الاثنين 20 جمادي الثانية 1443 
qodsna.ir qodsna.ir

فی ظل الانهیار النهائی المحتمل للمفاوضات کری یعود للمنطقه مجددا

فی ظل الانهیار النهائی المحتمل للمفاوضات کری یعود للمنطقه مجددا

وکالة القدس للانباء (قدسنا)
ـ وکالات ـ یتوجه وزیر الخارجیة الأمیرکی جون کری الیوم إلى الأراضی الفلسطینیة، للقاء رئیس وزراء الکیان الصهیونی بنیامین نتنیاهو و رئیس السلظة الفلسطینیة محمود عباس، بعد أیام قلیلة على مغادرته المنطقة مساء الجمعة الماضی.

ویأتی ذلک وسط تحذیرات فلسطینیة من جمود واضح فی المباحثات الجاریه بین السلطه الفلسطینیه و الکیان الصهیونی.

ویغادر کری واشنطن مساء الیوم الاربعاء لیصل القدس غداً الخمیس، حیث یلتقی نتنیاهو لإجراء محادثات بشأن مفاوضات التسویه والملف النووی الایرانی، على أن یلتقی مجدداً الجمعة ابو مازن فی رام الله.

وعلق کری مساء أمس الأول على زیارته المقبلة، وهی التاسعة الى المنطقة منذ شهر آذار الماضی، فتحدث أمام جمعیة یهودیة ــ أمیرکیة فی واشنطن عن «الجولات المکوکیة» التی یقوم بها باستمرار بین الولایات المتحدة والأراضی الفلسطینیة.

وقال کیری إنه تحدث مع نتنیاهو أمس الأول، وسیجتمع به مجددا الخمیس حول عشاء عمل، مؤکداً «اننا نقف کلیاً الى جانب حلفائنا وأصدقائنا الإسرائیلیین، وهذا الرابط متین للغایة ولن ینقطع یوماً».

وقالت المتحدثة باسم الخارجیة الأمیرکیة جنیفر بساکی للصحافیین فی واشنطن «نحن فی مرحلة مهمة من المفاوضات، وکان لدیه (کیری) شعور بضرورة العودة الى المنطقة»، موضحة أن الرحلة ستستمر یومین.

ونفت بساکی ما ورد سابقاً عن سعی الولایات المتحدة للتوصل إلى اتفاق جزئی، وقالت «هدفنا لیس اتفاقاً مرحلیاً بل الاتفاق النهائی. سیکون هناک بالتأکید آلیة للتوصل الى ذلک». وجاء الإعلان عن هذه الزیارة الجدیدة بعدما أکد أمین سر منظمة التحریر الفلسطینیة یاسر عبد ربه أمس الأول أن الأفکار الأمنیة حول غور الأردن، التی قدمها کیری خلال لقائه الاخیر مع عباس، «ستقود جهوده الى طریق مسدود وفشل کامل لأنه یتعامل مع قضایانا بدرجة عالیة من الاستهانة».

وترکز الاقتراحات على الترتیبات الامنیة فی غور الاردن، حیث یرغب نتنیاهو فی حال إقامة دولة فلسطینیة منزوعة السلاح، فی الحفاظ على انتشار عسکری اسرائیلی على طول الحدود مع الاردن.

وبحسب ما أفادت صحیفة «هآرتس» أمس، فإن المسؤولین الفلسطینیین حذروا الأمیرکیین من نتائج خلق توقعات إیجابیة حول مستقبل التسویة أو حتى الاتفاق الإطاری، خصوصاً أن ما یظهر هو عکس ذلک تماماً.

ونقلت «هآرتس» عن مسؤول فلسطینی رفیع المستوى قوله «للمرة الاولى أوافق (وزیر الخارجیة الإسرائیلی أفیغدور) لیبرمان ونتنیاهو الرأی حین یقولان إن الطرفین بعیدان عن الاتفاق». ووفقاً لـ«هآرتس»، اقترح کیری تأجیل إطلاق سراح الدفعة الثالثة من أسرى ما قبل أوسلو حوالی شهر من الآن، لیتزامن مع إعلان تقدم حقیقی فی المحادثات. إلا أن کری عاد وتخلى عن الاقتراح بعد اجتماع عقده مع کبیر المفاوضین الفلسطینیین صائب عریقات فی واشنطن أمس الأول.
 


| رمز الموضوع: 144079







الصفحات الاجتماعية
instagram telegram twiter RSS
فيديو

وكالةالقدس للأنباء


وكالةالقدس للأنباء

جميع الحقوق محفوظة لوکالة القدس للأنباء(قدسنا)