السبت 19 صفر 1441 
qodsna.ir qodsna.ir

حرس الثورة الإسلامية: لو ارتكب الاميركيون والصهاينة اي عدوان ضد ايران سيواجهون قوات المقاومة في المنطقة كلها

اكد مساعد القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية للشؤون السياسية العميد يدالله جواني بانه لو ارتكب الاميركيون والصهاينة اي عدوان ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية فان قوات المقاومة ستتصدى لهم في كل انحاء المنطقة.

وكالة القدس للانباء(قدسنا) اكد مساعد القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية للشؤون السياسية العميد يدالله جواني بانه لو ارتكب الاميركيون والصهاينة اي عدوان ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية فان قوات المقاومة ستتصدى لهم في كل انحاء المنطقة.

 

وفي تصريح له اليوم الخميس قال العميد جواني ان جبهة الحق المتمثلة بمحور المقاومة وجبهة الباطل المتمثلة بمحور اميركا المجرمة اليوم في اعلى مستويات المواجهة واضاف، ان الاميركيين والصهاينة وحكومات اوروبية مثل بريطانيا الخبيثة وكذلك الحكومات الرجعية في المنطقة ومنها نظام آل سعود قد اصابهم الاضطراب لان عظمة وهيبة ثورتنا تتبين اكثر فاكثر يوما بعد اخر وهم اصبحوا يشعرون بالقلق على مستقبلهم ولهذا السبب فقد جاؤوا الى الساحة بكل قواهم لمواجهة الجمهورية الاسلامية الايرانية.

 

واعتبر الضغوط الاقتصادية والنفسية والامنية 3 مجالات في ساحة المواجهة بين جبهتي الحق والباطل واضاف، ان جبهة الباطل قد اطلقت اليوم ضدنا في الحقيقة حربا شاملة ومركبة وذكية.

 

واكد بان اميركا لا تجرؤ على شن الحرب ضد ايران وان كانت تتحدث عن الحرب احيانا فهو من باب الحرب النفسية ليس الا ، لانها تدرك مدى قوة الرد الايراني، موضحا بانه لو كانت اميركا تعتزم شن الحرب لكانت قد بادرت الى ذلك فور اسقاط طائرتها المسيرة الاحدث في العالم، واضاف، ان اسقاط طائرة مسيرة بهذه الخصائص يعني اسقاط هيمنة وهيبة اميركا التي كانت تفتخر بها.

 

ونوه الى ان قوات المقاومة في المنطقة تعتبر اليوم الجمهورية الاسلامية الايرانية بانها تشكل مقرها المركزي وقد وجهت هذه الرسالة الواضحة الى الاميركيين والصهاينة بانه لو ارتكبوا اي خطأ وارادوا التعرض لهذا المقر المركزي فان كل فصائل وقوات المقاومة من شرق الهملايا الى شرق المتوسط وحتى البحر الاحمر وبحر العرب وخليج عدن ستهاجم المعتدين.

 

واشار الى تصريح قائد الثورة الاسلامية بان "عهد اضرب واهرب" قد ولى ، لافتا الى انه كيف تم الرد على بريطانيا الخبيثة على احتجازها ناقلة النفط الايراني حيث تم توقيف ناقلة النفط البريطانية التي كانت ترافقها سفن حربية بريطانية.

 

واكد العميد جواني بانه لا هاجس في مجالي الضغوط الاقتصادية والامنية واضاف، ان المجال الاساس لضغوط الاعداء اليوم هو الثقافة والحرب الناعمة.

 

واشار الى محاولات اميركا الرامية لتشكيل تحالف في الخليج الفارسي وبحر عمان بهدف توفير الامن لسفنهم ومواجهة ما يسمونهم بتهديدات ايران، لافتا الى المصير الذي آل اليه التحالف الذي شكله الاميركيون في سوريا لاسقاط الرئيس السوري بشار الاسد واضاف، اعلموا بانكم مخطئون تماما فانتم من جمعتم 105 دول (في تحالف) وانفقتم حسب قولكم 7 تريليونات دولار على مدى اعوام للقضاء على حزب الله وانصار الله في اليمن واسقاط بشار الاسد ولكن انظروا ما هو موقعكم اليوم وما هو موقع حزب الله لبنان وغزة الباسلة وسوريا والعراق.

 

واكد المساعد السياسي للقائد العام لحرس الثورة الاسلامية قائلا، انه على العدو ان يعلم بانه غير قادر على ان يفعل شيئا فمثلما فشلت التحالفات الماضية فمن المؤكد ان هذا التحالف سيكون مجرد فقاعة على الماء ولا يفلح ، وان امن المنطقة يستتب على يد شعوب المنطقة وايران وقواتها المسلحة.

 

واكد العميد جواني ضرورة الكشف عن اكاذيب العدو وضرورة منعها من التاثير على المجتمع، لافتا في هذا الصدد الى ما ورد اخيرا في مواقع التواصل الاجتماعي كذبا بانه تم اعتقال اكثر من مائة من قادة الحرس الثوري او انهم فروا من البلاد واضاف، ان الاعداء يسعون عبر هذه الاكاذيب للايحاء بنوع من القلق والتشاؤم في اوساط المجتمع.

 

كما اشار الى اكاذيب اميركا قائلا ان ترامب اعلن بعد اسقاط طائرتهم المسيرة في جلسة رسمية بانهم اسقطوا طائرة ايرانية مسيرة في حين لم تسقط منا اي طائرة مسيرة.




محتوى ذات صلة

ديبلماسي ايراني: الإدارة الأميركية تتآمر مع الترويكا الأوروبية لإضعاف إيران

ديبلماسي ايراني: الإدارة الأميركية تتآمر مع الترويكا الأوروبية لإضعاف إيران

أكد المستشار الخاص لرئيس البرلمان الإيراني "حسين أمير عبداللهيان"، اليوم الجمعة، أن الولايات المتحدة الأميركية متآمرة مع الترويكا الأوروبية بريطانيا وفرنسا وألمانيا في تقسيمهم للأدوار، مبينا أن العمل الحقيقي لهؤلاء من خلال عملية ترمي إلى إضعاف إيران.

|

المستعمل تعليقات

الصفحات الاجتماعية
instagram telegram twiter RSS
فيديو

وكالةالقدس للأنباء


وكالةالقدس للأنباء

جميع الحقوق محفوظة لوکالة القدس للأنباء(قدسنا)