الاربعاء 8 محرم 1440 
qodsna.ir qodsna.ir

القدس: اعتقالات وقرابين واقتحامات يومية للأقصى

أفاد مركز معلومات وادي حلوة، أن 2124 مستوطنا وطالبا يهوديا اقتحموا باحات المسجد الأقصى المبارك في شهر آذار، فيما زادت هجمة الاعتقالات في مدينة القدس ووصلت إلى 155 اعتقالا، بينها حالات اعتقال لأطفال قصر.

 

وأوضح المركز في تقريره الشهري أن المستوطنين كثفوا خلال الشهر المنصرم من اقتحاماتهم للمسجد الأقصى بشكل يومي، باستثناء يومي الجمعة والسبت، عبر باب المغاربة، وهو الباب الوحيد المقرر لدخول السياح إلى باحات الأقصى.

 

وأشار التقرير إلى أنه خلال الأيام الأخيرة من الشهر الماضي دعت جماعات "الهيكل" المزعوم المستوطنين لتنفيذ اقتحامات جماعية للأقصى خلال "عيد الفصح" وإقامة طقوس على أبوابه وتقديم "قرابين الفصح"، وعلقت يافطات على أبوابه تدعو لإفراغه في آخر جمعة من الشهر الماضي لتقديم القرابين.

 

وأفاد بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشهر الماضي حارسين للمسجد الأقصى، وقضت بإبعاد أحدهما عن المسجد لمدة أسبوعين.

 

ويعلق الكاتب والمحلل السياسي معين عودة على الموضوع قائلاً: "إن الاحتلال متخوف إلى حد ما من الأحداث التي تدور في غزة ومن انعكاساتها على أهالي مدينة القدس، خصوصا بعدما خرجت مسيرة من القدس تضامنا مع غزة قمعها الاحتلال سريعاً".

 

وتابع عودة أن الاحتلال بالفعل زاد من عدد الاعتقالات إلى حد الاعتقال على خلفية الرأي، أو حتى توجسه من نوايا شخص معين او اشتباه بأنه يريد الاقدام على فعل معين حتى يقوم الاحتلال على اعتقاله فوراً، مستندا على مجرد احتمال بأن هذا الشخص يمكنه القيام بعمل معين!.

 

وشدد على استمرارية وقوة الفعاليات في غزة، ويقول: هذه القوة للفعاليات ومسيرات العودة واستمراريتها مع الوقت ستؤثر أكثر على مشاركة الجماهير في القدس مع نداءات حق العودة، وهذا ما يخشاه الاحتلال، وقد حدثت بعض الفعاليات تضامنا مع غزة فعليا في باب العامود".

 

هذا وقد صادقت شرطة الاحتلال بالقدس المحتلة، على الطلب الذي تقدمت به منظمات "الهيكل المزعوم، بإقامة طقوس ذبح قرابين "الفصح العبري" في ساحة القصور الأموية المتاخمة للمسجد الأقصى.

 

ورفعت شرطة الاحتلال حالة التأهب بالقدس القديمة، وأعلنت قوات الاحتلال عن إجراءاتها الأمنية خلال أيام عيد الفصح العبري بالتزامن مع فعاليات يوم الأرض.

 

ولأول مرة منذ احتلال المدينة تسمح الشرطة للجماعات اليهودية والاستيطانية إقامة مراسم قرابين "الفصح العبري" عند مشارف المسجد الأقصى بالقرب من حائط البراق او ما يسمونه " حائط المبكى".

 

وأكد زياد الحموري مدير مركز القدس للحقوق الاقتصادية والاجتماعية في القدس تخوف الاحتلال من انتقال الحراك الشعبي من غزة إلى القدس، حيث قال: أحداث قطاع غزة قلبت الموازين ولو انتقلت إلى الضفة والقدس فستقلب الموازين أكثر في وجه الاحتلال".

 

وأضاف: "الجميع يرى أن غزة عادت إلى الواجهة وأثبت الحراك الشعبي هناك بأنها دائما قادرة أن تعود إلى الواجهة مذكرة بأحداث الأقصى في شهر 7 حينما كان موضوع القدس منتهيا بالنسبة للاحتلال".

 

وأكد الحموري إمكانية تأثر القدس بغزة في الأيام المقبلة، وبأن هذا ما تتخوف منه (إسرائيل) فعلياً، ومضى يقول: "هناك مظاهرات خرجت في القدس والداخل المحتل تؤكد ذلك، وهناك تحركات في الداخل الفلسطيني دعما لمسيرة العودة"، معتقدا أن يوم الجمعة سيتضمن مفاجآت في الضفة والقدس والداخل تعبيراً عن تضامنهم من قطاع غزة.

 

وضمن مخططات (إسرائيل) لتهويد المدينة، يقول الحموري: "إن (إسرائيل) اليوم تلصق الإعلانات على باب الحرم لطرد المصلين، وبعد السماح للمستوطنين بتقديم بالقرابين داخل باحات الحرم أصبحت الاقتحامات أكثر حيث انهم يعتبرون القرابين مقدمة لبدء بناء ما يسمونه مشروع الهيكل بالإضافة إلى ازدياد وتوحش الاعتقالات خصوصا للأطفال والنساء.

 

وذكر الحموري بتغير بعض المعالم في الأشهر السابقة ومنها تغير معالم باب العامود، وكل ذلك يقع ضمن خطة (إسرائيل) لتهويد المدينة المقدسة، وفق قوله.

 


| رمز الموضوع: 310292







المستعمل تعليقات

الصفحات الاجتماعية
instagram telegram twiter RSS
فيديو

وكالةالقدس للأنباء


وكالةالقدس للأنباء

جميع الحقوق محفوظة لوکالة القدس للأنباء(قدسنا)