوعي والثورة، حتى تحرير الأرض من دنس المحتل".

 

أما في ما يخص الأسير ماهر الأخرس الذي يعاني من تدهور صحي نتيجة إضرابه عن الطعام، وجّهت الحركة التحية إليه، قائلةً إن "الليل مهما طال، فإن نور الفجر حتما سيضيء الأفق، وسينعم أسرانا بالحرية مهما تسلط وتجبّر السجان".

 

الجبهة الشعبية: تجربته النضالية ستظل خالدة

 

من جهتها، توجهت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالتحية إلى روح الشهيد الشقاقي، مؤكدة أن "تجربته النضالية ستظل خالدة، وبوصلته التي لم تضل الطريق ستبقى تشير على الدوام إلى كل فلسطين".

 

واعتبرت الجبهة أن "العدو الصهيوني باستهدافه لقائد وطني ومقاوم بحجم المناضل الشقاقي، توهَّم بأنه سيطفئ جذوة المقاومة، إلا أن استشهاده زاد الثورة اشتعالاً في نفوس أبناء شعبنا وحركته الوطنية".

 

الجدير بالذكر أن فتحي الشقاقي هو قائد فلسطيني استشهد عندما كان في الرابعة والأربعين من العمر، وتميّز بالوضوح والصدق والشجاعة، وبانفتاحه على كل التيارات الفكرية، ونبذه التعصب الفئوي، وتمسكه بالوحدة الوطنية في مواجهة الاحتلال.

 

وقد اغتالته وحدة من جهاز "الموساد" الإسرائيلي في جزيرة مالطا في 26 تشرين الأول/أكتوبر 1995، عندما كان عائداً من زيارة إلى ليبيا، ونُقل جثمانه إلى دمشق، حيث شيعه في مخيم اليرموك عشرات الآلاف من الفلسطينيين، ودُفن في مقبرة الشهداء في المخيم.




محتوى ذات صلة

حزبٌ سوري يؤكد: تهديدالنخالة رسالة مهمة للاحتلال وللأسرى

"حزبٌ سوري" يؤكد: تهديد"النخالة" رسالة مهمة للاحتلال وللأسرى

أكد عضو المكتب السياسي في الحزب السوري القومي الاجتماعي طارق الأحمد  أن تهديد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة بأنه لن يترك الأسرى وحدهم في مواجهة السجان الإسرائيلي رسالة مهمة للاحتلال الإسرائيلي بأن يأخذ تهديد الامين العام على محمل الجد.

|

اسرى الجهاد يخوضون صراعًا مع العدو

النخالة يؤكد على وحدة قوى المقاومة في فلسطين والمنطقة وحمايتها بالتواصل الدائم والتنسيق المستمر
اسرى الجهاد يخوضون صراعًا مع العدو

النخالة يؤكد على وحدة قوى المقاومة في فلسطين والمنطقة وحمايتها بالتواصل الدائم والتنسيق المستمر

أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، زياد النخالة، على وحدة قوى المقاومة في فلسطين والمنطقة، وحماية هذه الوحدة بالتواصل الدائم والتنسيق المستمر.

|

بعد 34عاماً الجهاد الإسلامي.. الخيار الأول الذي تتأسى به حركات المقاومة

بعد 34عاماً "الجهاد الإسلامي".. الخيار الأول الذي تتأسى به حركات المقاومة

أكد القيادي في حركة الجهاد الاسلامي وأحد أبرز مؤسسيها الأوائل في الضفة المحتلة، خالد جرادات، أن حركة الجهاد الإسلامي بعد 34عاماً من انطلاقتها، تتقدم كما رُسم لها لتكون الخيار الذي أكد عليه الأمين العام الراحل الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي ومن بعده الدكتور رمضان شلح.

|

النخالة: المقاومة الفلسطينية في اشتباك مستمر مع الإحتلال حتى تستعيد الأمة نهضتها

النخالة: المقاومة الفلسطينية في اشتباك مستمر مع الإحتلال حتى تستعيد الأمة نهضتها

أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، زياد النخالة، أن أبناء فلسطين يدافعون عن مقدسات الأمة ويفدونها بالأرواح ويسطرون أروع ملحمة تاريخية تسجل أسمى معاني البطولة، مبينًا أن القدس هي عنوان وحدة وعزة الأمة.

|

المستعمل تعليقات

الصفحات الاجتماعية
instagram telegram twiter RSS
فيديو

وكالةالقدس للأنباء


وكالةالقدس للأنباء

جميع الحقوق محفوظة لوکالة القدس للأنباء(قدسنا)