السبت 20 ذوالقعدة 1441 
qodsna.ir qodsna.ir

نجل شارون يُهدد الأردن

وكالة القدس للانباء(قدسنا) هدد نجل رئيس حكومة "الإحتلال" السابق أرئيل شارون، اليوم الخميس، الأردن بالرد بصرامة على طلبها باستعادة المناطق الزراعية المستأجرة في منطقة الحدود، مطالبا العاهل الأردني بإعادة النظر في هذا الطلب.

 

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، عن جلعاد شارون قوله: إن "الدبلوماسية عمل حساس وناعم؛ لذلك يجب على إسرائيل أن تخاطب الملك الأردني عبد الله الثاني بكل هدوء: أي خطوة أردنية بإبعاد المزارعين الإسرائيليين عن هذه المناطق الزراعية المستأجرة، فإن ذلك يعني أن يبقى الأردنيون عطشى، صحيح أن المخاطب لن يكون الملك شخصيا، لكن صناع القرار في القصر الأردني يجب أن يدركوا تبعات قرارهم".

 

وأضاف أن "النتيجة الفورية في حال أصر الأردن على استعادة هذه المناطق الزراعية المستأجرة من إسرائيل يجب أن تتمثل بأن يبدأ الأردنيون بتوفير استهلاك المياه بصورة جوهرية، صحيح أن قصر الملك سيواصل توزيع المياه المعدنية المبردة في زجاجات زجاجية، لكن سكان المملكة سيبدأون الشعور بالعطش".

 

وأكد أنه "بعد عدة أيام، تحل الذكرى السنوية الخامسة والعشرون لتوقيع اتفاق السلام الأردني الإسرائيلي، في حين يريد الملك أن يضع يده على هاتين المنطقتين الزراعيتين اللتين استأجرتهما إسرائيل ضمن بنود وملاحق هذا الاتفاق، فنحن أمام مناطق تعتاش منها مئات العائلات الإسرائيلية، بجانب وجود معلم تاريخي يهودي فيهما، وهي محطة الطاقة روتنبيرغ".

 

وأوضح أن "المطلب الأردني سوف يتسبب بأضرار للمزارعين الإسرائيليين، وفي الوقت ذاته لن يقدم مساعدات حقيقية للأردنيين، فقط لأنهم يعتمدون على الملاحق الواردة في اتفاق السلام، الذي نص على عدم المس بحقوق الملكية الشخصية لهذه المناطق الزراعية؛ لأنها ستبقى خاضعة لبند الإيجار مدة 25 عاما، ويتم تجديد عقد الإيجار تلقائيا لفترة مشابهة، إلا إن سبق ذلك إشعار مسبق". وفقاً لما أورده موقع "عربي21"

 

وتساءل شارون: "هل يسمح اتفاق السلام للأردنيين القيام بهذه الخطوة؟ من الناحية الفنية نعم، لكن المملكة يجب أن تدرك بأنها سوف تدفع جراء خطوتها هذه ثمنا باهظا، الاتفاق واضح جدا في مسألة توفير المياه للأردنيين، والإسرائيليون بإمكانهم تقليص كمية المياه التي يرسلونها للمملكة، فالاتفاق ينص على التعاون المشترك في توفير كميات إضافية من المياه للأردن، من خلال أن يتم ذلك عبر تنسيق حكومات البلدين".

 

 

 

وأضاف أن "هذا يعني أن إسرائيل بإمكانها أن تبقي الأردنيين عطشى، دون أن تخرق اتفاق السلام، أكثر من ذلك، فإن الأردنيين ينتهكون الاتفاق من خلال السماح بالدعاية المضادة بينهم ضد إسرائيل، صحيح أنني ليست قانونيا، لكن الأوساط القانونية في إسرائيل سوف يعثرون على الكثير من الدعاية المعادية لها في المملكة".

 

وتابع نجل شارون إن "الأهم من كل ذلك أن الملك عبد الله الثاني ينبغي أن يكون مدينا لإسرائيل بالحفاظ عليه، وعلى أبيه الملك الراحل، لمدى عشرات السنين".

 




محتوى ذات صلة

إلى ماذا تهدف السعودية من شراكة الأردن في الوصاية على القدس؟

إلى ماذا تهدف السعودية من شراكة الأردن في الوصاية على القدس؟

مرة أخرى تعود إلى الواجهة أحاديث إسرائيلية عن وجود مفاوضات ثلاثية جمعت السعودية والولايات المتحدة و"إسرائيل"؛ لمنح المملكة دوراً في القدس والمسجد الأقصى تحديداً، وهو ما يعني شراكة للوصاية الهاشمية الأردنية على المدينة المقدسة.

|

أمريكا تُهدد الأردن بفرض عقوبات بسبب أحلام التميمي

أمريكا تُهدد الأردن بفرض عقوبات بسبب "أحلام التميمي"

قالت صحيفة (هآرتس) الإسرائيلية، إن سبعة أعضاء جمهوريين في الكونغرس الأمريكي، حذروا الأردن من أن الولايات المتحدة تتجه حالياً إلى فرض عقوبات على عمّان، ما لم تتخذ قراراً بترحيل الأسيرة المحررة أحلام التميمي، والتي تحمل الجنسيتين الفلسطينية والأردنية.

|

جيش الاحتلال ينسحب من الباقورة والغمر

    وكالة القدس للانباء(قدسنا) انسحب جيش الاحتلال الإسرائيلي، السبت، من الأراضي الأردنية في "الباقورة والغمر" على الحدود مع فلسطين المحتلة قبل يوم واحد من استعادة الأردن السيادة عليها.   وذكرت قناة "كان 11" العبرية أن جيش الاحتلال أغلق البوابة الحدودية ...

|

المستعمل تعليقات

الصفحات الاجتماعية
instagram telegram twiter RSS
فيديو

وكالةالقدس للأنباء


وكالةالقدس للأنباء

جميع الحقوق محفوظة لوکالة القدس للأنباء(قدسنا)