الجمعه 24 ربيع الاول 1441 
qodsna.ir qodsna.ir
محلل "إسرائيلي":

بعد حل الإدارية حماس ستتفرغ لبناء قوتها العسكرية كحزب الله

قال محلل اسرائيلي، تعقيباً على قرار حركة حماس حل اللجنة الادارية بأن حماس قررت التنازل عن حكمها في قطاع غزة لرفع مسؤوليتها عن سكان القطاع والخروج من الضائقة الاقتصادية من اجل المضي قدما لبناء قوتها العسكرية .

قال المحلل في الشؤون العربية في التلفزيون "الإسرائيلي" القناة الثانية كاتس يعاري اليوم الاحد, تعقيباً على قرار حركة حماس حل اللجنة الادارية بأن حماس قررت التنازل عن حكمها في قطاع غزة  لرفع مسؤوليتها عن سكان القطاع  والخروج من الضائقة الاقتصادية من اجل المضي قدما لبناء قوتها العسكرية .

 

واوضح يعاري قبل عدة اشهر صدر القرار في الجناح العسكري لحماس حيث قالت كتائب القسام من الأفضل للحركة التنازل عن حكم القطاع  من اجل تحقيق احلام محمد الضيف ويحي السنوار لكي تتحول حماس لحزب الله في قطاع غزة اي كما هو وضع حزب الله في لبنان.

 

وزعم المحلل ان هدف حماس بالتخلي عن حكم القطاع امر مدعوم من ايران فالشيخ حسن نصر الله اوصي الشيخ صلاح العاروري المسؤول عن عمليات حماس في الضفة الغربية خلال لقائهما الاخير في بيروت.

 

وقال المحلل ان هناك شخصيات في قيادة حماس غير مسرورة من حل اللجنة الادارية  , ولكن علينا ان نتذكر  ففي مطلع العام  اعلن الرئيس الاسبق للمكتب السياسي لحماس خالد مشعل  خلال خطاب ألقاه في  قطر بأن حماس قد أخطأت عندما سيطرت على قطاع غزة عام 2007 .

 

وتابع المحلل :"حماس لا ترى بأنها قد استفادت من حكم القطاع فيظل تردي الخدمات وتدهور الوضع الاقتصادي  فلا توجد لحماس الرغبة بدفع رواتب لعشرات الآف الموظفين  واستمرار الحصار على قطاع غزة.

 

واعتبر المحلل ان موقف حماس جاء بأن الافضل التركيز على بناء قوتها العسكرية  وان تبقى بيد حماس فقط الشرطة وجهاز الامن الداخلي  لمنع  تعاظم قوة خصوم حماس السياسيين  لذلك سمحت حماس في الاسابيع الماضية  وضع قدم لمقربي القيادي في فتح محمد دحلان  للعمل داخل قطاع غزة للقيام بأعمال اجتماعية  في مخيمات اللاجئين  والآن حماس مستعدة للسماح لأبو مازن ان رغب  بتحمل ادارة الشؤون المدنية لقطاع غزة.

 

وأشار المحلل "الإسرائيلي" عباس غير متحمس من تلك الفكرة لأنه قال من قبل بأنه لا يريد ان يكون في وضع مقاول لدي حماس  وان يتحمل المسؤولية عن القطاع  في حين تبقي حماس هي المسيطرة على ارض الواقع ، ولكن الضغوط المصرية على عباس لإرسال وفد للقاهرة اجبرت عباس الدخول في مفاوضات مع  حماس  ولكن لا زالت النتيجة غير واضحه .

 

وبين المحلل :حماس قد كسبت علاقات مع مصر من اجل توسيع  محاربة داعش  في سيناء ولفتح معبر رفح لساعات اخرى , اما ابو مازن فقد وقع في ضائقه فهو لا يريد ان يظهر بمظهر الرافض للتفاهمات مع مصر اما "إسرائيل" فقد بقيت على جانب  ولم تحاول التأثير على ما جري في القاهرة .


| رمز الموضوع: 303793







المستعمل تعليقات

الصفحات الاجتماعية
instagram telegram twiter RSS
فيديو

وكالةالقدس للأنباء


وكالةالقدس للأنباء

جميع الحقوق محفوظة لوکالة القدس للأنباء(قدسنا)