الثلثاء 20 ذوالقعدة 1440 
qodsna.ir qodsna.ir

جنرال إسرائيلي: لم يتبقى خيار سوى شن عملية عسكرية كبيرة في غزة

قال جنرال إسرائيلي في صحيفة إسرائيل اليوم إن الحديث عاد مجددا عن توجيه ضربة عسكرية إلى حماس في غزة في ظل تعثر مباحثات التهدئة، لكن يبدو أنه لا مناص أمام إسرائيل من القيام بهذه الضربة من خلال هجمة عسكرية واسعة قبيل انهيار التهدئة.

وكالة القدس للانباء(قدسنا) قال جنرال إسرائيلي في صحيفة "إسرائيل اليوم" إن "الحديث عاد مجددا عن توجيه ضربة عسكرية إلى حماس في غزة في ظل تعثر مباحثات التهدئة، لكن يبدو أنه لا مناص أمام "إسرائيل" من القيام بهذه الضربة من خلال هجمة عسكرية واسعة قبيل انهيار التهدئة، مما يزيد من فرص المعركة القادمة، رغم أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لن يسمح لنفسه بتنفيذ عملية خاسرة".

 

وأضاف رونين إيتسيك، في مقاله أن التكتيك الإسرائيلي في التعامل مع قطاع غزة خلال الأشهر الماضية كان باتجاه انجاز تسوية مع حماس وذلك لأسباب استراتيجية عديدة والتفكير السائد كان هو القدرة على احتواء الوضع في الجنوب.

 

وأشار إيتسيك إلى أن المشكلة هي أن التكتيك الإسرائيلي واجه صعوبة حيث نجحت حماس في وضع تحدي ومصاعب امام الجيش الذي بقي عاجزاً في مواجهة "إرهاب" الحرائق، وعندما أتت جولة إطلاق الصواريخ من غزة لم يكن الرد الإسرائيلي ساحقاً ناهيك أن يكون مقنعاً. وهكذا انتهت الجولة الأخيرة بينما حماس تشعر بالنجاح و"إسرائيل" بالخيبة، والوضع كان سيئاً ومحبطاً إلى درجة خروج المتظاهرين إلى الشوارع احتجاجاً على عجز الحكومة وانعدام الثقة بتعاملها الأمني، هذه الصور للمظاهرات لم نراها في "إسرائيل" منذ زمن طويل.

 

وتابع" حكومة "إسرائيل" أخذت في الحسبان انه يتوجب بذل جهودا لإنجاز التسوية. وأقرت وقف إطلاق النار والآن وصلنا إلى هذه النقطة. والآن نفهم من تصريحات حماس ان التسوية لم تتبلور وردهم على ذلك يتبلور. في المرحلة الأولى لن نرى كما يبدو إطلاق للصواريخ وإنما عودة الحشود للتظاهر قرب السياج الفاصل للإضرار بسير حياة سكان الغلاف الذي نفذ صبرهم وتسامحهم تجاه ما يحدث على مسافة مئات الأمتار من منازلهم. نحن لن نتحرك إلا إن حدث تغير كبير، كمواجهة عسكرية واسعة لكن هذه المرة ستنتهي بشكل مختلف".

 

وواصل الجنرال الإسرائيلي قوله:"نتنياهو الذي تسلم حقيبة الدفاع لا يسمح لنفسه خوض جولة انهزامية جديدة ضد حماس، لا على البعد الأمني ولا السياسي وخاصة في ضوء الانتخابات (تنتهي ولاية الحكومة الحالية في نوفمبر 2019)، المواجهة العسكرية القادمة إن وقعت فمن المرجح أن تكون واسعة وعنيفة والجيش الآن يستعد لها جيداً".

 

لكن السؤال المهم هو: هل الجيش يتدرب استعداداً للحرب المقبلة أم السابقة؟

 

هذا السؤال هام وحاسم، لأن قادة الجيش يجب ان يأخذوا بالحسبان مفاجآت حماس التي من الممكن أنها تجهزها، فقد رأينا رشقات الصواريخ التي الكثير منها عجزت القبة الحديدية من اعتراضها، وحماس قادرة على التحدي ووضع مصاعب امام الجيش.




محتوى ذات صلة

غزة : 6 إصابات برصاص الاحتلال الاسرائيلي

وكالة القدس للانباء(قدسنا) أصيب ستة مواطنين، اليوم الاثنين، برصاص الاحتلال الإسرائيلي خلال مشاركتهم في مسيرة احتجاجًا على استمرار الحصار الإسرائيلي.   وأطلقت قوات الاحتلال النار تجاه المتظاهرين عقب وصولهم لمنطقة ملكة شرق مدينة غزة حيث تم نقل الإصابات إلى مستشفى ...

|

خلال لقائه قائد الثورة الاسلامية 

العاروري : حماس تقف في الخط الأمامي في الدفاع عن ايران
خلال لقائه قائد الثورة الاسلامية

العاروري : حماس تقف في الخط الأمامي في الدفاع عن ايران

أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية في فلسطين "حماس" ، صالح العاروري ان حركته تقف في الخط الامامي في الدفاع عن ايران ضد اي أعتداء اميركي او صهيوني.

|

حماس:هدم الاحتلال للمنازل تصعيد خطير

    وكالة القدس للانباء(قدسنا) أكد الناطق باسم حركة حماس د. سامي أبو زهري ان هدم الاحتلال عشرات الشقق السكنية في قرية صور باهر بالقدس المحتلة هو تصعيد خطير والشعب الفلسطيني لن يستسلم لهذه الجرائم.   وبين ان جريمة الهدم هي نتيجة طبيعية لورشة البحرين وللعلاقات ...

|

العاروري: نحن في مسار واحد مع الجمهورية الاسلامية على طريق مقارعة الكيان الصهيوني والمستكبرين

العاروري: نحن في مسار واحد مع الجمهورية الاسلامية على طريق مقارعة الكيان الصهيوني والمستكبرين

اكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينية "صالح العاروري" ان هدف ترامب من صفقة القرن ضمان مصالح الكيان الصهيوني واميركا، قائلا "نحن في مسار واحد مع الجمهورية الاسلامية على طريق مقارعة الكيان الصهيوني والمستكبرين".

|

المستعمل تعليقات

الصفحات الاجتماعية
instagram telegram twiter RSS
فيديو

وكالةالقدس للأنباء


وكالةالقدس للأنباء

جميع الحقوق محفوظة لوکالة القدس للأنباء(قدسنا)