الاحد 28 ربيع الاول 1439 
qodsna.ir qodsna.ir
كريمة الامام الخميني(رض) خلال كلمتها في مؤتمر«فلسطين مائة عام من الإستمعار؛ مائة عام من المقاومة»:

القوي الإستعمارية هي التي أسست اسرائيل في العالم الإسلامي ودعمت المنظمات التكفيرية في المنطقة

أكدت الأمين العام لاتحاد المنظمات غير الحكومية الداعمة لفلسطين، الدكتورة«زهراء مصطفوي» أن القوي الإستعمارية المعادية للشعوب الاسلامية هي التي أسست اسرائيل في العالم الإسلامي ودعمت المنظمات التكفيرية لزعزعة امن المنطقة واستقرارها.

 

أكدت الأمين العام لاتحاد المنظمات غير الحكومية الداعمة لفلسطين، الدكتورة«زهراء مصطفوي» أن القوي الإستعمارية المعادية للشعوب الاسلامية هي التي أسست اسرائيل في العالم الإسلامي ودعمت المنظمات التكفيرية لزعزعة امن المنطقة واستقرارها.


تحت عنوان «فلسطين مائة عام من الإستمعار؛ مائة عام من المقاومة»، استضافت العاصمة الإندونيسية مؤتمر دولي مناهض للصهيونية، حيث بدأ أعماله صباح اليوم الخميس بحضور الأمين العام لاتحاد المنظمات غير الحكومية الداعمة لفلسطين، بالاضافة إلي ممثلي الدول الأعضاء في الاتحاد.
 

وفي بداية تصريحاتها في هذا المؤتمر، هنأت كريمة الامام الخميني(رض) بذكري مولد النبي الاكرم محمد (ص)، وأكدت علي تعزيز الوحدة والتضامن في العالم الاسلامي في مواجهةالاستكبار والصهيونية والارهاب.


وأفاد مراسل وكالة القدس للانباء(قدسنا) في جاكارتا، أن كريمة الامام الخميني(رض)، الأمين العام لاتحاد المنظمات غير الحكومية الداعمة لفلسطين، الدكتورة«زهراء مصطفوي»، أكدت خلال تصريحاتها في هذا هذا المؤتمر، أنه لاشك بأن القوي الإستعمارية المعادية للشعوب الاسلامية هي التي أسست اسرائيل في العالم الإسلامي ودعمت المنظمات التكفيرية لزعزعة امن المنطقة واستقرارها.

 

وأضاف مصطفوي: أن أيادي القوي الاستمعارية و الدول المستكبرة تقف خلف ما شهدته المنطقة في السنوات الاخيرة. أن تلك القوي زرعت الغدة السرطانية(اسرائيل) في المنطقة لكنها لم تكتفي بذلك، حيث قامت بصناعة المنظمات التكفيرية ووفرت انواع الدعم لهذه المنظمات التي ترتكب ابشع الجرائم بحق الابرياء.

 

وأشارت إلي مواقف الامام الخميني(رض) المناهضة للاستكبار العالمي، وقالت: إن الامام الخميني رسم لنا طرقاَ جديدة لمناهضة الصهيونية و الكيان الصهيوني وايضا نظام الشاه. أن الامام الخميني و طوال سنوات عقوبة الابعاد(والتي استمرت 14 عاماً في النجف و تركيا)، لم يتوقف عن نشاطه الثوري، بل استمر بنشاطه حيث عمل علي توحيد الامة الاسلامية من أجل مواجهة الظلم والمستكبرين. أن الامام الخميني وطوال حياته الثورية(قبل وبعد انتصار الثورة) كان يتهم بالقضية الفلسطينية وعمل من أجل احياءها وتوجيه البوصلة نحو فلسطين، لانه كا يري القضية الفلسطينية قضية اسلامية و لابد للارض والحقوق التي اغتصبت أن تعود للشعب الفلسطيني.

 

وتابعت الدكتورة مصطفوي، أن الامام الخميني(رض) قبل 50 عاماً؛ اي قبل انتصار الثورة بعشرة سنوات، كان يحذر من خطورة الكيان الصهيوني علي المنطقة و العالم الاسلامي لذلك كان يؤكد علي ضرورة الوحدة من أجل مواجهة الاعداء و افشال مؤامراتهم.

 

 وفي جانب آخر من تصريحاتها، أشارت الامينية العامة لاتحاد المنظمات غير الحكومية الداعمة لفلسطينين، إلي مرور مآئة عام علي اصدار وفد بلفور المشؤوم، وقالت:  أن القوي الإستعمارية المعادية للشعوب الاسلامية، وعلي رأسها بريطانيا، التي خططت لاقامة اسرائيل في العالم الإسلامي . أن تلك القوي وقبل مائه عام قامت بتمهيد الارضية لاقامة الكيان الصهيوني لضمان مصالحها في المنطقة، وهاهي اليوم جاءت لتدعم المنظمات التكفيرية الارهابية لزعزعة امن المنطقة واستقرارها.

 

كما أكدت علي ضرورة العمل من أجل إيصال مظلومية الشعب الفلسطيني إلى الرأي العام الدولي والمحلي، وقالت: إن العمل من أجل احياء القضية الفلسطينية له نتائج ايجابية، الأمر الذي أثر علي قرارات مجلس الامن في السنوات الاخيرة حيث اصدرت قرارات ضد الاستيطان الصهيوني في الاراضي الفلسطينية. بالاضافة إلي ذلك، شهدنا مسيرات مناهضة للصهيونية في كافة انحاء العالم و ذلك احتجاجاً علي سياسات اسرائيل اللا انسانية. كل ذلك يعتبر من تاثيرات المنظمات غير الحكومية الداعمة للشعب الفلسطيني و قضيته.

 

 ثم اشارت إلي تاثير المؤتمرات والاجتماعات التي تقام دعماً للقضية الفلسطينية، مؤكدة علي أن هذه المؤتمرات يجب أن تكون مقدمة لاجتماعات دولية علي مستوي أكبر، وذلك لايمكن أن يتحقق إلا عن طريق العمل المشترك و ايضا التخطيط المنظم والممنهج من قبل القائمين علي هكذا مؤتمرات.

 

وفي ختام تصريحاتها، أكدت كريمة الامام الخميني(رض)، الأمين العام لاتحاد المنظمات غير الحكومية الداعمة لفلسطين، بأنها بوصفها الامين العام لهذا الاتحاد، تدعو كافة المؤسسات الداعمة لفلسطين للانضمام لهذا الاتحاد الذي يهدف إلي الدفاع عن الشعب الفلسطيني وحقوقه و ارضه ومقدساته وعلي راسها القدس الشريف.

 

 

 


| رمز الموضوع: 306299







المستعمل تعليقات

الصفحات الاجتماعية
instagram telegram twiter RSS
فيديو

وكالةالقدس للأنباء


وكالةالقدس للأنباء

جميع الحقوق محفوظة لوکالة القدس للأنباء(قدسنا)