الجمعه 7 ذوالقعدة 1439 
qodsna.ir qodsna.ir
قيادي في المجلس الاعلي الاسلامي العراقي:

الولايات المتحدة الاميركية والكيان الصهيوني والسعودية، فشلت في تمرير مخططاتها ومشاريعها التامرية علي دول وشعوب المنطق

يري وزير الداخلية العراقي الأسبق باقر جبر الزبيدي، أن الولايات المتحدة الاميركية والكيان الصهيوني والسعودية، فشلت في تمرير مخططاتها ومشاريعها التامرية علي دول وشعوب المنطقة، وان محور المقاومة حقق انتصارات مهمة وكبيرة في العراق وسوريا ولبنان اليمن.

    يري وزير الداخلية العراقي الأسبق باقر جبر الزبيدي، أن العراق كان ضمن دائرة الاستهداف فيما اطلق عليه بـ'الربيع العربي'، وبينما تبني الرئيس الاميركي دونالد ترامب سياسة مخالفة لسياسة سلفه بارك اوباما في دعم واسناد تنظيم 'داعش' الارهابي، الا أنه عاد الي تبني ذات السياسة حيال 'داعش'، من أجل الضغط علي العراقيين للقبول بإنشاء قواعد عسكرية اميركية دائمة في بلادهم.

 

وفي حوار مع موقع 'العهد' الاخباري من العاصمة العراقية بغداد، أكد الزبيدي، أن الولايات المتحدة الاميركية والكيان الصهيوني والسعودية، فشلت في تمرير مخططاتها ومشاريعها التامرية علي دول وشعوب المنطقة، وان محور المقاومة حقق انتصارات مهمة وكبيرة في العراق وسوريا ولبنان اليمن.


وسلط الزبيدي الضوء علي مجمل أحداث ووقائع المشهد السياسي العراقي، وكذلك المشهد الاقليمي، وطبيعة التحديات والمخاطر التي تواجهها دول وشعوب المنطقة، ونقاط القوة التي تمتلكها، متناولا بالتحليل المفصل والمعمق حقيقة وجوهر التفاعلات الحاصلة، والقوي الفاعلة، ومسارات الصراع والمواجهة بين محور المقاومة من جهة، والمحور المقابل الذي تقوده واشنطن من جهة اخري.


ويعتبر الزبيدي، الذي تولي بعد الاطاحة بنظام صدام في عام 2003، عدة حقائب وزارية، هي الاسكان والاعمار، والداخلية، والمالية، والنقل، ان التصعيد الحاصل في المنطقة، يعكس قوة محور المقاومة بكل عناوينه ومسمياته، ويعبر عن قلق وارتباك واشنطن و'تل ابيب' والرياض وعواصم اخري.


وفي سؤال عن طبيعة الدور المستقبلي للحشد الشعبي، يؤكد، انه لولا الحشد الشعبي لما تحقق الانتصار الكبير والتاريخي المهم علي تنظيم 'داعش' الارهابي، متوقعاً ان يصل تعداد قوات الحشد الي ثلاثة أو اربعة ملايين مقاتل فيما لو تم ايلاء الاهتمام الكافي والمطلوب بهذه المؤسسة وبناءها بناء صحيحا وسليما، ومشددا علي أن فتوي الجهاد الكفائي للمرجع الديني الكبير اية الله العظمي السيد علي السيستاني، مثلت الشعلة والمنارة التي جيشت الجيوش، وبالتالي دفعت وأزالت خطر الارهاب الداعشي التكفيري عن العراق، الي جانب دعم واسناد الجمهورية الاسلامية الايرانية، التي لم تدخر وسعا في الوقوف الي جانب العراق عندما تعرض الي الهجمة الظلامية التكفيرية، التي أريد من ورائها تدمير مقدساته وتفكيك وحدته وانتهاك كرامته.


يؤكد باقر جبر الزبيدي، الذي يعد أحد أعضاء الهيئة القيادية للمجلس الأعلي الاسلامي العراقي 'ان تفاعلات الصراع والمواجهة تسير لصالح محور المقاومة، ففي العراق تحقق الانتصار علي 'داعش' الارهابي، وفي سوريا تبدد الخطر وباتت الحكومة السورية تمسك زمام الامور بصورة شبه كاملة، وفي لبنان حقق حزب الله انتصارات كبري علي الكيان الصهيوني، وفي اليمن أخذت بوادر النصر تلوح في الافق، لاسيما بعد الانكسار السعودي والاماراتي في معركة الحديدة، وبالنسبة للجمهورية الاسلامية الايرانية، فإنها من خلال سياساتها الحكيمة، نجحت في افشال كل المحاولات الاميركية-الغربية لاخضاعها وتركيعها، طيلة أعوام طويلة'.


وفيما يتعلق بمكانة ودور الجمهورية الاسلامية الايرانية، يقول الزبيدي في حديثه، إن الجمهورية الاسلامية الايرانية، تعد من أهم أطراف محور المقاومة، لما تمتلكه من عمق استراتيجي، وعقيدة راسخة، وارادة صلبة، أرسي أسسها ووضع أركانها مفجر الثورة الاسلامية الامام الخميني (قدس سره الشريف) قبل أربعين عاماً.


وفي الوقت الذي أكد فيه علي متانة وقوة العلاقات العراقية - الايرانية في شتي المجالات، معتبراً أنها في أفضل حالاتها، لا سيما علي
الصعيد الشعبي، نوه الي أن المنطقة مستهدفة من قبل واشنطن و'تل ابيب' ومع يقف خلفهما ويتبعهما من قوي المنطقة، وبالتحديد المملكة العربية السعودية، مشيراً الي أن الولايات المتحدة بوجود دونالد ترامب، تسعي الي استنزاف قدرات وامكانيات دول المنطقة، مستدلا علي ذلك بالأموال الطائلة التي استحوذت عليها واشنطن من الرياض عبر زيارة واحدة لترامب الي السعودية.


وعن الوضع العراقي، وطبيعة ومعطيات الحراك السياسي الراهن، أبدي الزبيدي، تفاؤله بتشكيل الحكومة الجديدة خلال فترة زمنية لن تتجاوز الثلاثين يوماً بعد اعلان نتائج الانتخابات ومصادقة المحكمة الاتحادية العليا عليها، وانطلاق عمل مجلس النواب الجديد، مشيرا الي انه تم تجاوز مرحلة الخلافات، معتبرا ان ما يجري من تجاذبات وتفاعلات امر طبيعي، لا سيما بعد مرحلة الانتخابات.

 


| رمز الموضوع: 314603







المستعمل تعليقات

الصفحات الاجتماعية
instagram telegram twiter RSS
فيديو

وكالةالقدس للأنباء


وكالةالقدس للأنباء

جميع الحقوق محفوظة لوکالة القدس للأنباء(قدسنا)