الخميس 4 جمادي الاولي 1443 
qodsna.ir qodsna.ir

هذه تفاصيل لقاء إسرائيلي أردني سري لمناقشة "قناة البحرين"

 

كشف التلفزيون الاسرائيلي عن أن وزير الطاقة يوفال شتاينتس التقى بوزير المياه الأردني رائد أبو سعود على جسر اللنبي في أوائل نوفمبر.

 

ووفق القناة العبرية، فإن شتاينيتس وصل إلى الاجتماع السري بموافقة رئيس الوزراء نتنياهو من أجل محاولة إيجاد حل للأزمة بين الدول المحيطة بمشروع قناة البحرين.

 

وقال التقرير الإسرائيلي إن اللقاء الذي عقد بداية شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، تم بمصادقة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الذي منح شتاينتس الضوء الأخضر لإقناع الأردنيين بصفقة ما، في محاولة من قبل "إسرائيل" للتوصل إلى حل تتجاوز من خلاله أزمة مشروع قناة المياه (قناة البحرين).

 

وأشارت القناة الثانية إلى أن شتاينتس قدم لأبو سعود 3 عروض لحل أزمة "قناة البحرين"، كان أولها العرض الأصلي الذي ترفضه "إسرائيل" وتحاول التملص منه.

 

فيما تمحور العرض الثاني حول تزويد الأردن بالمياه المحلاة حصريًا من "إسرائيل"، بدلاً من إنشاء محطة لتحلية المياه في الأردن، إلا أن المصادر أكدت أن هذا العرض "غير واقعي لأن الأردنيين يريدون إنشاء أول محطة تحلية في أرضهم".

 

وعرض شتاينتس الثالث الذي قدمه لأبو سعود يقضي بإلغاء مشروع "قناة البحرين"، وإنشاء محطة تحلية كبيرة جدًا في مدينة العقبة، بحيث تزود الأردنيين بـ 60 مليون متر مكعب من المياه المحلاة سنويًا.

 

وفي إطار هذا الاقتراح، تلتزم "إسرائيل" بنقل كل الملح الذي يبقى بعد تحلية المياه إلى البحر الميت لمحاولة وقف اضمحلال المياه فيه، وأوضحت المصادر أنه على الرغم من التكلفة الباهظة لهذه العملية، إلا أنها أرخص من بناء "قناة البحرين".

 

ونقلت القناة عن مصادرها أن "المسؤولين الأردنيين فوجئوا الاقتراحات الإسرائيلية وأبدوا تحمسهم للاقتراح الأخير (إنشاء محطة نحلية في الأردن)"، وأوضحوا أنه "يتعين الآن على المسؤولين الإسرائيليين العودة إلى الأردن بإجابة نهائية".

 

وذكر المحلل السياسي للقناة على موقعها الإلكتروني، باراك رافيد، أن اللقاء الذي عقد في بداية شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، تم بمصادقة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في محاولة من قبل إسرائيل للتوصل إلى حل لأزمة قناة المياه القائمة بينهما.

 

وكانت القناة الثانية العبرية، قد كتبت أن وفدا أردنيا بارزا من سلطة المياه وصل إلى إسرائيل، للقاء مسؤولين إسرائيليين، وذلك بهدف تقديم طلب زيادة كميات المياه التي تحولها إسرائيل إلى الأردن.

 

وذكرت القناة العبرية، في الواحد والعشرين من الشهر الماضي، أن زيارة الوفد الأردني تأتي رغم التوتر الذي ساد بين الأردن و"إسرائيل"، عقب طلب عمان استرجاع أراضي "الباقورة والغمر"، شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

 

وأكدت القناة العبرية أن الوفد الأردني طلب من إسرائيل زيادة كميات المياه المنقولة من بحيرة طبريا لتُضاف إلى 50 مليون متر مكعب، تُنقل إلى الأردن بموجب تلك اتفاقية السلام الأردنية الإسرائيلية، المعروفة باسم "وادي عربة".

 

وأوضحت القناة أن إسرائيل أطلعت الوفد الأردني، آنذاك، على الحالة السيئة لخزان المياه في بحيرة طبريا. مبينة أن الأردن ينتظر موافقة وزير الطاقة والمياه الإسرائيلي، يوفال شتاينتس، على الطلب أو رفضه.

 

وأضافت القناة العبرية أن الوفد الأردني الذي ضم مسؤولين كبار من سلطة المياه، رافقه السفير الإسرائيلي في عمّان، أمير ويسبورد.




محتوى ذات صلة

تقدير إسرائيلي: النقابات المصرية عقبة أمام التطبيع

تقدير إسرائيلي: النقابات المصرية عقبة أمام التطبيع

وصف تقرير إسرائيلي النقابات المهنية المصرية بأنها "عقبة" أمام تطبيع العلاقات بين مصر والاحتلال، وذلك على خلفية تعميق العلاقات بين الحكومتين حول مصالح اقتصادية، خاصة في مجالات الطاقة والتجارة والسياحة.

|

دور مصري مكمل للاسرائيلي في الضغط على المقاومة الفلسطينية

دور مصري مكمل للاسرائيلي في الضغط على المقاومة الفلسطينية

في الوقت الذي رفضت فيه الفصائل الفلسطينية منْح الوسطاء والاحتلال مزيداً من الوقت، عبر الاستمرار في عمليات الضغط الشعبي على حدود قطاع غزة، بدأت السلطات المصرية تسليط ضغط جديد على المقاومة، بتنسيق مع "إسرائيل"، عبر إغلاق معبر رفح.

|

الاردن يدين اقتحام مآذن الأقصى وتعطيل السماعات

الاردن يدين اقتحام مآذن الأقصى وتعطيل السماعات

دان وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية بالاردن الدكتور محمد الخلايلة، الاقتحامات التي نفذتها شرطة الاحتلال في المسجد الأقصى المبارك، وقطع الاتصال عن سماعات المسجد لمنع رفع الأذان .

|

مدير مركز دراسات ارض فلسطين للتنمية والانتماء لـ«قدسنا»:

الامارات والسعودية تحاولان انتزاع الاشراف والرعاية الأردنية على الاماكن المقدسة في فلسطين والكيان الصهيوني ينتهج سياسة فرق تسد في المنطقة
مدير مركز دراسات ارض فلسطين للتنمية والانتماء لـ«قدسنا»:

الامارات والسعودية تحاولان انتزاع الاشراف والرعاية الأردنية على الاماكن المقدسة في فلسطين والكيان الصهيوني ينتهج سياسة "فرق تسد" في المنطقة

قال عابد الزريعي مدير مركز دراسات ارض فلسطين للتنمية والانتماء ان الكيان الصهيوني ينتهج سياسة فرق تسد من خلال افتعال الأزمات في منطقة الشرق الأوسط، كي توهم المتابع أنه الوحيد الذي لا يعاني من أزمات ويعيش في إستقرار.

|

المستعمل تعليقات

الصفحات الاجتماعية
instagram telegram twiter RSS
فيديو

وكالةالقدس للأنباء


وكالةالقدس للأنباء

جميع الحقوق محفوظة لوکالة القدس للأنباء(قدسنا)