الاربعاء 18 محرم 1441 
qodsna.ir qodsna.ir

71 عامًا على مجزرة دير ياسين التي نفذتها الجماعات الصهيونية

وكالة القدس للانباء(قدسنا) يصادف اليوم الثلاثاء، الذكرى الـ 71 لمجزرة دير ياسين، التي نفذتها الجماعتان الصهيونيتان "أرجون" و"شتيرن" عام 1948، وأسفرت عن استشهاد 250 إلى 360 فلسطينيا.

 

في ذلك الوقت، ووفق شهادات الناجين، فإن الهجوم على قرية دير ياسين، الواقعة غرب مدينة القدس المحتلة، بدأ قرابة الساعة الثالثة فجرا، لكن الصهاينة في حينه تفاجأوا بنيران الأهالي التي لم تكن في الحسبان، وسقط من اليهود 4 قتلى، وما لا يقل عن 32 جريحا.

 

بعد ذلك طلبت العصابات المساعدة من قيادة "الهاجاناه" في القدس وجاءت التعزيزات، وتمكّنوا من استعادة جرحاهم وفتح الأعيرة النارية على الأهالي دون تمييز بين رجل أو طفل أو امرأة.

 

وقد استعانت العصابات بدعم من قوات "البالماخ" في أحد المعسكرات بالقرب من القدس، حيث قامت من جانبها بقصف دير ياسين بمدافع الهاون لتسهيل مهمة العصابات المهاجمة.

 

وقد استمرت المجزرة الوحشية الصهيونية حتى ساعات الظهر، وقبل الانسحاب من القرية جمع الإرهابيون اليهود كل من بقي حيا من المواطنين العرب داخل القرية وأطلقت عليهم النيران لإعدامهم أمام الجدران.

 

ومنعت الجماعات اليهودية، في ذلك الوقت، المؤسسات الدولية، بما فيها الصليب الأحمر، من الوصول إلى موقع الجريمة للوقوف على ما حدث على أرض الواقع.

 

مناحيم بيغن، كان رئيسا لعصابة "الهاجاناه"، وبعد تأسيس دولة الاحتلال أصبح رئيسا للوزراء، وقد تفاخر بهذه المذبحة في كتاب له فقال: "كان لهذه العملية نتائج كبيرة غير متوقعة، فقد أصيب العرب بعد أخبار دير ياسين بهلع قوي فأخذوا يفرون مذعورين.. فمن أصل 800 ألف عربي كانوا يعيشون على أرض “إسرائيل” الحالية – فلسطين المحتلة عام 1948 لم يتبق سوى 165 ألفا".

 

وتابع قائلا: "لقد خلقنا الرعب بين العرب وجميع القرى في الجوار. وبضربة واحدة، غيرنا الوضع الاستراتيجي".

 

وكانت مجزرة دير ياسين عاملاً مؤثراً في الهجرة الفلسطينية إلى مناطق أُخرى من فلسطين أو البلدان العربية المجاورة، لما سببته من حالة رعب عند المدنيين، ولعلّها الشَّعرة التي قصمت ظهر البعير في إشعال الحرب العربية الإسرائيلية في عام 1948.

 

وفي صيف عام 1949، استوطنت مئات العائلات من المهاجرين اليهود قرب قرية دير ياسين، وأطلق على المستعمرة الجديدة اسم "جفعات شاؤول بت" تيمنا بمستعمرة "جفعات شاؤول" القديمة التي أنشئت عام 1906، ولا تزال القرية إلى يومنا هذا قائمة في معظمها، وضُمت إلى مستشفى الأمراض العقلية الذي أنشئ في موقع القرية، وتستعمل بعض المنازل التي تقع خارج حدود أراضي المستشفى، لأغراض سكنية أو تجارية، وثمة خارج السياج أشجار الخروب واللوز، أما مقبرة القرية القديمة، الواقعة شرق الموقع، فقد اكتسحتها أنقاض الطريق الدائرية التي شُقّت حول القرية، وما زالت شجرة سرو باسقة وحيدة قائمة وسط المقبرة حتى اليوم.




محتوى ذات صلة

صبرا وشاتيلا وأساطير الاحتلال الدموية؛ 37 عاما على ارتكاب المذبحة الجماعية

صبرا وشاتيلا وأساطير الاحتلال الدموية؛ 37 عاما على ارتكاب المذبحة الجماعية

  وكالة القدس للانباء(قدسنا) كتبت هلا سلامة *:  متى يكون القتل من الفظائع؟   ومتى تصبح الفظائع مجزرة؟   كم قتيلا يجعل الأمر مجزرة؟ ثلاثون، مئة، ثلاثمائة؟   أو بعبارة اخرى: متى لا تكون المجزرة مجزرة؟   ومتى لا تكون الأرقام كافية ...

|

حماس: انسحاب الاحتلال من غزة سيتكرر في كل الأرض الفلسطينية

حماس: انسحاب الاحتلال من غزة سيتكرر في كل الأرض الفلسطينية

وكالة القدس للانباء(قدسنا) قال حازم قاسم الناطق باسم حركة حماس، مساء اليوم الأحد، إن انسحاب جيش الاحتلال من قطاع غزة قبل أربعة عشر عامًا شكل نقطة فارقة في تاريخ الصراع بين الشعب الفلسطيني الثائر والمحتل الغاصب.   وأضاف في تصريح صحفي له بمناسبة الانسحاب "هذا الانسحاب ...

|

حماس: الأحداث المشبوهة لا تخدم سوى

وكالة القدس للانباء(قدسنا) قال المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" فوزي برهوم، الأربعاء، إن التفجيرات التي جرت مساء أمس في مدينة غزة تستهدف استقرارها وأمن مواطنيها وحاضنة المقاومة الفلسطينية.   وأكد برهوم في بيان صحفي، أن تلك الأحداث المشبوهة لا تخدم سوى ...

|

خبراء الاحتلال: نصر الله هو رجل فهيم على نحو مُدهشٍ

خبراء الاحتلال: نصر الله هو رجل فهيم على نحو مُدهشٍ

لم يحظَ أيّ زعيمٍ عربيٍّ باهتمامٍ واسعٍ من قبل كيان الاحتلال، قيادةً وشعبًا، كما حدث ويحدث مع الأمين العّام لحزب الله، سيّد المُقاومة السيد حسن نصر الله، الذي كان وما زال وسيبقى، وفق كلّ المؤشرات والدلائل والقرائن، يقُضّ مضاجِع الإسرائيليين ويؤرقهم.

|

غزة : 6 إصابات برصاص الاحتلال الاسرائيلي

وكالة القدس للانباء(قدسنا) أصيب ستة مواطنين، اليوم الاثنين، برصاص الاحتلال الإسرائيلي خلال مشاركتهم في مسيرة احتجاجًا على استمرار الحصار الإسرائيلي.   وأطلقت قوات الاحتلال النار تجاه المتظاهرين عقب وصولهم لمنطقة ملكة شرق مدينة غزة حيث تم نقل الإصابات إلى مستشفى ...

|

المستعمل تعليقات

الصفحات الاجتماعية
instagram telegram twiter RSS
فيديو

وكالةالقدس للأنباء


وكالةالقدس للأنباء

جميع الحقوق محفوظة لوکالة القدس للأنباء(قدسنا)