الاثنين 22 جمادي الثانية 1441 
qodsna.ir qodsna.ir
سنواصل دعم أمن واستقرار إسرائيل..

نيكي هيلي للمجتمع الدولي: إذا رفضتم خطتنا للسلام ستواصل "إسرائيل" نموها

حذرت المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي، الثلاثاء، من مغبة رفض الفلسطينيين والدول العربية والمجتمع الدولي لخطة السلام الأمريكية التي تعتزم إدارة دونالد ترامب، طرحها قريبا علي الأطراف المعنية.

 

وكالة القدس للانباء(قدسنا) حذرت المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي، الثلاثاء، من مغبة رفض الفلسطينيين والدول العربية والمجتمع الدولي لخطة السلام الأمريكية التي تعتزم إدارة دونالد ترامب، طرحها قريبا علي الأطراف المعنية، أو ما يعرف باسم "صفقة القرن".

 

وقالت هيلي، إنه في حال رفض خطة السلام "فسوف نعود إلى الوضع القائم منذ 50 سنة (في إشارة للوضح القائم منذ حرب 1967) بينما ستواصل إسرائيل نموها، .. أما الفلسطينيين فهم بحاجة ماسة إلى مثل هذه الخطة السلام".

 

جاء ذلك في آخر إفادة تقدمها هيلي المعروفة بمواقفها المساندة لإسرائيل علي حساب الفلسطينيين، لأعضاء مجلس الأمن الدولي في جلستهم المنعقدة حاليا بالمقر الدائم للأمم المتحدة في نيويورك.

 

وأوضحت السفيرة الأمريكية أن "إسرائيل باتت في وضع لا يجعلها بحاجة إلى صفقة السلام التي تعترف بالواقع الحالي للشرق الأوسط ولذلك فهي خطة (سلام) ستكون مختلفة عن أي خطة سلام سابقة".

 

وتابعت: "لقد اطلعت علي خطة السلام التي توجد بها نقاط قد يحبها البعض وبها نقاط قد يرفضها البعض.. ونحن سوف نظل نمد أيدينا الي الفلسطينيين الذين دعمناهم ماليا أكثر من أي شعب آخر".

 

وأكملت: "وبالنسبة لإسرائيل وشعبها وأمنها، فسوف يظل دعم الولايات المتحدة ثابتا لأن صلتنا بإسرائيل هو الذي يجعل تحقيق السلام أمرا ممكنا".

 

ولم تكشف هيلي عن تفاصيل الخطة، غير أنه خطة السلام التي تعمل عليها إدارة ترامب، تسمى إعلاميا بـ"صفقة القرن"، يتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين على تنازلات مجحفة لصالح إسرائيل، تشمل وضع القدس واللاجئين.




محتوى ذات صلة

التنسيق الأمني خنجر مسموم في خاصرة إسقاط صفقة القرن .. فلماذا لم يتوقف؟

التنسيق الأمني خنجر مسموم في خاصرة إسقاط صفقة القرن .. فلماذا لم يتوقف؟

رغم وجود قرار من المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية منذ آذار/مارس 2015، بسحب الاعتراف بإسرائيل، وتعليق الاتفاقات الموقعة وخاصة (أوسلو، وبروتوكول باريس الاقتصادي، ووقف التنسيق الأمني)، إلا أن تلك القرارات بقيت في أدراج رئيس السلطة محمود عباس تحول دون تطبيقها على أرض ...

|

بيان الذكرى الـ41 لانتصار الثورة الإسلامية

المؤامرة الأميركية الصهيونية الخبيثة صفقة عار القرن مصيرها مزبلة التاريخ
بيان الذكرى الـ41 لانتصار الثورة الإسلامية

المؤامرة الأميركية الصهيونية الخبيثة "صفقة عار القرن" مصيرها مزبلة التاريخ

بيان الذكرى الـ41 لانتصار الثورة الإسلامية يؤكد على الإرادة والعزم الجدي على الانتقام لدماء الشهيد قاسم سليماني، وعدم التراجع حتى طرد المحتل الأميركي من منطقة غرب آسيا، ويشدد على أن "صفقة القرن"، مصيرها مزبلة التاريخ.

|

المستعمل تعليقات

الصفحات الاجتماعية
instagram telegram twiter RSS
فيديو

وكالةالقدس للأنباء


وكالةالقدس للأنباء

جميع الحقوق محفوظة لوکالة القدس للأنباء(قدسنا)