الاحد 19 شوال 1445 
qodsna.ir qodsna.ir

المقاومة العراقية تعطي فرصة مشروطة للقوات الأجنبية للخروج من البلاد

قالت الهيئة التنسيقية للمقاومة العراقية،إن "في العراق رجالاً لن يوافقوا على بقاء قوات أجنبية تدنس أرضهم الطاهرة".

وكالة القدس للانباء(قدسنا) قالت الهيئة التنسيقية للمقاومة العراقية، امس السبت، إن "في العراق رجالاً لن يوافقوا على بقاء قوات أجنبية تدنس أرضهم الطاهرة".

 

وفي بيان حول التواجد الاجنبي توجهت الهيئة التنسيقية للمقاومة العراقية، برسالة إلى الإدارة الأميركية، أعلنت فيها أنها تعطي فرصة مشروطة للقوات الأجنبية لوضع جدول زمني محدود ومحدد للخروج من البلاد.

 

وحذرت الهيئة التنسيقية الإدارة الأميركية من المراوغة والمماطلة والتسويف في تحقيق مطلب الشعب الأول، واعتبرت أن "المماطلة ستضطرنا للانتقال الى مرحلة قتالية متقدمة وسندفعون الثمن مضاعفاً".

 

وفيما يلي نص البيان :

 

بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ

إلى أبناءِ شعبنا العراقيّ العَزيزِ

إلى كلِّ الأحرارِ في العالمِ

  بعدَ مُسلسلِ الأعمالِ الإجراميّةِ التي قامت بها الولاياتُ المُتّحدةُ الأمريكيّةُ في الاعتداءِ على العراقِ؛ من قصفِ معسكراتٍ للحشدِ الشعبيّ، وقتلِ أبنائه الذينَ كانُوا يُرابِطونَ على الحدودِ معَ سوريا دفاعًا عن العراقيّينَ، والاعتداءِ على المنشآتِ المدنيّةِ، وقتلِ المدنيّينَ، وتسهيلِ مُهمّة الطائراتِ الصهيونيّةِ لاستهدافِ مقرّاتِ الحشدِ؛ فضلاً عن جريمتِها الكُبرى باغتيال قادةِ النصرِ على الإرهابِ -الشهيدُ القائدُ قاسم سليمانيّ، والشهيدُ القائدُ أبو مهدي المهندسُ، ورفاقهما الذين استشهدوا معهما- وبعدَ أن نَفَتِ الحكوماتُ العراقيّةُ المتعاقِبَةُ وجودَ قوّاتٍ عسكريّةٍ أجنبيّةٍ قتاليّةٍ على الأرضِ العراقيّة؛ وهو ما أكّدتهُ الإدارة الأمريكية التي كانت تُصرّح بأنّ دورَ قُوّاتها مقتصرٌ على المُستشارينَ الفنيّينَ، وتنفِي وجودَ أيّةِ قُوّاتٍ مُقاتِلةٍ في العراقِ لِمَا في هذا الأمرِ من حاجةٍ إلى موافقة البرلمان العراقيّ عليهِ، ومثلُ هذا الأمرِ لم يحصُلْ مُطلقًا؛ صارَ الكلامُ مؤخراً عن وجودٍ عسكريٍّ قتاليٍّ أمريكيٍّ، وقواعدَ جويّةٍ على الأرضِ العراقيّةِ مُسَلّماً به ومفروغًا مِنه!

 

   فمِن أجلِ تصحيحِ هذا الوضعِ الشاذِّ والمنحرفِ أصدَرَ مجلسُ البرلمانِ العراقيّ قراراً يُلزمُ الحكومةَ بإخراجٍ فوريٍّ للقوّاتِ الأجنبيّةِ من الأراضِي العراقيّةِ، وأعقبَ ذلك خروجُ العراقيّينَ في تظاهرةٍ -تُعد الأكبَرَ في تأريخِهِم- تأييداً لقرارِ البرلمانِ، ولكن -وكما هو معروفٌ ومجرَّبٌ- لم تلتفت الإدارةُ الأمريكيّةُ التي لا تعرفُ إلّا لغةَ القوّةِ إلى هذه الخُطُواتِ السلميّةِ، لهذا أخَذَ بعضُ إخوانِكم المجاهدينَ في مقدّماتِ أعمالهم المُقاوِمَةِ مستخدمينَ الإمكانيّاتِ البسيطةِ كخُطوةٍ أولَى في طريقٍ طويلٍ خطّطُوا له.

 

   وعلى الرغمِ من مُحاولاتِ الجهاتِ المشبوهَةِ لِخَلطِ الأوراقِ، ولتشويهِ حقيقةِ العملِ المقاوُمِ ودِقّتِهِ، وعلى الرغم من عدمِ استخدامِ الإمكانيّاتِ الحقيقيّةِ التي تمتلِكُهَا فصائلُ المقاومةِ إلا أنّ المُحتلَّ الأمريكيَّ أخَذَ يَئِنُّ، ولم يستطِع الاستمرارَ في تحمّلِ هذه الضربات فلجَأ إلى ورقةِ الحربِ النفسيّةِ، لتغييرِ قناعاتِ المجتمعِ العراقيّ من طريقِ التهديدِ بالتداعياتِ السياسيّةِ والاقتصاديّةِ التي يمكنُ أن تلحَقَ بالعراقِ إذا ما أُغلِقَت سِفارَتُه.

