الخميس 8 شعبان 1441 
qodsna.ir qodsna.ir

الزهار: الرد الإيراني شكل رادعاً لاميركا وإسرائيل وبعض العرب وطمأنة للمقاومة

وصف عضو المكتب السياسي لحركة حماس محمود الزهار، الرد الإيراني على اغتيال الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني بقصف قاعدتين عسكريتين أمريكيتين، بأنه حقق الردع لعدة أطراف سواء من أراد أن يحتمي بأمريكا من بعض الدول العربية، أو الكيان الصهيوني، الذي يظن أنه يستطيع أن يمارس العربدة كيفما يشاء.

 

 

وكالة القدس للانباء(قدسنا) وصف عضو المكتب السياسي لحركة حماس محمود الزهار، الرد الإيراني على اغتيال الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني بقصف قاعدتين عسكريتين أمريكيتين، بأنه حقق الردع لعدة أطراف سواء من أراد أن يحتمي بأمريكا من بعض الدول العربية، أو الكيان الصهيوني، الذي يظن أنه يستطيع أن يمارس العربدة كيفما يشاء.

 

و اضاف الزهار أن الرد الإيراني أعطى رسالة طمأنة لبرنامج المقاومة في فلسطين ولبنان وسورية، وأن اللعب الأمريكي على القضايا الاقتصادية في إيران لم يجد نفعاً، وأن ترامب أو من سيأتي من بعده سيضطر للبحث عن تفاهمات مع إيران.

 

وقال الزهار في حوار خاص مع فضائية "فلسطين اليوم" مساء الاثنين، أن من يتخوف من قوة إيران يدرك تماماً أنها تحقق الانتصارات. مضيفاً أن الرد الإيراني جاء في ظل سياسة التوازن بين موقفين وهما، القدرات العسكرية لدى إيران، والموقف السياسي لديها، وعندما توفرت الإرادتين لدى إيران كان الرد على أمريكا بالقصف بالصواريخ الإيرانية.

 

وأوضح الزهار أن استخدام الرئيس الأمريكي ترامب العراق لتنفيذ عملية الاغتيال جاء لأن العراق ممزقة بعد هزيمة صدام حسين، وأصبحت مقاطعات يلعب فيها الأمريكي والإسرائيلي والطوائف السنية والشيعية، وإيران لها دور، ونظراً لأن العراق مزقت ولم تعد دولة واحدة ذات سياسة كان الاستغلال الأمريكي لهذا الوضع. وأشار إلى أن ترامب أقدم على ارتكاب جريمتين، ظناً منه أنه سيخرج من أزمة التحقيقات معه على قضايا فساد، فارتكب جريمة اغتيال مسؤول تنظيم داعش أبو بكر البغدادي وروج إلى انه كان يبكي في نفق وثبت كذبه، ومن ثم أقدم على اغتيال قاسم سليماني ليقول للاسرائيليين أنني معكم وأريد أصواتكم وأموالكم في الانتخابات القادمة.

 

ووصف الزهار القرار السياسي لدى إيران ومحور المقاومة بالقوي، وأنه لو لم تكن القوة الكافية لكان القرار عبث، فالقرار يجب ان يكون محصنناً بقوة وإلا يكون انتحاراً. وقال:" من الجريمة أن من يمتلك القوة والقرار ولا يوظفها لأهداف سياسية.

 

وشدد الزهار على ضرورة أن تكون العلاقة بين المقاومة الفلسطينية وإيران وسوريا ولبنان، والدول العربية التي ترغب بتحرير فلسطين، قوية وأصبحت ضرورة للقضاء على هذا الجسم الغريب في المنطقة (إسرائيل) لكي تستكمل الأمة دورها الحضاري. مضيفاً أنه من الحكمة أن تتوفر الإرادة العسكرية لهذه الأطراف وفي الوقت نفسه يأتي القرار السياسي لمعركة وعد الاخرة والقضاء على إسرائيل.

 

وأوضح الزهار أن معركة وعد الآخرة باتت أقرب من أي وقت مضى وأقرب مما يتصورها المتشائم.

 

وأكد على أن علاقة حركة حماس مع ايران قوية، وإيران لها دور في دعم المقاومة بالمال والسلاح، مشيراً إلى أنه عندما زارها أثناء تسلمه حقيبة وزارة الخارجية في الحكومة العاشرة، قدمت له ايران أموال بالشنط، وتم التنسيق مع رئيس جهاز المخابرات المصرية عمر سليمان آنذاك وتم وضعها في البنوك، أما الآن فالأمور غير متاحة، لكن صاحب الحاجة لا يعدم الوسيلة، وليس ضرورة ان يكشف الوسيلة.

 

وأكد الزهار على ان الحديث عن القوة المادية هي من القضايا التي لا يجب النقاش فيها لان المستفيد الوحيد منها هو الاحتلال الإسرائيلي.

 

وعن وصف السعودية حركة حماس بالحركة المتطرفة، أوضح الزهار أن استخدام كلمة متطرفة تعكس استخدام ألفاظ غربية تعكس تحول في رؤية السعودية، وتساءل الزهار إلى أن حركة حماس عندما وقعت اتفاق مكة في قصر الملك عبدالله ماذا كانت؟، مؤكداً أن حملة ملاحقة قيادات حماس في السعودية هو جزء من التحول السعودي في علاقته مع الحركة. مشيراً إلى أن ملف المعتقلين لازال يراوح مكانه دون حل.

