الاربعاء 15 جمادي الثانية 1443 
qodsna.ir qodsna.ir

حفریات فی اللیل اسفل المتحف الفلسطینی

حذر عبد المالک دهامشة، النائب العربی فی الکنیست الصهیونی عن الحرکة الاسلامیة ورئیس القائمة العربیة الموحدة، من الاستمرار فی الحفریات تحت المسجد الأقصی المبارک.

واصدر النائب دهامشة الاثنین بیانا عممه على وسائل الاعلام جاء فیه :انه وفقا لشهادات مواطنین یقطنون جوار المتحف الفلسطینی او ما یعرف الان بـ متحف روکفلر شمال اسوار البلدة القدیمة من القدس، فان حفریات تجری اسفل المبنی التاریخی، ونقل اتربة بکمیات کبیرة منه خاصة خلال ساعات اللیل، فیما یتحدث اخرون عن عملیات نقل جرت لمحتویات هذا المتحف والذی یضم اثارا قدیمة من مختلف العهود، غالبیتها کنعانیة وبیزنطیة، الى المتحف الرئیسی فی الکیان الصهیونی.

ووفقا لافادات بعض المواطنین، فانهم یسمعون خلال ساعات اللیل اعمال حفر مصدرها المتحف، ثم تأتی بعد ذلک شاحنات ومقطورات مغلقة تقوم بنقل الاتربة، وموجودات اخرى من داخل المبنی دون أن یتسنی لهم معرفتها. ویشیرهؤلاء المواطنون الی ان جمیع هذه الأعمال تتم تحت حراسة خاصة واغلاق لمحیط المتحف من ناحیته الشمالیة.

وکانت معلومات غیر مؤکدة حتى الان أفادت بأن ما یسمى بـ «سلطة الاثار» الصهیونیة تقوم بحفر نفق بعمق کبیر باتجاه البلدة القدیمة من القدس، خاصة المنطقة القریبة من الحرم، الامر الذی تنفیه سلطة الآثار، وتدعی بان ما یجری داخل المتحف الی داخل «متحف اسرائیل» الرئیسی.

ویتزامن الحدیث عن حفریات اسفل المتحف الفلسطینی أو ما یعرف بـ متحف روکفلر مع حفریات اخرى یقول المقدسیون أنها تجری قرب بوابة نفق البراق داخل البلدة القدیمة باتجاه الشرق وصولا الى باب الاسباط، احد البوابات الرئیسیة للمسجد الاقصى، ومن هناک تتجه هذه الحفریات جنوبا باتجاه قبة الصخرة المشرفة، حیث تعتقد الجماعات الیهودیة المتطرفة بوجود المذبح الصغیر للهیکل المزعوم.

وتؤکد افادات بعض حراس الاقصى والمواطنین القاطنین فی باب الأسباط وجود اعمال حفر، لم یتسن لهم تحدید مکانها بالضبط، لکنهم یسمعون بوضوح اصوات آلات حفر، وارتجاجات فی المنـــطقة خاصة خلال ساعات اللیل.

فیما تجری اعمال حفر مماثلة عند المدخل الرئیسی الشمالی لحائط البراق، الواقع نهایة شارع الواد فی البلدة القدیمة من القدس، وهو ما اشارت الیه وسائل الاعلام الصهیونیة مؤخرا ، واکدت تقاریر بهذا الشأن ان اعمال الحفر هذه وصلت مرحلة متقدمة وهی لا تبعد سوى بضعة عشرات الامتار فقط عن قبة الصخرة، وعلى عمق یزید عن خمسة عشر مترا.

وتستغل جماعات متطرفة مثل عطیرات کوهانیم سیطرتها على عدة مئات فی المنطقة للقیام بأعمال الحفر هذه علما بان مقر عطیرات کوهانیم الرئیسی حیث یقیم رئیس هذه الجمعیة وعراب الاستیطان الیهودی فی القدس القدیمة ماتی دان، قریبا من موقع الحفریات فی الحی المعروف بـ عقبة الخالدیة.

ویبدی مسؤولو الأوقاف الاسلامیة وعلى رأسهم مدیر المسجد الاقصی الشیخ محمد حسین مخاوفة من ان تؤدی اعمال الحفر هذه الى المس ببنایات تاریخیة قدیمة تلاصق المسجد الأقصى، وتعرض هذا المسجد بالتالی لخطر الانهیار.

وقال الشیخ مخاوفة ان اعمال الحفر هذه لم تتوقف على مدى السنوات الماضیة، لکنها الآن فی الذروة، ونخشی حقیقة من الخطر الداهم الذی ینتظر أقصانا.

من جهة ثانیة حذر النائب دهامشة من السماح لعضو الکنیست الیمینی المتطرف عوزی لانداو (اللیکودی) بتدنیس المسجد الاقصى المبارک ودخول الحرم القـــدسی الشریف، وذلک بعد تناقل أنباء فی الصحافة الصهیونیة تفید بوجـــود نیة لدى لانداو للقیام بجولة داخل اسوار الحرم القدسی، کما فعل من قبله شارون یوم 28 من شهر ایلول (سبتمبر) من العام 2000.

واضاف النائب دهامشة :ان الاف المصلین المسلمین، والنائب دهـــامشة بنفسه، سیقومون بأجــسادهم بطرد لانداو وکل من تسول له نفسه تدنیس الحرم، محذرا من فتح دوامة جدیدة من الدماء فی المنطقة.

ن/25


| رمز الموضوع: 142539







الصفحات الاجتماعية
instagram telegram twiter RSS
فيديو

وكالةالقدس للأنباء


وكالةالقدس للأنباء

جميع الحقوق محفوظة لوکالة القدس للأنباء(قدسنا)