 

  وحين وجدَ المُحتلُّ نفسَه غيرَ قادرٍ على حمايَةِ جنودِهِ حتّى في قواعِدِه المُحصّنةِ بأحدَثِ أنظمَةِ دفاعاتِه الجويّةِ، لذلكَ أخذَ يرسلُ الوَسَاطاتِ من أجلِ إيقافِ عملياتِ المُقاومةِ ولو إلى حِين.

 

  رِسَالتُنَا إلى الإدارةِ الأمريكيّةِ:

 

   عَليكُم أن تَعلمُوا أنّ في العراقِ رجالاً لن يسكُتُوا على الضَيمِ، ولن يوافِقُوا على بقاءِ قواتٍ أجنبيّةٍ تُدَنّسُ أرضَهَم الطاهرةَ، وأن مصلحةَ شعبِهِم وكرامتِه، ودولتِهم وسيادتِها مُقدَّمةٌ على كلّ شيء، وأنّهم مستعدونَ لأن يقدّمُوا أرواحَهم الغاليةَ رخيصةً من أجلِ ذلك.

   وفي الوقتِ الذي نُعطِي فيهِ للقوّاتِ الأجنبيّةِ فرصةً مشرُوطَةً -احترامًا للجُهُودِ الطيّبَةِ التي قامَت بِها بعضُ الشخصيّاتِ الوطنيّةِ والسياسيّةِ- بوضعِ جدولٍ زمنيٍّ "محدودٍ ومُحَدّدٍ" لتنفيذِ قرارِ الشعبِ، ومجلسِ النُّوَّابِ والحكومةِ، القاضي بإخراجِها من البلادِ؛ نُحذّرُ الأمريكانَ تحذيرًا شديدًا من مغبّةِ المراوغةِ والمماطلةِ والتسويفِ في تحقيقِ مطلبِ الشعبِ الأوّلِ؛ وإلا سَنضطَرُّ حينَها إلى الانتقالِ إلى مرحلةٍ قتاليّةٍ متقدِّمةٍ مستفيدينَ من إمكانيّاتِ المقاومةِ "كمّاً ونوعاً" وستدفعونَ الثمنَ مضاعَفاً، وستُمرّغُ أُنُوفُكُم في التُرابِ كما مُرّغَت من قبلُ وأنتُم صاغِرونَ، "وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا".

 

                                                                                     الهيئةُ التنسيقيّةُ للمقاومَةِ العراقيّةِ

              




محتوى ذات صلة

المقاومة الإسلامية في العراق تستهدف مقر وزارة الأمن الصهيوني بالطائرات المسيرة

المقاومة الإسلامية في العراق تستهدف مقر وزارة الأمن الصهيوني بالطائرات المسيرة

تواصل المقاومة الاسلامية في العراق استهداف المراكز والمنشآت الحساسة داخل كيان الاحتلال الصهيوني فبعد مطار "بن غوريون"، ومحطة توليد الكهرباء في "تل أبيب"، أعلنت اليوم، استهدافها مبنى مقر وزارة الأمن في "إسرائيل".

|

بعد ساعات من استهدافها لمطار بن غوريون

المقاومة الإسلامية بالعراق تستهدفت محطة توليد الكهرباء بتل ابيب
بعد ساعات من استهدافها لمطار بن غوريون

المقاومة الإسلامية بالعراق تستهدفت محطة توليد الكهرباء بتل ابيب

استهدفت المقاومة الاسلامية في العراق فجر اليوم الخميس محطة توليد الكهرباء في تل ابيب في الاراضي الفلسطينية المحتلة، وذلك ردا على العدوانية الصهيونية بحق الشعب المحاصر في قطاع غزة وإسنادا للمقاومة هناك.

|

المستعمل تعليقات

الصفحات الاجتماعية
instagram telegram twiter RSS
  1. لقاء قيادي يضم قادة حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لبحث الجهود المبذولة لوقف العدوان
  2. توسع الاحتجاجات المناهضة للعدوان الصهيوني على غزة في الجامعات الامريكية
  3. كنعاني ينتقد بشدة النهج المزدوج للبرلمان الأوروبي بشأن العدوان الصهيوني على القنصلية الايرانية بدمشق
  4. تحت شعار "مع غزة العزة.. تعبئة واستنفار".. احتشاد مليوني متجدد بصنعاء نصرة لغزة
  5. حماس: تسلّمنا ردّ الاحتلال الرسمي وسنقوم بدراسة المقترح
  6. في إطار الرد على استمرار العدوان على فلسطين.. القوات المسلحة اليمنية تستهدف سفينة بريطانية في البحر الأحمر وتسقط طائرة أمريكية
  7. قوات الفجر - الجماعة الإسلامية تزفّ اثنين من قادتها شهيدين
  8. القائد العام للجيش الإيراني: إيران اثبتت للعالم ان اي تهديد موجه ضدها سيواجه برد دقيق وماحق
  9. استقالة متحدثة باسم الخارجية الأمريكية بسبب الحرب على غزة
  10. باقري امام اجتماع مجموعة "بريكس": مفتاح الاستقرار واستتباب الهدوء في المنطقة يتمثل في وقف جرائم الكيان الصهيوني
  11. قائد حركة انصار الله: الأمريكي هو شريك للعدو الإسرائيلي في كل جرائمه الفظيعة ضد الشعب الفلسطيني
  12. الفصائل الفلسطينية تحذر من انفجار المنطقة إذا ما اجتاح الاحتلال رفح
فيديو

وكالةالقدس للأنباء


وكالةالقدس للأنباء

جميع الحقوق محفوظة لوکالة القدس للأنباء(قدسنا)