 

وعن هرولة بعض الأنظمة العربية للتطبيع مع إسرائيل، أوضح الزهار أن كلمة "تطبيع" هي كلمة مضللة، لأن التطبيع تعني جعل علاقتك مع هذا الكيان طبيعية، ولكن الذي يجري هو تطويع هذه الأنظمة الضعيفة في مواجهة شعوبها بالاستقواء بجانب من تظن انه قوي (إسرائيل).

 

وبشأن إقامة هنية في الداخل او الخارج، أكد الزهار أن الحركة جربت إقامة رئيس المكتب السياسي في الخارج (خالد مشعل)، وجربتها في الداخل (إسماعيل هنية)، والحركة لا ترتبط بأشخاص، وإنما هي مؤسسة كبيرة في الداخل والخارج، وإينما تقتضي المصلحة سيقيم، لتحقيق الهدف وهو جلب الدعم للحركة والمقاومة وفك الحصار عن غزة وتخفيف الحصار عن الضفة الغربية ومع تهويد المقدسات الإسلامية.

 

وحول المزاعم بأن حركة حماس ستمضي باتفاق تهدئة طويلة الأمد مع الاحتلال، شدد الزهار على أن هذه اختراعات لفظية مضللة ، متسائلاً هل الأجانب الإسرائيلي يقبل بتهدئة طويلة الأمد، محذراً الجمهور من هذه المصطلحات المضللة.

 

وأكد على أن من يثق في الاحتلال الإسرائيلي بأنه مشروع سلام فهو جاهل بحقيقة الواقع، موضحاً أن هذا الكيان بني على الاحتلال، وجميع الدول العربية ضربت منه، فهو مشروع عدواني ، ومن يظن أنه كيان سيكون مسالم فهو مخطئ والدليل ما سترونه في المستقبل للدول التي هرولت له.




محتوى ذات صلة

خلال استقباله السفراء الاجانب في طهران؛

روحاني : الشهيد سليماني كان يسعى للاستقرار والهدوء في المنطقة
خلال استقباله السفراء الاجانب في طهران؛

روحاني : الشهيد سليماني كان يسعى للاستقرار والهدوء في المنطقة

قال رئيس الجمهورية "حجة الاسلام حسن روحاني" : ان الفريق الشهيد قاسم سلماني كان يسعى وراء الاستقرار والهدوء في المنطقة؛ مضيفا انه كان من السهل جدا للشهيد سليماني استهداف الجنرالات الامريكيين، لكنه لم يفعل ذلك اطلاقا.

|

إفشال الصفقة يكون بالمقاومة الشاملة

الزهار: لن يستطيع العدو نزع سلاح المقاومة في غزة ومطلوب من عباس خطوة واحدة
إفشال الصفقة يكون بالمقاومة الشاملة

الزهار: لن يستطيع العدو نزع سلاح المقاومة في غزة ومطلوب من عباس خطوة واحدة

أكًّد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) د. محمود الزهار، أن الاحتلال الإسرائيلي حاول مراراً وتكراراً نزع سلاح المقاومة؛ إلا أنه لم ينجح وبقيت غزة شوكة في حلق الصهاينة، مشدداً على أنَّ "نزع سلاح المقاومة ضرب من ضروب الوهم".

|

خلال كلمة عبر الفيديو في الدورة العاشرة لملتقي «غزة رمز المقاومة»

محمود الزهار: للشهيد قاسم سليماني واخوانه السبق الأكبر في تثبيت وقوفنا علي حدود فلسطين
خلال كلمة عبر الفيديو في الدورة العاشرة لملتقي «غزة رمز المقاومة»

محمود الزهار: للشهيد قاسم سليماني واخوانه السبق الأكبر في تثبيت وقوفنا علي حدود فلسطين

قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، د. محمود الزهار، خلال كلمة عبر الفيديو في الدورة العاشرة لملتقي «غزة رمز المقاومة»؛ إن استشهاد قاسم سليماني ليس خسارة لإيران فحسب بل خسارة لبرنامج المقاومة مؤكدا ان للشهيد قاسم سليماني واخوانه السبق الأكبر في تثبيت وقوف المقاومة ...

|

البنتاغون: إصابة 34 جنديا أميركيا بارتجاج في الدماغ جراء الضربة الصاروخية

البنتاغون: إصابة 34 جنديا أميركيا بارتجاج في الدماغ جراء الضربة الصاروخية

قالت وزارة الدفاع الأمريكية إن 34 جنديا أميركيا أصيبوا بارتجاج في الدماغ جراء الضربة الصاروخية الإيرانية التي استهدفت قاعدة "عين الاسد" التي تستخدمها القوات الأمريكية في العراق فجر الاربعاء 8 كانون الثاني /يناير.

|

المستعمل تعليقات

الصفحات الاجتماعية
instagram telegram twiter RSS
فيديو

وكالةالقدس للأنباء


وكالةالقدس للأنباء

جميع الحقوق محفوظة لوکالة القدس للأنباء(قدسنا)